مئات المتظاهرين يجتازون الحواجز أمام قصر الإتحادية في مصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/602249/

تمكن مئات المتظاهرين المعارضين للرئيس المصري محمد مرسي الثلاثاء 11 ديسمبر/كانون الأول من اجتياز حاجز حديدي أقامته قوات الأمن حول القصر الرئاسي في القاهرة، في حين احتشد مؤيدون لمرسي أمام مسجد رابعة العدوية. فيما تشهد العاصمة المصرية وعدد من المحافظات مسيرات معارضة وأخرى مؤيدة للدستور المصري، قبل استفتاء السبت المقبل.

تمكن مئات المتظاهرين المعارضين للرئيس المصري محمد مرسي الثلاثاء 11 ديسمبر/كانون الأول من اجتياز حاجز حديدي أقامته قوات الأمن حول القصر الرئاسي في القاهرة، في حين احتشد مؤيدون لمرسي أمام مسجد رابعة العدوية. فيما تشهد العاصمة المصرية وعدد من المحافظات مسيرات معارضة وأخرى مؤيدة للدستور المصري، قبل استفتاء السبت المقبل.

يأتي هذا وسط تصاعد الأزمة السياسية الحادة التي تشهدها مصر منذ أكثر من أسبوعين، بين فريق إسلامي يهتف "لدعم الشرعية" وفريق ليبرالي ويساري يهتف "ضد الاستفتاء والغلاء"، فيما أعلنت نوادي قضاة المنوفية وكفرالشيخ والإسكندرية وأسوان والفيوم رفضهم الإشراف على الاستفتاء على مشروع دستور مثير للجدل.

وكان المتظاهرون قد اقتحموا حاجزا حديديا أمام قصر الاتحادية في ظل امتناع الحرس الجمهوري عن التصدي لهم، وذلك بعد أيام على احتشاد عشرات الآلاف من المعارضين حول القصر بعد أن عبروا الحواجز والأسلاك الشائكة واعتلوا الدبابات التي تحرس القصر.

في الوقت نفسه وصل عشرات الآلاف من معارضي مرسي إلى محيط القصر الرئاسي، وأكد بعض المتظاهرين أنه لم تحدث أية اشتباكات خلال توجههم إلى الاتحادية مع مناصري الرئيس المصري.

في المقابل، احتشد مناصرو جماعة الإخوان المسلمين وعدد من التيارات والقوى الإسلامية في عدد من شوارع القاهرة، فيما شهد محيط مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر تجمعا حاشدا للموالين، رافعين لافتات تؤيد مشروع الدستور ومرسي في كل قراراته.

وكانت قيادات الفريقين أكدت سعي الجميع لتفادي التقاء الحشود المتضادة، وأعلن كل فريق الاثنين مواقع تجمعاته ونقاط انطلاق مسيراته بحيث لا يلتقي الجمعان، لكن الحشود الأعظم ستكون في نهاية التعبئة على بعد أقل من كيلومترين من بعضها.

إلا أن هذا التحشد في شوارع القاهرة أثار مخاوف من حدوث صدامات وأعمال عنف، ما دفع قوات الأمن والجيش الذي منحه مرسي سلطة توقيف المدنيين، على تفادي تلك الصدامات عبر تكثيف تواجدها في مواقع التظاهرات.

يشار إلى أن من أبرز المشاركين في التظاهرات الموالية لمرسي، جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية وحزب الحرية والعدالة وحزب البناء والتنمية وحركة حازمون والدعوة السلفية بالجيزة،

أما أبرز الغائبين فهو حزب النور، إذ أعلن المتحدث الرسمي باسم الحزب يسري حماد، عدم مشاركة حزبه، مشيرا إلى أن موقف الحزب عدم الإكثار من التظاهرات إلا للضرورة القصوى لتحقيق مطالبها، خاصة وأن كل المظاهرات يندس بها البعض لإخراجها عن سلميتها، بالإضافة إلى تفرغ الحزب لإقناع الشعب المصري بقراءة الدستور والموافقة عليه.

من جانبهم، يطالب المشاركون في تظاهرات المعارضة بإلغاء قرار مرسي الخاص برفع ضريبة المبيعات على أكثر من 50 سلعة متنوعة، والتأكيد على رفضهم الاستفتاء على الدستور المقرر السبت المقبل، والمطالبة بإعادة تشكيل جمعية تأسيسية تضع دستورا من خلال التوافق الوطني.

ومن أبرز المشاركين أحزاب الدستور والمصريين الأحرار والوفد والتجمع والاشتراكي المصري والتحالف الشعبي الاشتراكي وحركة 6 أبريل والجمعية الوطنية للتغيير وشباب من أجل العدالة والحرية.

جدير بالذكر أن حزب "مصر القوية" بزعامة عبد المنعم أبو الفتوح أعلن أنه سيدعو للتصويت بـ"لا" في الاستفتاء.

خبير أمريكي: هناك محاولات لإقحام الجيش المصري إلى الأزمة السياسية

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن أشار كبير الباحثين في مؤسسة "إندبندنت" إيفان إيلاند إلى أن الإدارة المصرية الجديدة تحاول إقحام الجيش في الأزمة السياسية في البلاد. وتوقع الخبير الأمريكي أن يتستمر هذا النزاع بسبب عدم رضوخ الإدارة المصرية لمطالب المعارضة.

المصدر: وكالات، "روسيا اليوم"