نتانياهو: نأسف لعدم تصويت ألمانيا ضد القرار الأممي الأخير بشأن فلسطين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601773/

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الخميس 6 كانون الأول / ديسمبر الجانب الفلسطيني إلى استكمال المباحثات بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أن لا سبيل للتوصل إلى حل سوى المفاوضات المباشرة.

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الخميس 6 كانون الأول / ديسمبرالجانب الفلسطيني إلى استكمال المباحثات بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أن لا سبيل للتوصل إلى حل سوى المفاوضات المباشرة. جاء ذلك في إطار الجولة الرابعة من المباحثات الألمانية-الإسرائيلية التي تستضيفها العاصمة الألمانية برلين.

هذا وأعرب نتانياهو عن أمله بأن يعود الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات دونما شروط مسبقة. كما أشار المسؤول الإسرائيلي إلى ضرورة العمل على الحيلولة دون امتلاك إيران للـسلاح النووي ومنع وقوع أسلحة دمشق الكيميائية في أيدي إرهابيين.

من جانبها، شددت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل على حق تل أبيب بالدفاع عن نفسها ومدنييها، منتقدة سياسة إسرائيل التوسعية وخططها الاستيطانية في الضفة الغربية.

هذا وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد عبـّر في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء عن خيبة أمله من امتناع برلين من التصويت ضد القرار الأممي  القاضي بحصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في المنظمة الدولية، مؤكدا أن هذا الامتناع "أعاد عملية السلام في الشرق الأوسط للوراء"، وفق ما نقلته صحيفة "دي فيلت" الألمانية الصادرة الخميس 6 ديسمبر عن المسؤول الإسرائيلي.

إلى ذلك،  تواجه إسرائيل انتقادات شديدة جراء خططها الاستيطانية الجديدة ، حيث كانت ألمانيا اعترضت مع كثير من الدول الأخرى على عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بناء نحو 3000 وحدة سكنية في الأراضي المحتلة، وتحديدا في واحدة من أكثر المناطق حساسية في الضفة الغربية (المنطقة A1 القريبة من القدس، وفق اتفاق أوسلو) ما يشكل تحديا واضحا لكافة الإحتجاجات الدولية.

وقد قالت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط مارينا سابرونوفا في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" الخميس 5 كانون الأول / ديسمبر إن زيارة نتانياهو لبرلين "تأتي في وقتها" وذلك في ظل نيل فلسطين لـصفة الدولة المراقبة غير العضو ، وفي ظل الخلاف الأوروبي الواضح من هذه القضية، وهو ما أبرزته نتائج التصويت. فهناك  دول دعمت القرار الأممي وأخرى وقفت ضده وثالثة امتنعت عن التصويت، لذلك تبحث إسرائيل عن حلفاء استراتيجيين يدعمون سياساتها ومواقفها.

وأما بخصوص صفة فلسطين الجديدة فقد وصفتها سابرونوفا بالورقة الرابحة في يد الفلسطينيين، وهذا النصر الدبلوماسي يجب التمييز بين صفته القانونية ومجرياته السياسية التي تصطدم اليوم بغياب التفاوض. وأضافت مارينا سابرونوفا أن هناك فرقا بين بناء المستوطنات غير الشرعي في نطاق أراض محتلة وبين بنائها في إطار دولة قانونية تحميها المنظمات والقوانين الدولية.

هذا واعتبر المحلل السياسي ايران زينغير في حديث لقناة "روسيا اليوم" من القدس ان جولة نتانياهو في أوروبا وتحدثه عن رفض تل أبيب منح الفلسطينيين صفة دولة مراقب والتأكيد على استمرار الاستيطان "ليست سياسة انتخابية بل هي سياسة واضحة لحزب الليكود منذ البداية".واكد زينغير ان "المانيا تملك مسؤولية خاصة وواضحة بما يتعلق بالحفاظ على الامن القومي الاسرائيلي".