سورية.. قصف جوي في محيط دمشق واشتباكات مستمرة في انحاء البلاد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601450/

أفاد نشطاء سوريون بأن الطائرات الحربية شنت غارات جوية على مناطق في ريف دمشق مع استمرار القصف المدفعي والاشتباكات مع مسلحين من المعارضة. من جانبها اكدت (سانا) ان "الجيش العربي السوري فتح أبواب جهنم على مصراعيها أمام كل من سولت له نفسه الاقتراب من دمشق أو التخطيط للهجوم عليها".

أفاد نشطاء سوريون بأن الطائرات الحربية شنت غارات جوية على مناطق في ريف دمشق مع استمرار القصف المدفعي والاشتباكات مع مسلحين من المعارضة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان انّ اشتباكات دارت يوم 2 ديسمبر\كانون الأول بين القوات النظامية ومسلحين معارضين في منطقة الغوطة الشرقية، بينما تعرضت بلدات ومدن دوما، ورنكوس، والسيدة زينب، والزبداني، وعربين، وحرستا، ومضايا، وبيبلا، ويلدا في ريف دمشق للقصف الجوي.

وتحدّث المرصد عن اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في محيط بلدتي دير العصافير، وبيت سحم في ريف العاصمة، مشيراً إلى أنّ القوات النظامية استقدمت تعزيزات إليهما.

وسقطت قذائف هاون على المنطقة الواقعة بين حيّ برزة في شمال العاصمة، ومدينة حرستا إلى الشمال الشرقي منها مع تحليق للطائرات الحربية، وتعرّضت الأحياء الجنوبية للعاصمة لقصف مدفعي من القوات النظامية، بحسب المرصد.

أما في محافظة حلب، فقد قتل 8 مسلحين من "جبهة النصرة" الإسلامية جرّاء غارة جوية، لدى محاولتهم اقتحام معامل الدفاع في منطقة السفيرة جنوب شرق حلب، بحسب المرصد.

وأوضح المرصد أنّ هذه المعامل تابعة لوزارة الدفاع السورية "لكنّها لا تقوم بأيّ تصنيع عسكري". كذلك، قال المرصد إنّ القوات النظامية "انسحبت من حاجز عسان الواقع بين جسر النيرب وجسر الشيخ سعيد" عند المدخل الجنوبي لمدينة حلب، إثر اشتباكات مع المقاتلين المعارضين.

كما قتل أربعة اشخاص جراء قصف من القوات النظامية على حيّي السكّري وبستان القصر، بحسب المرصد. كذلك قال المرصد إنّ الطائرات الحربية أغارت على معرة النعمان في محافظة إدلب، فيما دارت اشتباكات عنيفة في جنوب هذه المدينة.

في موازاة ذلك، سقطت قذائف عدة ، مصدرها سورية، في بلدة حدودية تركية، من دون أن تسبّب سقوط ضحايا، بحسب ما أفادت وكالة "أنباء الأناضول" الرسمية التركية. وسقطت القذائف بالقرب من بلدة ريحانلي في جنوب شرق تركيا بالقرب من الحدود السورية، تزامناً مع اشتباكات بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بحسب ما أفادت الوكالة.

سانا: الجيش السوري فتح ابواب جهنم على مصراعيها أمام كل من سولت له نفسه الاقتراب من دمشق أو التخطيط للهجوم عليها

من جانبها اكدت وكالة الأنباء السورية الحكومية (سانا) ان "الجيش العربي السوري فتح منذ صباح الخميس أبواب جهنم على مصراعيها أمام كل من سولت له نفسه الاقتراب من دمشق أو التخطيط للهجوم عليها"، بحسب الوكالة.

وأوضحت الوكالة  أن القوات النظامية اشتبكت يوم 2 ديسمبر\كانون الأول "مع مجموعات ارهابية مسلحة تسللت باتجاه العاصمة في ما سمي (الزحف على دمشق)، فما كان من الجيش العربي السوري الا الدفاع عن عاصمته.. وشن هجوما هو الاول من نوعه باتجاه تمركز الارهابيين" الذين سقطوا "بين قتيل وجريح". من جانبها اشارت صحيفة (الوطن) السورية الى ان القوات النظامية حققت "تقدما كبيرا" في داريا "التي من المتوقع ان تعلن آمنة خلال الساعات المقبلة".

هذا وقال بسام أبو عبدالله المحلل السياسي السوري لـ"روسيا اليوم" في معرض تعليقه على احتمال نشر قوات دولية لحفظ السلام في ظل تدهور الوضع الأمني في سورية، قال إنه من المبكر الحديث عن هذا الموضوع. وأضاف أنه لا يمكن قبول هذا الخيار في ظل وجود جيش نظامي، لافتا الى أن قدوم المراقبين الدوليين الى البلاد لم يسهم في إيجاد مخرج من الأزمة، حيث لم يستطع هؤلاء أن يقدموا الصورة الحقيقية التي هي على الأرض. وأشار أبو عبدالله الى تدخل القوى الإقليمية والدولية  في الشأن السوري، مشددا على ان البلاد تخضع "لعملية تدمير منهجي".

المصدر: سانا+وكالات

الأزمة اليمنية