الأمم المتحدة: عملية تحرير شمال مالي من الإسلاميين ستبدأ في سبتمبر – أكتوبر

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601720/

أعلن أرفيه لادسو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام في مؤتمر صحفي عقد يوم 5 ديسمبر/كانون الأول في باريس أعلن أن عملية تحرير شمال مالي المحتل من قبل الإسلاميين لن تبدأ إلا بعد حلول سبتمبر/أيلول – اكتوبر/تشرين الأول من العام القادم .

أعلن أرفيه لادسو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام في مؤتمر صحفي عقد يوم 5 ديسمبر/كانون الأول في باريس أعلن أن عملية تحرير شمال مالي المحتل من قبل الإسلاميين لن تبدأ إلا بعد حلول سبتمبر/أيلول – اكتوبر/تشرين الأول من العام القادم . وقال:" حتى في حال التوصل إلى  اتفاق على حل في إطار سيناريو سياسي  فمن المحتمل أن تنفذ عملية حربية في آخر المطاف. وعلى كل حال  فمن المستحيل اتخاذ اية خطوات قبل حلول سبتمبر/أيلول – أكتوبر/تشرين الأول القادمين. علما أن تلك العملية هي عملية طويلة الأجل".

وقال لادسو معلقا على الوضع في مالي:" يجب أن يدور الحديث حول الحرب وليس حول بعثة سلمية. وسيكون ذلك عملية عسكرية مما لا يتفق إلا بصعوبة مع تفكير الأمم المتحدة. وستنفذ تلك العملية في منطقة غير مستقرة، وهناك خطر لاندلاع فتنة ، أي اشتباكات بين العسكريين من مالي الذين يشكلون نواة القوات من جهة ، والطوارق من جهة أخرى.

وأضاف لادسو أن الأسرة الدولية سيتوجب عليها قبل ذلك استعادة القدرة القتالية لجيش مالي وتنظيم العملية السياسية في الجمهورية والإصرار على مراعاة حقوق الإنسان.

يذكر أن المجموعة الاقتصادية لبلدان غرب أفريقيا (أكوفاس) اتخذت في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قرارا بإرسال 3.3 ألف جندي لمكافحة تنظيمات  راديكالية مرابطة في شمال مالي . ويتوقع أن تقدم نيجيريا حتى 700 جندي، ويرسل النيجر 500 جندي. أما بقية القوات فسيتم تجنيدها من 13 دولة عضو  في المجموعة الاقتصادية. وسيخصص جيش مالي 5000 جندي.

ويعود الأمر حاليا إلى مجلس الأمن الدولي الذي يجب أن  يوافق على نشر تلك القوات. وبحسب التقديرات الأولية فقد تكلف العملية نحو 300 – 500 مليون دولار.

جدير بالذكر أن شمال مالي لا يزال تحت سيطرة 3 مجموعات راديكالية رئيسية، وهي مجموعة "أنصار الدين" المتألفة أساسا من الطوارق،  وتنظيم " القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"،  و"حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا". وتضم المجموعتان الأخيرتان  إسلاميين أجانب.

المصدر: إيتار – تاس" + "روسيا اليوم"

صفحة أر تي على اليوتيوب