صحيفة "الديار" تشير الى أن رئيس الوزراء اللبناني قرر التخلي عن المحكمة الدولية، والحريري ينفي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60178/

أصدر المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بياناً تعليقا على ما نسبته للحريري صحيفة "الديار" في عددها الصادر يوم 22 ديسمبر/كانون الاول حول المحكمة الدولية والمسار المرتبط بالمساعي السعودية - السورية. وجاء في البيان أن "الحريري لم يفصح ،لا أمام زواره ولا في جلسات خاصة أو رسمية، عن أي من المعلومات التي نشرتها صحيفة الديار".

أصدر المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بياناً تعليقا على ما نسبته للحريري صحيفة "الديار" في عددها الصادر يوم 22 ديسمبر/كانون الاول حول المحكمة الدولية والمسار المرتبط بالمساعي السعودية - السورية.

وجاء في البيان أن "رئيس مجلس الوزراء لم يفصح ،لا أمام زواره ولا في جلسات خاصة أو رسمية، عن أي من المعلومات التي نشرتها صحيفة الديار"، وأشار البيان الى أن ما أوردته الصحيفة "يبقى مجرد استنتاجات للإستهلاك المحلي ومحاولة لتفشيل المساعي الجارية".

وكانت صحيفة "الديار" اللبنانية قد نشرت في وقت سابق من اليوم ذاته نبأ مفاده ان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري قال امس امام زواره انه قرر التخلّي عن المحكمة الدولية، من اجل مصلحة البلد، وسوف تراسل الحكومة اللبنانية الامم المتحدة للعمل على سحب القضاة اللبنانيين وإلغاء بروتوكول العمل مع المحكمة الدولية.

ونقلت "الديار" من مصادر سياسية لبنانية لها علاقة بتيار المستقبل وحزب الله ان الورقة السورية - السعودية قد انجزت، وان الرئيس سعد الحريري وافق عليها، وان حزب الله وافق عليها ايضا.

وتتابع "الديار"  ان هذا هو ما وافق الرئيس الحريري عليه، اضافة الى ان الحريري سيكون الى جانب المقاومة عند اتهامها، ولن يكون مع المحكمة الدولية واستمرار عملها. ونسبت الصحيفة الى الحريري قوله بهذا الشأن: " لقد ضحيت كثيراً ولا استطيع اكثر من ذلك ".

هذا وكان الحريري قد اعلن امس ان الانتقادات التي وجهها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي للمحكمة الخاصة بلبنان "لا تؤثر" على الجهود العربية المبذولة لاحتواء تداعيات اي قرار ظني يصدر عن المحكمة، معربا عن احترامه للمرشد الأعلى الإيراني، وقال انه حر في التعبير عن آرائه، لكنه أضاف أيضا أن بيروت ستدافع عن وجهات نظرها الخاصة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية