اقوال الصحف الروسية ليوم 23 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60234/

صحيفة "إيزفستيا" تلقي الضوء على الكلمة السنوية لبطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل أمام مَجمع أبرشية موسكو. فتقول إنها عادةً ما تحمل طابعاً برنامجياً. وتشير الصحيفة إلى أن النزاعات العرقية كانت القضيةَ المحورية في كلمة هذا العام. إذ لفت البطريرك إلى أن روسيا شغلت المرتبة الأولى أوروبياً والثانية عالمياً من حيث حجم العمالة الوافدة. وأضاف أن العديد من العمالِ المهاجرين لا يمتلكون الثقافةَ والمعرفةَ والمهارات الضرورية لاندماجهم في المجتمع الروسي. ودعا غبطته المؤمنين الأرثوذكس إلى مد يد العون للوافدين، موضحاً أن تعليمهم اللغةَ الروسية ومساعدتهم على التأقلم مع ثقافة البلاد ونمط حياتها تعتبر من الواجبات الاجتماعيةِ للكنيسة. وفي الختام أكد راعي الكنيسةِ الروسية أن فكرة التفوق العرقي غريبة عن تعاليم المسيحية الأرثوذكسية.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" الناطقة بلسان وزارة الدفاع الروسية تقول إن موسكو استجابت لنداء الأمين العام للأمم المتحدة الداعي لتعزيز قوات السلام الأممية في السودان. توضح الصحيفة أن جزءاً من قوات حفظ السلام الروسية العاملةِ ضمن البعثة الأممية في جمهوريتي تشاد وأفريقيا الوسطى سينتقل إلى السودان، حيث تجري الاستعدادت لاستفتاءٍ سيقرر مصير جنوب البلاد. من ناحيةٍ أخرى يلفت المقال إلى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وجه مؤخراً رسالةً إلى نظيره السوداني عمر البشير يؤكد فيها موقف موسكو من القضايا الإقليمية وخاصةً من القضية السودانية. وجاء في الرسالة أن روسيا تنطلق دائما من مبادئ احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على تصريحٍ لرئيسة قرغيزستان روزا أوتونبايفا، أشارت فيه إلى المخاطر التي تهدد وحدة أراضي بلادها. تؤكد الرئيسة أن الوضع على الحدود القيرغيزية ما زال متوتراً. ومن غير المستبعد اندلاع نزاعاتٍ مسلحة في سياق تصفيةِ العصاباتِ الإرهابيةِ والإجرامية. ومن المحتملِ أيضاً نشوء خلافاتٍ إقليميةٍ واقتصادية بشأن مواردِ المياهِ والطاقة وقضايا الهجرة. هذا ويجمع المراقبون على أن المشاكل الداخلية أشد خطراً من التهديدات الخارجية، إذ أن اقتصاد هذا البلد لا يزال في حالةٍ يرثى لها جراء تنامي الدين الخارجي وعدم وضع ميزانية العام المقبل. ويلفت الكاتب إلى أن قيرغيزستان لا تتمتع عملياً بأي مصادر للتمويل. ويخلص إلى أن المخرج الوحيدَ أمامها يتمثل بالمعوناتِ الخارجية، وخاصةً من روسيا، التي تأتي في طليعة الدول التي ستلجأ إليها الحكومة القيرغيزية الجديدة.

صحيفة "ترود" تتحدث عن التعاون العسكري بين روسيا وفرنسا. فتقول إن وزارة الدفاع الروسية أكدت رسمياً عزمها على شراء سفن إنزال من طراز" ميسترال". تضيف الصحيفة أن الحديث عن هذه الصفقة يدور منذ سنة تقريباً، علماً بأن العسكريين الروس كانوا يؤكدون أن الأمر مجردُ نوايا ولم يستبعدوا أن تُعهد صناعة سفنٍ من هذا النوع لشركاتٍ روسية. وبغض النظر عن هذه التصريحات وقع الخيار على "ميسترال" الفرنسية، وذلك أثناء مناقصة مغلقة أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وبمقتضى هذه الصفقة سيتم بناء سفينتي إنزال في فرنسا واثنتين أخريين في روسيا بترخيص من الجانب الفرنسي. هذا ويقدر الخبراء قيمة العقد بحوالي ملياري يورو، وبذلك يعتبر أضخم عقد لاستيراد معدات عسكرية في تاريخ روسيا منذ الحرب العالمية الثانية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على لقاء رئيس الحكومة الروسية بممثلي أندية مشجعي فرق كرة القدم الروسية. تبرز الصحيفة ان فلاديمير بوتين حث كل من ينتقل من جمهورية أو منطقة روسية إلى أخرى، وخاصة المشجعين الذين يرافقون فرقهم الرياضية على احترام التقاليد والقوانين المحلية، وإلا ستضطر الحكومة إلى تعديل سياسة الهجرة. وبعد هذا اللقاء الذي عُقد في مبنى وزارة الرياضة والسياحة والشباب توجه بوتين مباشرة إلى قبر المشجع يغور سفيريدوف الذي فجر مقتله أحداث الشغب الأخيرة في عدد من المدن الروسية. وقال بوتين لممثلي أندية المشجعين ان "هذا الاعتداء موجه ضدكم جميعا بغض النظر عن مكان الإقامة أو القومية أو الدين". وتدل كلمات رئيس الوزراء الروسي على درجة القلق العالية لدى السلطات نتيجة أعمال الشغب المستمرة في موسكو ومدن روسية أخرى. وبهذا الصدد يرى عضو مجلس مركز "كارنغي" في موسكو أليكسي ملاشينكو أن بوتين اعترف لأول مرة بأن وراء أعمال الشغب الأخيرة أحقادا ذات خلفيات قومية. ويضيف الخبير ان لقاء رئيس الوزراء بالمشجعين دليل على إدراكه ان التعصب القومي بدأ ينتشر في أوساط الشباب، وان حركات  المشجعين قد تكون أجنة منظمات قومية متطرفة وأعضاءها ليسوا مجرد مشجعين لنادي سبارتاك أو تسيسكا. كما دعا رئيس الحكومة زعماء الجاليات القومية إلى العمل على درء حدوث المخالفات والجرائم في أوساط جالياتهم. وأشار إلى ان هذه المسؤولية تقع على عاتق جميع الجاليات سواء الروسية في القوقاز أو الجاليات القومية في موسكو وسان بطرسبورغ وغيرها. هذا وكان رئيس مؤتمر الاتحادات القومية في روسيا فلاديمير خوميريكي قد أعلن أن المهاجرين خائفون حاليا، غير أن خوفهم هذا مؤقت. وإذا ما خرجوا إلى الشوارع فإن الجميع سوف يعانون من تبعات ذلك. ويؤكد خوميريكي أن هؤلاء لا أحد يقف وراءهم ، ولا أهل لهم هنا وبالتالي لا يشعرون بالمسؤولية أمام أحد. وليس سرا أن الهجمات على المهاجرين تجري عمليا كل يوم. وتجدر الإشارة إلى أن المهاجرين تعرضوا في عموم روسيا لمئة وثمانية وثمانين هجوما منذ مطلع العام الجاري وحتى الآن، وذلك على أرضية كراهية الغرباء. وقد اسفرت هذه الهجمات عن مقتل 41 شخصا وإصابة 293 آخرين بجراح. وتفيد الإحصائيات بأن القسم الأكبر من هذه الهجمات يقع في موسكو المدينة والمقاطعة. أما الخبير في مركز كارنغي نيقولاي بيتروف فيرى أن خطوة بوتين ترمي إلى تحسين صورته، وبالتالي من المشكوك فيه أن تسهم في حل المشكلة. ويضيف بيتروف قائلا إن "الخطر الرئيسي الآن لا يأتى من أبناء الجاليات القومية الراشدين الذين يتأثرون بتهديدات تعديل قوانين الهجرة في روسيا، بل يصدر عن الفتيان الذين لا يخضعون لأحد. وبحكم سنهم لا يأبه هؤلاء مطلقا للتهديد بطردهم من موسكو، ولذا فإن نداء بوتين لن يكون له اي تأثير فعلي على الوضع. ويعتقد الخبير أن فائدة نداء من هذا النوع تقتصر على تحسين صورة رئيس الحكومة. وتنقل الصحيفة عن مصادرها الخاصة في مجلس الدوما الروسي أن الحديث هناك يدور عن صعوبة تنفيذ تهديدات بوتين بتعديل سياسة الهجرة. وفي هذا الصدد عبر الخبراء القانونيون عن شكوكهم بأن يتسنى تطبيق مبادرة بوتين عمليا في الشكل الذي صيغت به. وتضيف تلك المصادر أن ثمة معايير دستورية  تحول دون ذلك كمبدأ حرية التنقل واختيار مكان الإقامة. ولا بد من التذكير بأن النظام الخاص بتسجيل الإقامة المعمول به في المدن الكبرى يعد انتهاكا لمبدأ المساواة أمام القانون.  ومن جانبه يوضح نائب المدير العام لمركز التكنولوجيات السياسية أليكسي مكاركين أن "رئيس الحكومة يريد تهدئة خواطر شريحة نشطة من شرائح المجتمع، والتأكيد لها بأن الدولة لم تتخل عن هؤلاء الناس، بل تنظر باحترام لهم ولأصدقائهم وأوجاعهم أيضا". ويرى مكاركين أن ثمة مشكلة تبرز هنا جراء عدم تجانس حركة التعصب، وبالتالي قد يتسنى لرئيس الحكومة التأثير على المشجعين الذين يحترمون فعلا ناديهم الرياضي المفضل ، ولكنه لن يؤثر على المتطرفين.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( العملة الصعبة تبحث عن سبل تقوية ) أن سعرَ سلة العملات الصعبة انخفض إلى أقلَ من 35 روبلا للمرة الاولى منذ شهرين مع ارتفاع اسعار النِفط . واشارت الصحيفة إلى أن الخبراءَ يتوقعون ارتفاع الدولار واليورو في الايام الاخيرة من العام الحالي.

صحيفة " فيدوموستي " تشير تحت عنوان ( في تي بي يقي الفائدة ) إلى أن مصرِفَ "في تي بي اربعة وعشرون" الروسي خفض سعرَ الفائدة على الودائع في الوقت الذي تتوقع جميع المصارف الاخرى ارتفاعها. وقالت فيدوموستي إن المصرف نفذ خُطته بشأن جذب أموال المودعين وقام بخفض الفائدة لتقليص النفقات.
 
صحيفة " ار بي كا ديلي " تحت عنوان ( صُندوق النقد يبيع اربعَمئةِ طُنٍ من الذهب ) كتبت أن صُندوقَ النقد الدولي استكمل عملية بيع 13 % من احتياطياته من الذهب، اي ما يعادل 403 أطنان من هذا المعدن في إطار برنامج تقديم المساعدات إلى الدول الفقيرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)