لافروف يدعو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الى المساهمة في تسوية النزعات الإقليمية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601778/

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول خلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في دبلن الى المساهمة في التسوية السلمية للنزاعات الإقليمية التي تشكل خطرا جسيما على الأمن الدولي.

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول خلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في دبلن الى المساهمة في التسوية السلمية للنزاعات الإقليمية التي تشكل خطرا جسيما على الأمن الدولي.

وقال لافروف: "إن تاريخ بعض هذه النزاعات، على سبيل المثال، القضية القبرصية يمتد الى عشرات السنين". وتابع قائلا: "نرحب بمبادرة الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن تعريف الدول الأعضاء في المنظمة على الخبرة في البحث عن سبل تسوية قضية أيرلندا الشمالية. وذكر وزير الخارجية الروسي أن التوتر مازال قائما في إقليم كوسوفو الذي أعلن استقلاله عن صربيا من جانب واحد، حيث تتواصل الخلافات الطائفية وانتهاكات حقوق المواطنين غير الألبان. وتابع لافروف إن الآلية الرئيسية لإعادة استقرار الوضع في كوسوفو هي عملية التفاوض بين بيلغراد وبريشتينا. وأضاف أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1244 (الذي يؤكد على وحدة الأراضي الصربية وضرورة تسوية قضية كوسوفو عبر المفاوضات) مازال يشكل أساسا قانونيا لتسوية النزاع. وتابع أن وجود اللاعبين الدولين في الإقليم، بما فيهم بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، يجب أن يلتزموا بالتفويضات المعطاة لهم على قاعدة الحياد.

كما تطرق لافروف الى تسوية  النزاع في إقليم "بريدنيستروفيه" (‎ترانسنيستريا) الذي  انفصل عن مولدافيا في تسعينيات القرن الماضي. وأكد الوزير أن روسيا تؤيد مواصلة الحوار بشأن تسوية هذا النزاع في إطار مجموعة "5+2" (بريدنيستروفيه ومولدافيا وروسيا وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبة بالإضافة الى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اللتين لهما صفة مراقب في المجموعة). وشدد الوزير على أن موسكو مستعدة للمساهمة في العمل على اتخاذ مزيد من الإجراءات الهادفة الى توفير الظروف المواتية لإيجاد حال عادل وقابل للحياة فيما يخص قضية "بريدنيستروفيه".

وأضاف لافروف أنه من بين الآليات الرئيسية للحفاظ على الاستقرار في الإقليم مناقشات جنيف حول مسائل الاستقرار والأمن في جنوب القوقاز. وتجري هذه المناقشات منذ الحرب القصيرة التي اندلعت بين روسيا وجورجيا في أغسطس/آب عام 2008، والتي اعترفت موسكو في أعقابها بجمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية اللتين انفصلتا عن جورجيا في التسعينيات. ودعا لافروف المشاركين في هذه المناقشات الى إدراك الوضع القائم والامتناع عن ‎التشويش على جدول الأعمال المتفق عليه خلال هذه الاجتماعات.

المصدر: وكالة "إيتار-تاس" + "روسيا اليوم"

فيسبوك 12مليون