شريهان تستنكر الاعتداء على خالد يوسف في مدينة الإعلام والمعتصمون ينفون

متفرقات

شريهان تستنكر الاعتداء على خالد يوسف في مدينة الإعلام والمعتصمون ينفون
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/602547/

أعربت الفنانة المصرية شريهان عن استنكارها للاعتداء الذي تعرض له المخرج المصري خالد يوسف أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، وهو في طريقه للدخول اليها. من جانبه نفى حازم خاطر، المتحدث باسم حركة "صامدون"، أحد منسقي الاعتصام أمام مدينة الإنتاج الإعلامي ان ما تناولته وسائل الإعلام حول الاعتداء لذي تعرض له خالد يوسف مجرد "خرافة ضمن أكاذيب يروج لها إعلام مضلل".

أعربت الفنانة المصرية شريهان عن استنكارها للاعتداء الذي تعرض له المخرج المصري خالد يوسف أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، وهو في طريقه للدخول الى المدينة، وذلك على يد 200 شخص، واصفة يوسف بالمصري الثائر والمناضل، كما ذكر موقع "جولولي".

وأضافت شريهان: "لن تستطيعوا قتل أو ذبح أو خنق صوت خالد يوسف وغيره من شرفاء وأحرار مصر. هؤلاء أصحاب قضية اسمها المواطن المصري، وما تفعلونه يزيد شرفاء وأحرار مصر إصراراً وصموداً وتحدي".

وشددت على ان صوت "خالد يوسف وحمدين صباحي والبرادعي وحرارة وجميع شرفاء وأحرار وثوار مصر العزة والكرامة لن يرهبهم تهديداً أو حصاراً أو سلاحاً أو سُلطة كاذبة زائفة ضعيفة هشة. فصوتهم وصوت كل حر وصوت ضمير مصري يطلب عيش حرية عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية .. صوتهم صوت الحق وبداخلنا جميعاً وداخل كل مصري حر شريف، يرفض الظلم والابتزاز والذل والمهانة".

من جانبه نفى حازم خاطر، المتحدث باسم حركة "صامدون"، أحد منسقي الاعتصام أمام مدينة الإنتاج الإعلامي ان ما تناولته وسائل الإعلام حول الاعتداء الذي تعرض له خالد يوسف مجرد "خرافة ضمن أكاذيب يروج لها إعلام مضلل"، وان المعتصمين لم يتعرضوا بأذى لاي من الإعلاميين أو الموظفين أو الضيوف. وأكد ان لاعتصام سلمي وانه ليس من أخلاق المشاركين به الاعتداء على أحد "حتى لو كان معارضاً"، بحسب موقع "المصريون"

لكن خاطر ذكر ان أحد الشبان الممتواجدين قذف سيارة خالد يوسف بـ "فردة كاوتش"، ولكن لسبب شخصي بحت، اذ ان يوسف صوّر لقطات من الحي حيث يعيش هذا الشاب وأدخلها في أحد افلامه "على انه حي دعارة وهو تزوير للحقيقية وتشويه لأهالي الحي".

هذا وكان المخرج خالد يوسف قد صرح في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم"  على قناة الحياة، انه تعرض لاعتداء من قِبل معتصمين أمام مدينة الإنتاج الإعلامي. وأشار الى انه كان مدعواً للمشاركة في أحد البرامج، لكنه أعرب عن تخوفه من التوجه لمدينة الإنتاج الإعلامي بسبب اعتصام المؤيدين للرئيس محمد مرسي ومنعهم دخول الضيوف.

لكن القائمين على البرنامج أكدوا له انه لا يوجد أي من المعتصمين بالقرب من البوابة رقم (2) حيث سينتظره المعدون بسيارة، بالإضافة الى انه سيكون عناصر أمن بانتظاره. وصل خالد يوسف الى مدينة الإنتاج الإعلامي وتوجه الى البوابة المقصودة، ليفاجأ على بعد 20 متراً بما وصفه بكمائن أعدها ما بين 100 و200 شخص. وما ان قال أحدهم "خالد يوسف يا أولاد" حتى تجمعوا حول سيارته وبدأوا باستهدافها بآلات حادة مما أدى الى "تكسير السيارة تماماً".

وأضاف في مداخلته ان السائق حرك السيارة خلفياً وبسرعة كبيرة فيما كان المهاجمون يحاولون اللحاق بهم الى ان وصلوا الى الطريق العام. وعلى الرغم من ان الزجاج كان مغلقاً إلا انه سمع تهديدات بالقتل، مشيراً الى ان ذلك كان "شروع حقيقي بالقتل وهذا ليس نوع من المبالغة".

وأعرب المخرج المصري عن دهشته إزاء ما يوصف بسلمية الاعتصام المصحوب بتكسير سيارات واعتداء على الضيوف والشروع بالقتل، بحسب وصفه. وأكد يوسف انه تقدم بشكوى يتهم فيها الشيخ صلاح حازم ابو اسماعيل ومرشد جماعة "الإخوان المسلمين" محمد بديع والرئيس المصري محمد مرسي بشكل خاص كرأس السلطة التنفيذية، لعدم توفير الحماية والأمن للمواطنين، كما جاء في المداخلة التي نُشرت تفاصيلها على الانترنت.