المرشد العام للإخوان: ما يحدث الآن ليس معارضة ولكنه فساد وإجرام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601939/

استنكر محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين الهجمات التي تعرضت لها مقرات الإخوان في أنحاء البلاد، واصفا ما يحصل في مصر بأنه ليس خلافا في الرأي بل هو إجرام وفساد واستبداد. وصرح بديع في مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة السبت 8 ديسمبر/كانون الأول بأن "المشهد الآن لا يعبر عن مصر، فنحن منذ عشرات السنين نعيش فى حب ووئام".

استنكر محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين الهجمات التي تعرضت لها مقرات الإخوان في أنحاء البلاد، واصفا ما يحصل في مصر بأنه ليس خلافا في الرأي بل هو إجرام وفساد واستبداد.

وصرح بديع في مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة السبت 8 ديسمبر/كانون الأول بأن "المشهد الآن لا يعبر عن مصر، فنحن منذ عشرات السنين نعيش فى حب ووئام، وكنا تحت القهر والظلم والاستبداد، وتبنت الجماعة الحوار كوسيلة وحيدة للتعامل مع المخالفين والمعارضين". ونقلت وسائل الإعلام المصرية عن بديع قوله ان "ما يحدث ليس معارضة ولكنه فساد واستبداد وإجرام".

وأكد بديع سقوط 8 شهداء فى أحداث قصر الاتحادية من جماعة الإخوان المسلمين، مضيفا انه تم إحراق 28 مقرا للإخوان المسلمين بالمحافظات.

ودعا بديع كافة القيادات السياسية الى "ان تتبرأ من القتلة"، وأضاف: "سندافع عن كرامتنا وعن حقوقنا.. ضحايا من الإخوان قتلوا وهم يدافعون عن الشرعية". ودعا بديع النائب العام المصري الى "التحقيق بحرق مقرات الجماعة"، مشيراً الى "اننا نرد على الاعتداءات ولا نعتدي على أحد".

وحث القوة السياسية على "الحوار والاحتكام للشعب"، مؤكداً "اننا نغلب المصالح العليا لمصر على مصلحتنا الخاصة".

وقال موفد "روسيا اليوم" الى القاهرة بأن بديع طالب أيضا بإعادة محاكمة متظاهري قصر الاتحادية الذين أخلت النيابة المصرية سبيلهم وفقا للقانون، كما أصدر الكثير من التهديدات المباشرة وغير المباشرة، في نفس الوقت الذي حث فيه القوى السياسية على بدء حوار مع الإخوان و"العودة الى روح ميدان التحرير".

وتعهد بديع بأن الإخوان سوف يقومون بمساعدة وزارة الداخلية في الحفاظ على الأمن وأنهم سيدافعون عن الدستور مهما كانت التضحيات.

وأشار الموفد الى أن بديع اعتمد خطابا دينيا عقابيا ضد وسائل الإعلام ووجه اتهامات عشوائية بالتزوير وظلم جماعة الإخوان تعتمد على التفسير الديني لوسائل الاعلام.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

هذا واعتبرت جيلان جبر المحللة السياسية المصرية ان خطاب بديع جاء في محاولة لكسب الوقت من قبل الجماعة. وأوضحت لـ"روسيا اليوم" ان دور المرشد العام كان "الخروج بتصريحات تشير الى ان الإخوان هم ضحية العنف الذي يظهر من المعارضة"، بينما كان المتظاهرون في ميدان التحرير وفي الاتحادية وفي المحافظات يتنظرون خروج الرئيس محمد مرسي وإسقاط الإعلان الدستوري أو تجميده على الأقل. وأشارت الى أن ما يقوم به الحزب الحاكم والرئيس هو اعتداء على الدولة ومحاولة لفرض الأمر الواقع من الإخوان بالاستمرار في الإعلان الدستوري والاستفتاء على الدستور الجديد.

المصدر: اليوم السابع + وكالات

الأزمة اليمنية