الكنيسة الارثوذكسية الروسية تعزي بوفاة بطريرك أنطاكية وسائر الشرق إغناطيوس الرابع هزيم

أخبار العالم العربي

الكنيسة الارثوذكسية الروسية تعزي بوفاة بطريرك أنطاكية وسائر الشرق إغناطيوس الرابع هزيم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601676/

أعرب نيقولاي بالاشوف ممثل بطريركية موسكو يوم 5 ديسمبر/كانون الأول عن عميق حزنه لرحيل بطريرك كنيسة أنطاكية الشقيقة.

أعرب نيقولاي بالاشوف ممثل بطريركية موسكو يوم 5 ديسمبر/كانون الأول عن عميق حزنه لرحيل بطريرك كنيسة أنطاكية الشقيقة.

وقال نيقولاي بالاشوف وكيل رئيس شعبة العلاقات الكنسية الخارجية لدى بطريركية موسكو: "غبطة البطريرك إغناطيوس هو كبير الأساقفة. الحكيم الذي كان يترأس كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس على مدى 30 سنة، كان رجلا للحوار والخبرة الروحية الكبيرة. وبحسب قول نيقولاي بالاشوف فإن البطريرك إغناطيوس كان من أنصار فكرة الحوار بين الأديان وبذل الكثير من الجهود من أجل إحلال الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار بالاشوف قائلا:" وفاه الله في الوقت الذي تواجه فيه رعيته مشاكل كبيرة ويعاني المسيحيون الأرثوذكس في بعض المناطق السورية من تعرض حياتهم للأخطار، كما تتعرض لخطر وجودهم في البلاد".

وأعاد بالاشوف إلى الأذهان أن بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل سبق له أن زار سورية ولبنان وهما تحت رعاية كنيسة أنطاكية الأرثوذكسية حيث استقبل استقبالا حميما جدا من جانب رجال الدين والرعية من مواطني سورية على حد سواء والذين وصفوا زيارته بأنها دعم لهم في المرحلة الحرجة التي تواجهها البلاد.

وكانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية استضافت أكثر من مرة البطريرك إغناطيوس الذي كرم هنا بأنواط دينية وحكومية.

وفي عام 2010 منحه الرئيس الروسي آنذاك دميتري مدفيديف خلال زيارته لدمشق وسام الصداقة.

وقال بالاشوف:" يتوقع ان ينتخب السيندوس المقدس غدا حارسا للعرش البطريركي".

مما يجدر ذكره أن بطريرك موسكو وسائر روسيا السابق أليكسي الثاني والبطريرك إغناطيوس توفيا في يوم واحد 5 ديسمبر/كانون الأول، لكن بفارق 4 سنوات.

لجنة التضامن الروسية مع الشعبين السوري والليبي تعزي بوفاة إغناطيوس

بدورها أعربت لجنة التضامن الروسية مع الشعبين السوري والليبي أيضا عن تعزيتها للشعب السوري برحيل بطريرك أنطاكية وسائرالمشرق إغناطيوس الرابع هزيم. وقالت اللجنة إن رحيله ليس فقدانا للسوريين الأرثوذكس فحسب، بل وللشعب السوري كله مهما كان الدين الذي يعتنقه أبناءه.

ولقد قال غبطة البطريرك الراحل إغناطيوس وقته: إننا نعيش مع المسلمين شعبا واحدا. وسورية هي وطن لنا". وكانت حياته كلها مثالا لخدمة الشعب المتفانية.

وجاء في البيان الصادر عن اللجنة:" نتذكر بحفاوة لقاءاتنا بالبطريرك إغناطيوس في دمشق حيث شدد على حبه لروسيا قائلا:" روسيا تعني الكثير بالنسبة إلينا. وإنتم لستم غرباء عنا. وعندما بدأت الأزمة  زرت روسيا لأتـحدث مع البطريرك كيريل الذي  زار سورية فيما بعد ليؤيدنا ".

وذكر البيان أن البطريك الراحل إغناطيوس ربطته إلى الأبد  عرى خاصة ببلادنا. وإنه زار روسيا أكثر من مرة ، وأقام علاقات وثيقة  بالكنيسة الأرثوذكسية الروسية التي قيمت جهوده عاليا حيث  كرمته  بوسام الرسول أندراوس بصفته أعلى وسام للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، ومنحته الحكومة الروسية أيضا وسام الصداقة.

وخلص البيان الى القول : سيبقى  البطريرك إغناطيوس في ذاكرة الناس راعيا حكيما ومواطنا عظيما وإنسانا  يتسم بالطيبة والإخلاص اللانهائي للكنيسة. وإننا نحزن مع السوريين ونأمل بأن تجيء صلواتنا المشتركة بالسلام إلى ارض سورية التي كان ألمها  ألما له.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"