مارغيلوف يدعو السودان وجنوب السودان الى تنفيذ الإتفاقيات الموقعة في الخريف

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601813/

أجرى ميخائيل مارغيلوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون افريقيا الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول مباحثات مع نايف على نايف مساعد الرئيس السوداني ومع وفد من جنوب السودان يترأسه باغان أمون الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان.

أجرى ميخائيل مارغيلوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون افريقيا الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول مباحثات مع نايف على نايف مساعد الرئيس السوداني ومع وفد من جنوب السودان يترأسه باغان أمون الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان.

وجاءت مسألة التسوية السودانية على رأس الموضوعات التي نوقشت خلال اللقائين اليوم، بحسب ما صرح به مارغيلوف لمراسل وكالة "إيتار -تاس" بختام مباحثات مع الجانبين. وقال مارغيلوف:"بالرغم من إعلان استقلال جمهورية جنوب السودان وإعتراف السودان باستقلالها، إلا إن العلاقات بين البلدين لا تزال مشوبة بالتوتر، بل وصلت في النصف الأول من عام 2012 إلى مرحلة المواجهة العسكرية المباشرة. والسبب الرئيسي في ذلك هو عدم دقة الحدود للمناطق الغنية بالنفط  في الدولة التي كانت موحدة في السابق".

ونوه  مارغيلوف أن إتفاقية السلام الشامل الموضوعة في أساس تقسيم البلاد لم تنص على حل عدد من القضايا الخلافية العالقة التي باتت الآن في مجال لا المشاكل الداخلية، بل الدولية. وأوضح :"لم يتم ترسيم بعض مناطق  الحدود بين الشمال والجنوب: الحدود بين الولاية السودانية جنوب كردفان وجنوب السودان، والوحدة ومنطقتان متاخمتان للحدود في جنوب دارفور، أما ملكية منطقة آبيي فلم يتم تسويتها على الإطلاق".

وأردف مارغيلوف:"لقد عقدت قيادة السودان وجنوب السودان بفضل جهود الإتحاد الأفريقي عددا من إتفاقيات الحل الوسط، ولكن في ربيع عام 2012 وضعت جميعها في مهب الريح بسبب المواجهات العسكرية في منطقة هجليج الغنية بالنفط، وبعد خروج قوات جنوب السودان من هناك تبنت لجنة الإتحاد الأفريقي للسلام والأمن "خارطة طريق" للتسوية السودانية السودانية. وفي مايو/آيار 2012 أصدر مجلس الأمن الدولي بناء على مبادرة من الإتحاد الأفريقي  قرارا تحت رقم 2046 يلزم الطرفين بالتحرك في إطار هذه الخارطة".

كما لفت مارغيلوف الإنتباه إلى أنه :"في الخريف وافق الطرفان على أحكام خارطة الطريق بختام المفاوضات التي جرت في أديس أبابا، ووقعا على إتفاقيات هامة حول الأمن في المنطقة الحدودية وتوزيع عائدات استخراج ونقل النفط وإقتسام الأصول المصرفية والديون. كما تم التوقيع على إتفاقية تقضي بضمان حقوق مواطني كل من الدولتين، الذين يقيمون على أراضي الدولة الأخرى". وأكد مارغيلوف:"تبقى المهمة الرئيسية الآن هي ضمان التنفيذ العملي لهذه الإتفاقات، وهذا بالذات هو ما دار عنه الحديث في اللقاءات التي أجريتها مع ممثلي السودان وجنوب السودان".

المصدر: وكالة "إيتار- تاس" + "روسيا اليوم"