تمديد برتوكول كيوتو حتى 2020 وروسيا مصدومة من إجراءات إقرار الوثيقة في الدوحة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601987/

تمكنت الدول أعضاء المؤتمر الـ 18 للتغيرات المناخية المنعقد في الدوحة السبت 8 ديسمبر/كانون الأول التغلب على الخلافات وتمديد فترة سريان بروتوكول "كيوتو" إلى العام 2020 بأغلبية الأصوات.

تمكنت الدول أعضاء المؤتمر الـ 18 للتغيرات المناخية المنعقد في الدوحة السبت 8 ديسمبر/كانون الأول التغلب على الخلافات وتمديد فترة سريان بروتوكول "كيوتو" إلى العام 2020 بأغلبية الأصوات.

وقد شارك ما يزيد على 17 ألف شخص من اعضاء الوفود والخبراء في جلسات الدوحة. وكان من المقرر في مناقشات الدوحة أن يتم تسجيل شروط الفترة الثانية لإلتزامات بروتوكول كيوتو في صيغة مكتوبة والبحث عن مصادر تمويل لصندوق المناخ الأخضر الذي أنشئ في وقت سابق، إضافة لحصر نتائج العمل في خلال العشر سنوات الماضية حتى تتوفر إمكانية تركيز الجهود على إعداد إتفاقية عالمية جديدة عام 2015.

وكان برتوكول كيوتو الملحق بالمعاهدة الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية قد دخل حيز التنفيذ في عام 2005 ، وهو ينص على إلزام الدول المتقدمة بتقليص إنبعاث العوادم  إلى الغلاف الجوي، وكذلك آليات السوق لتنفيذها. وتنتهي فترة الإلتزامات الأولى وفقا للبرتوكول في 31 ديسمبر/كانون الأول 2012. وقد أعلنت كل من روسيا واليابان ونيوزيلاندا رفضها  المشاركة في فترة الإلتزامات الثانية التي ستبدأ من يناير/كانون الثاني 2013، إضافة إلى كندا التي خرجت من البرتوكول في نهاية 2011.

روسيا تشعر بخيبة أمل تجاه إجراءات إقرار تمديد برتوكول كيوتو في الدوحة

في ذات السياق صرح أوليغ شامانوف ممثل روسيا في المناقشات أن روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا يشعرون بخيبة أمل من إجراءات إقرار الوثيقة النهائية بختام المناقشات التي جرت في الدوحة حول التغيرات المناخية، والتي تم خلالها تجاهل ملاحظات الوفود الثلاثة.

وقد طرحت القرارات الختامية للمؤتمر من جانب رئيس الجلسة القطري للدراسة وأقرت في نفس الوقت تقريبا، وكان بينها تعديل على برتوكول كيوتو ينص رسميا على إنطلاق الفترة الثانية للإلتزامات. وقامت روسيا الإتحادية على الفور بعد إقرار الوثيقة وإنتهاء التصفيق بالإفادة بإحتجاجها الذي كان معلنا قبل اتخاذ القرار.

وبحسب كلام رئيس الوفد الروسي، فإنه خلال المشاروات قبيل الإعلان الرسمي عن القرار أعلنت وفود روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا عن رغبتها في تقديم إقتراح للأطراف لمناقشة بعض الملاحظات على أحد أحكام مشروع تعديلات برتوكول كيوتو، الذي يهدف إلى تحجيم التراكمات المقبلة "للهواء الساخن" عبر مظاهاة  الإلتزامات في الفترة الثانية  مع المعدلات الحقيقية للإنبعاثات في الفترة ما بين 2008-2010.

وقال شامانوف:"لا أستطيع تصديق أن إقتراح الوفد تم تجاهله بهذه الطريقة، على الرغم من أننا بذلنا كل الجهود اللازمة حتى نظهر نيتنا في الحديث وفقا لنظام إدارة الجلسة. نحن لا نرى أن قوة الصوت والمطرقة يعد امرا لائقا لدى إدارة جلسة بهذا المستوى الرفيع".

وأكد ممثل روسيا:" إننا نشعر بخيبة أمل كبيرة لتطور الأحداث على هذا النحو".

ووفقا لكلامه، تعتقد الوفود  الثلاثة ان هذا الإجراء غير مقبول ويتقدمون بطلب لتعريف مشاركي المناقشات بالملاحظات المتصلة بالتعديل المقترح على النص، و"هناك حكم لا يتفق أبدا مع روح القانون ولا مع أحكام برتوكول كيوتو".

وأضاف شامانوف:"أعتقد أن الوضع يستحق أن تتاح لنا الفرصة الكاملة لتعريف مشاركي المؤتمر المحترمين بالمناطق الإستشكالية وبتلك المقترحات التي تقدم بها وفد روسيا الاتحادية والوفدان الأخران".

من جهته صرح أليكسي كوكورين منسق برنامج "المناخ والطاقة" التابع للصندوق الدولي للطبيعة البرية الذي حضر المؤتمر بصفة مراقب، صرح  لوكالة "نوفوستي" أن قطر خرقت بشكل صارخ قواعد إجراء المناقشات في الأمم المتحدة وإتخاذ القرارات". وأضاف:"أقول أن هذا يتصل لا بالمعنى، بل بالإجراء. ولا يكمن الأمر هنا في الإقتصاد ولا في علم المناخ، ولكن في الإستعراض الفضيع للطريقة التي تتعامل بها قطر مع روسيا".

المصدر: وكالتا"إيتار-تاس" + "نوفوستي" للإنباء + "روسيا اليوم"

فيسبوك 12مليون