"/>الممثل أليكسي نيستيرينكو.. نظرة جيل الشباب إلى الفن - RT Arabic

الممثل أليكسي نيستيرينكو.. نظرة جيل الشباب إلى الفن

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/602236/

أكد الممثل الشاب أليكسي نيستيرينكو، أحد المؤدين للأدوار في مسرحية "الخادمات" بـمسرح رومان فيكتيوك في حديث مع قناة "روسيا اليوم" أنه لا يتوقف عند شهرته الواسعة، وإنما يواصل المضي قدما في طريق المهنة بنجاح.

أجرت قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع الممثل أليكسي نيستيرينكو، أحد المؤدين للأدوار في مسرحية "الخادمات" بـمسرح رومان فيكتيوك والتي تدخل قائمة ما يعرف بالمشروعات المحددة لـوجه العصر.

هذا وأكد الممثل الشاب خلال اللقاء أنه لا يتوقف عند شهرته الواسعة، وإنما يواصل المضي قدما في طريق المهنة بنجاح.

وفيما يأتي نورد نص المقابلة:

س- لماذا قررت أن تصبح ممثلا دراميا؟ إذ من المعروف أنك كنت تتدرب في مدرسة للرقص..

ج - أصبحت ممثلا  بالقضاء والقدر... لم تكن تلك رغبتي منذ البداية. نعم، منذ أيام الطفولة كنت أمارس الرقص على المستوى المحترف، ولكن أصبحت طويلا وصار من الصعب بالنسبة لي أن أمثل بعض اللقطات الراقصة، ولذلك كنت أشارك في المشروعات حيث كان عليَ التجسيد الدرامي أكثر من الرقص. حتى سألني المدير الفني لفرقتنا فيما لو فكرت في الدراسة المسرحية.

وبعد ذلك كنت أشارك في عروض المسرح الموسيقي للأطفال وكذلك في مسرح موسكو الفني... ودوري كان صغيرا: كان علي فقط أن أكون على  الخشبة وأن أنظر إلى القاعة. وكنت أخاف كثيرا رغم أنني تعودت على الخشبة منذ نعومة أظفاري.

ولكن بعد انتهاء المسرحية حين مشيت في ممر المسرح الطويل - شعرت وكأنني سمكة في الماء. بلا شك في المسرح يوجد شيء سحري يغمرك ولا يتركك.

س- هذا يعني أنك ابتعدت عن الرقص، ولكنه عاد إلى حياتك على أي حال. لا شيء في حياتنا يحدث مصادفة..

ج - نعم! من غير الممكن توديع الرقص! كنت أفكر بالابتعاد عن الرقص مرات ولم أنجح في ذلك :)  في البداية تركت فرقتي الراقصة، كما قلت لكم.

ولكن في المعهد المسرحي بدأت أرقص من جديد.. وبعد التخرج في المعهد - فكرت "يكفيني"، ولكن خلال الخدمة العسكرية كنت مشاركا في الفرقة الراقصة بالجيش. وحينذاك أدركت أنه لن تكون النهاية في المستقبل القريب.. والآن أؤدي دور toreador في المسرحية الراقصة  "كارمين" للمخرجة anjelika kholina. وما يلفت انتباهي أنني لا أتذكر مشكلاتي الصحية القديمة المتعلقة بالرقص، وهذا أمر جيد!

س - ماذا تمنحك خبرة العمل مع المخرج رومان فيكتيوك؟ وهل مسرح الصور هو مسرح مناسب لك؟

ج- لنبدأ من سؤالك الثاني - مع مسرح الصور... أعتقد أن كل مسرح هو مسرح للصور إلى حد ما، ولذلك الإجابة هي "نعم"، هذا المسرح مناسب لي.

 أما رومان فيكتيوك .. فلعلني أخذت منه كل شيء ممكن، بل وحتى أكثر..  أنظروا، حينما كنت أدرس في المعهد المسرحي - كان أساتذتنا يعلموننا أن كل واحد منا شخصية استثنائية ساطعة وفريدة! ولكن بعد الدراسة في المعهد أديت الخدمة العسكرية والأوضاع هناك تختلف تماما عما رأيته من قبل.

وبعد ذلك كنت... كالضائع، لنقل هكذا. كنت صامتا وبكل بساطة كنت أشاهد ما يفعله الناس... وآنذاك ظهر في حياتي المخرج رومان فيكتيوك وأرجعني إلى الحياة.

حصلت على دور "مادام" في مسرحيته الأسطورة "الخادمات" وأعمل معه منذ ذلك الحين. ولكن الحياة مستمرة وأشارك في مشروعات أخرى أيضا. أشعر كأنني فرس طليق.. وهو شعور يعجبني كثيرا، يمكنني أن أعمل في أرض أخرى وبكل سرور.

لا أحب أن أجبر على شيء دون أن أحبه أو أعي المنفعة المشتركة.

س - ما هي علاقاتك مع الأبطال الذين تجسدهم على خشبة المسرح؟

ج - مسرحية "الخادمات" ليست مسرحية راقصة بكل بساطة، بل هي قصة غامضة ومتعلقة بالصوفية. واحترم بطلتي في هذه المسرحية "مادام"، وأؤدي هذا الدور بأقصى حد من التفاني. وفي يوم عرض المسرحية أحافظ على طاقتي الداخلية، لا أتواصل مع الأقرباء كثيرا، لكي أشعر بدقة بكل ما يحدث معي على الخشبة

مباشر من إسطنبول.. مؤتمر صحفي عقب انتهاء القمة الإسلامية المنعقدة في إسطنبول