انتخاب العميد سليم ادريس رئيسا لهيئة القيادة الموحدة للجيش السوري الحر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601985/

انتخب يوم السبت 8 ديسمبر/كانون الاول العميد المنشق سليم إدريس رئيسا لهيئة القيادة الموحدة لما يعرف بالجيش السوري الحر، بينما استبعد منه العقيد المنشق رياض الأسعد ومنح مكانة تكريمية.

انتخب يوم السبت 8 ديسمبر/كانون الاول العميد المنشق سليم إدريس رئيسا لهيئة القيادة الموحدة لما يعرف بـ "الجيش السوري الحر" عقب اجتماعات مطولة عقدها في مدينة أنطاليا في تركيا ممثلون عن مختلف فصائل المعارضة السورية المسلحة، بينما استبعد قائد "الجيش الحر" العقيد المنشق رياض الأسعد و"منح مكانة تكريمية".

واعلن المستشار السياسي لـ"الجيش الحر" بسام الدادا انتخاب إدريس بأغلبية الأصوات، فيما فاز العقيد المنشق مصطفى عبد الكريم بمنصب معاون الرئيس، والعقيد المنشق عبد القادر صالح كمساعد لرئيس الأركان.

وستكون القيادة الموحدة هي "مجلس الدفاع الاعلى" يتألف من 30 من كبار الضباط سيشرفون على العمليات القتالية في مختلف انحاء سورية، التي تم تقسيمها الى خمس جبهات. وتم الاتفاق على تسمية العميد الركن سليم ادريس رئيسا لهيئة القيادة . وسيعمل الى جانبه خمسة نواب له يمثلون الجبهات الخمس. وسيكون هناك نائب مدني لكل جبهة يشرف على الامور الحياتية للمواطنين في منطقة عمله.

ومن الضباط الكبار الذين تمت تسميتهم في القيادة الجديدة: القائد الاسلامي جمال معروف واحمد العيسى من منطقة الزاوية في محافظة ادلب، وعبد الباسط الطويل قائد المنطقة الشمالية وعلى صلة بالسلفيين فيها. كما سيمثل العميد عبد القادر صالح محافطة حلب يعاونه العقيد عبد الجبار العكيدي نائب رئيس الاركان الذي اشرف على معظم العمليات العسكرية في حلب وريفها.

وأوضح الدادا أن عدد المشاركين في الانتخابات "ناهز الـ550 مشاركا يمثلون مختلف الفصائل المقاتلة داخل سورية من دون استثناء"، لافتا الى أن بعض الفصائل "لم يتمكن قادتها من الحضور فأرسلوا ممثلين عنهم". وأشار الى أن الانتخابات "تمت بشفافية مطلقة، جرى خلالها انتخاب الرئيس الذي بدا أن هناك إجماعا عليه، بالإضافة الى انتخاب المكاتب الفرعية التابعة لها والتي تشمل مكاتب الدعم والتسليح والتنسيق، وقد توزعت المهام على الثوار من العسكريين المنشقين عن النظام ومن المدنيين".

وتم التوقيع على وثيقة تضمنت بنودا تتعلق بهيكلية الجيش الحر وتنظيم عمله، وفي مقدمة ذلك اعتباره مكونا من "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة".

وقال أحد المبعوثين إن ثلثي القيادة على صلة بجماعة الاخوان المسلمين او حلفاء سياسيين لها في تركيبة تشبه تركيبة الائتلاف.

هذا وعقدت جماعات تمثل مقاتلي المعارضة في سورية اجتماعات على مدى اليومين الماضيين في بلدة انطاليا التركية، شارك فيها مسؤولون امنيون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والخليج والاردن.

واعتبر الناشط السوري محمد غانم في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "هذه خطوة مكملة للجهود المبذولة في الدوحة والتي قادها الاستاذ رياض سيف لتوحيد الجبهة السياسية ورص صفها".