روغوزين : علينا أن نذود عن مصالحنا القومية في منطقة القطب الشمالي كيلا نفقد سيادتنا

أخبار روسيا

روغوزين : علينا أن نذود عن مصالحنا القومية في منطقة القطب الشمالي كيلا نفقد سيادتنا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601611/

قد تفقد روسيا سيادتها  بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين في حال انها لا تدرك  مصالحها القومية في منطقة القطب الشمالي. أعلن ذلك نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين في اجتماع هيئة الملاحة البحرية الذي عقد يوم 4 ديسمبر/كانون الأول في موسكو.

قد تفقد روسيا سيادتها  بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين في حال انها لا تدرك مصالحها القومية في منطقة القطب الشمالي. أعلن ذلك نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين في اجتماع هيئة الملاحة البحرية الذي عقد يوم 4 ديسمبر/كانون الأول في موسكو، وقال:"  من المهم جدا  رسم دائرة  مصالحنا القومية ونصب علامات الحدود في المنطقة. وإذا لم نفعل ذلك فسنخسر الكفاح من أجل الموارد ، وهذا يعني  الهزيمة في الصراع من أجل السيادة والاستقلال".

 ولفت روغوزين إلى أن الصراع من أجل الاستحواذ على الموارد الطبيعية سيكتسب بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين أشكالا غير متمدنة إطلاقا. وأعاد إلى الأذهان زمان توليه لمنصب المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى حلف الناتو حين كان يتردد موضوع منطقة القطب الشمالي في كل اجتماع لهذه المنظمة تقريبا حيث طرحت مبررات علمية واعتقادات تفيد بأن المناخ يتغير بسرعة وتكاد تذوب الثلوج مما يعني أن الطريق البحري الشمالي  سيصلح للملاحة البحرية، وسيضطر حلف شمال الأطلسي إلى توجيه سفنه  إلى هذه المنطقة لتأمين الملاحة المدنية.

وأضاف روغوزين قائلا:" من الواضح تماما ان المقصود بالامر هو محاولة فسخ  الاتفاقيات الدولية التي من شأنها  ضمان الأمن والتعاون في منطقة القطب الشمالي. ومن جهة اخرى  يدل ذلك على جاذبية منطقة القطب الشمالي وعلى القوة المغناطيسية التي تطلقها" .

وأعاد روغوزين إلى الأذهان أن حصة القيمة الإضافية للشركات الروسية ومرافق الاستخراج في المنطقة تصل إلى 60% . وفي سبيل المقارنة فإن تلك الحصة تبلغ في غرينلاند والنرويج والسويد وفنلندا وإيسلندا ما لا يزيد عن 15%. أما حصة ألاسكا وكندا الشمالية فتبلغ 30 % . إذن فإن ثلثي الثروة الإجمالية لمنطقة القطب الشمالي  يتم إنتاجها في روسيا.

وسبق  لكبار المسؤولين  في هيئة الأركان العامة  ووزارة الدفاع الروسيتين أن أعلنوا عن خطورة دخول سفن الناتو المزود بمنظومة "أيجيس" للدرع الصاروخية في البحار الشمالية المتاخمة لروسيا.

وقد شارك الطراد الصاروخي الروسي الثقيل "بطرس الأكبر" في سبتمبر/أيلول الماضي في الرحلة البحرية البعيدة الى منطقة القطب الشمالي حيث ترأس في بحر كارا مجموعة سفن متعددة المهام تخضع للأسطول الشمالي الروسي ضمت ما يزيد على 10 سفن. ثم أجريت هناك تدريبات القيادة والأركان للأسلحة المشتركة التابعة للمنطقة العسكرية الغربية حيث تم تدريب الأفراد على أعمال مشتركة للسفن والطائرات والقوات البرية التابعة للمنطقة الغربية بهدف حماية المصالح القومية الروسية.

المصدر: نوفوستي" الروسية للأنباء + "روسيا اليوم"

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة