محلل سياسي: واشنطن والناتو لن يقوما بالتدخل العسكري المباشر في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601541/

قال المحلل السياسي عميد كلية الاقتصاد والسياسة العالمية في مدرسة الاقتصاد العليا  سيرغي كاراغانوف في مقابلة مع "روسيا اليوم" ان واشنطن وحلف الناتو لن يقوما بالتدخل العسكري المباشر في سورية. ولفت الى ان العلاقات الروسية الأمريكية ستكون باردة وطبيعية في الوقت القريب.

قال المحلل السياسي عميد كلية الاقتصاد والسياسة العالمية في مدرسة الاقتصاد العليا  سيرغي كاراغانوف في مقابلة مع "روسيا اليوم" ان واشنطن وحلف الناتو لن يقوما بالتدخل العسكري المباشر في سورية. ولفت الى ان العلاقات الروسية الأمريكية ستكون باردة وطبيعية في الوقت القريب. واليكم نص المقابلة:

س - سيد كاراغانوف.. كان ميت رومني يسمي روسيا العدو الجيوسياسي رقم واحد، لكن أوباما فاز. هل يمكن استمرار سياسة "إعادة التشغيل" في العلاقات الروسية - الأمريكية؟         

ج- أعتقد ان العلاقات الروسية - الأمريكية  ستكون طبيعية وباردة ومثمرة. ولم يكن مصطلح "إعادة التشغيل" صحيحا منذ البداية. لم يحدث هناك في تلك الأيام شيئا عجيبا، بل جرت عملية تطبيع للعلاقات فقط. ويجب أن نسمي فترة أوباما الأولى بفترة تطبيع العلاقات. طبعا، نحن نتنافس في بعض المجالات ونتعاون في مجالات أخرى. ولم يعد هناك حاجة الى تقليص الأسلحة الإستراتيجية قبل تبني خطط واشنطن في مجال الدرع الصاروخية.

وأعتقد أنه لا يمكن أن تكون تنازلات في قضية الدرع الصاروخية، لأن كلا الطرفين يستفيدان من هذه القضية. ويدافع أوباما بهذه الطريقة عن نفسه من الجمهوريين الذين ينتقدون ليونته الزائدة تجاه الروس. أما روسيا، التي لا تتعرض بالفعل لأي خطر من الدرع الصاروخية، فهي تستفيد منها كذريعة لتحديث القوات المسلحة. وعلى الرغم من ذلك، فإننا سنتعاون في بعض المجالات، مثلا في قضية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

س - يقول بعض الخبراء إن العلاقات الروسية الأمريكية تعود الى حقبة الحرب الباردة. هل هذا صحيح؟                 

ج - طبعا، لا. لدينا علاقات طبيعية، وهي مظللة قليلا بألوان غامقة. ولن تكون هناك أي حرب باردة، لأن الولايات المتحدة غير مهتمة بروسيا كثيرا، ولا تهتم روسيا بالولايات المتحدة، ويمكن ان نعيش بعضنا من دون بعض. وهناك مجالات للتعاون السياسي، حيث يمكن ان نتعاون مثلا في تسوية الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي آسيا، وستكون العلاقات الروسية - الأمريكية طبيعية  تماما. وأنا لا أرى سببا للقلق.

 س - ما مدى احتمال الحرب الساخنة بين تركيا أو حلف الناتو وسورية بعد فوز باراك أوباما؟  

ج- طبعا، لا. لقد أدركت الولايات المتحدة ليس أقل من مرتين في عدم جدوى العمليات البرية. أولا في العراق، وثانيا في أفغانستان. بالرغم من حديث البعض في الحلف الأطلسي عن العملية البرية فلن تقوم الولايات المتحدة بمثل هذا التدخل. تدور في سورية حرب أهلية، وسيؤدي أي تدخل لأي معتد أجنبي الى هزيمته. وتدرك قيادة الناتو هذا الأمر.

 س - ما هي آفاق تفعيل العلاقات الروسية الأمريكية بعد إلغاء تعديل جاكسون - فبنيك؟

ج- لا داعي لانتظار زيادة التبادل التجاري بين البلدين. نحن بعيدون بعضنا عن بعض، ولدينا الكثير من الشركاء الآخرين مثلا الصين وكوريا الجنوبية  ودول آسيان. ربما سيكون هناك تفعيل ما في التجارة الثنائية ولكن ليس كبيرا.

يمكنكم مشاهدة تسجيل المقابلة

الأزمة اليمنية