مسؤول في الناتو: أمريكا تريد التعاون مع روسيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601930/

أكد السفير أندراس سيموني المدير التنفيذي لمركز العلاقات عبر الأطلسي أنه لا ينبغي على روسيا الاعتقاد بأن أوروبا وأمريكا تتحالفان ضدها. وقال في مقابلة مع "روسيا اليوم" إن واشنطن تريد التعاون مع موسكو لإيجاد حل للقضايا العالقة القائمة في علاقاتهما.

أكد السفير أندراس سيموني المدير التنفيذي لمركز العلاقات عبر الأطلسي أنه لا ينبغي على روسيا الاعتقاد بأن أوروبا وأمريكا تتحالفان ضدها. وقال في مقابلة مع "روسيا اليوم" إن واشنطن تريد التعاون مع موسكو لإيجاد حل للقضايا العالقة القائمة في علاقاتهما.

س: كيف ترى العلاقات بين الدول عبر الأطلسي في هذا الوقت من التقشف؟

ج: العلاقات جيدة، إلا أن كل طرف من الأطلسي منشغل بالمشاكل الاقتصادية التي يعانيها، الولايات المتحدة بالجرف الاقتصادي وأوروبا منشغلة بمحاولة معرفة كيفية الخروج من أزمة اليورو ولكن يوجد الكثير من الأمور التي تحصل.. وأعتقد أن العلاقات هي الأفضل ربما في العالم وبينما نتفهم أنه يجب علينا أن نحسّن بعض الأشياء.  

س: ولكن كيف تؤثر هذه المشاكل الاقتصادية، الجرف المالي في الولايات المتحدة والأزمة المالية في أوروبا، في العلاقات والتعاون عبر الأطلسي؟  

 يجب أن نفهم أن عمر هذه العلاقات يمتد إلى مائتي عام وكان هناك دائما منعطفات، ولكن هناك تفهما جيدا بأن أمريكا وأوروبا وجهان لمعادلة واحدة وعندما تعمل الولايات المتحدة واوروبا مع بعضهما بشكل وثيق، فيمكن حينها تحديد القضايا العالمية والتعامل معها بشكل مشترك، ويمكن تشكيل صداقات مشتركة. وأصدقاؤنا وشركاؤنا ربما يريدون أن تكون الولايات المتحدة وأوروبا قريبتين وهذا ينطبق على كل الدول في العالم، على روسيا أيضا وكل الدول. أعتقد أنه عندما تكون العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا قوية فهذا جيد للعالم.

س: ما هي التحديات التي تواجه العلاقات بين الدول عبر الأطلسي الى جانب الأزمة المالية؟

يجب ان يتحسن الوضع من أجل معرفة كيفية التعامل مع العديد من القضايا مثل المناخ والنظام الصحي والتعليم والتجارة والاستثمار، الكثير من القضايا التي يجب أن نعرف كيفية التقدم فيها وطبعا دائما هذا صعب، ولكن في النهاية أرى أن هناك إرادةً سياسية على جانبي الأطلسي من أجل مواصلة هذه العلاقة القوية.

 س: كيف ترى أنه ستكون العلاقات عبر الأطلسي إبان ولاية اوباما الثانية؟

أعتقد أن الرسالة من طرفنا هي التركيز على آسيا ولكن دون أن ننسى أوروبا، العلاقات الدولية للولايات المتحدة يجب ألا تأتي على حساب العلاقات مع أوروبا، لذا أنا أنتمي لأولئك الذين يقولون أن هذه العلاقات عانت بعض المصاعب، ولكني أرى تصميما من طرف إدارة أوباما وأرى إشارات قوية من هذه الإدارة على أن العلاقات ستكون أولويةً وستبقى قوية ولا أرى أي سبب لتكون غير ذلك.

س: وكيف ترى العلاقات بين روسيا وأمريكا وأوروبا في المستقبل؟

ج: يجب أن يكون هناك شيء واضح. على الروس ألا يفكروا أن أوروبا وأمريكا تتحالفان ضد روسيا، نريد أن نرى روسيا كصديق ونريد التعاون مع روسيا ونعمل معها على العديد من القضايا مثل سورية وإيران ومنع انتشار الأسلحة، والطاقة وقضايا أخرى، لذا كل من يخاف في روسيا من التقارب  بين أمريكا وأوروبا عليه ألا يقلق، لأن العلاقات القوية عبر الأطلسي هي جيدة لروسيا، وهذا هو الهدف، نريد التعاون مع روسيا ونريد أن نجد حلا للقضايا العالقة، ولدي قناعة أن هناك إرادةً قوية في الولايات المتحدة وأوروبا لتحقيق ذلك.

فيسبوك 12مليون