"/>بدر: سفلة "التحرير" اغتصبوا 30 فتاة ولو انتظرت ليلى علوي قليلاً لخرجت من الميدان حبلى - RT Arabic

بدر: سفلة "التحرير" اغتصبوا 30 فتاة ولو انتظرت ليلى علوي قليلاً لخرجت من الميدان حبلى

متفرقات

بدر: سفلة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601441/

"كلاب ولصوص لا ملّة لهم ولا دين، لا يريدون لمصر أن تقف على قدميها ولا يريدون لشرع ربنا ان يسود .. مجموعة جرابيع وسفلة يغتصبون البنات في ميدان التحرير". هكذا وصف الشيخ الدكتور عبد الله بدر حشود المتظاهرين في ميدان التحرير. وأضاف الدكتور ان ليلى علوي أرادت ان تظهر بمظهر البطولة" في الميدان، لكنها تعرضت لسلوك غير لائق، وانها "لو انتظرت قليلاً في الميدان لغادرته وهي حامل".

"كلاب ولصوص لا ملّة لهم ولا دين، لا يريدون لمصر أن تقف على قدميها ولا يريدون لشرع ربنا ان يسود .. مجموعة جرابيع وسفلة يغتصبون البنات في ميدان التحرير". هكذا وصف الشيخ الدكتور عبد الله بدر حشود المتظاهرين في ميدان التحرير، الذين يعربون عن موقفهم المعارض لقرارات الرئيس المصري محمد مرسي الأخيرة، التي يرى فيها هؤلاء أنها تمنح رئيس الجمهورية صلاحيات غير مسبوقة.

وأشار في تسجيل فيديو انتشر في عدد من مواقع الإنترنت، إلى وقائع تجريد 30 فتاة من ملابسهن في "التحرير"، واصفاً إياهن بـ "الواطيات اللواتي يتواجدن هناك من أجل ذلك، بعد أن عجز أهاليهن عن السيطرة عليهن".

وتهكم بدر على كل من يشارك في مظاهرة الاحتجاج ضد مرسي معتبراً أن هؤلاء "فائضون عن الحاجة ولا لزوم لهم"، بمن فيهم فنانون توافدوا على الميدان للتعبير عن آرائهم. وأضاف أن من بين هؤلاء "الفنانة التي اسمها ليلى علوي أرادت أن تظهر بمظهر البطولة"، لكنها تعرضت لسلوك غير لائق، وأنها "لو انتظرت قليلاً في الميدان لغادرته وهي حامل".

واعتبر بدر ان ما يدور الآن في مصر ليس إلا "معركة تحد بين الحق والباطل"، وانه"لن يفرض هؤلاء إرادتهم علينا".

وجاء في التسجيل الذي انتشر في عدد من المواقع، والذي يبدو أن بدر سجله قبل اتخاذ الإسلاميين القرار بالتظاهر في جامعة القاهرة، أن مظاهرة التأييد لمرسي لا تهدف إلى إلحاق الأذى بأحد. وقال إن من لن يخرج في هذه التظاهرة "فليغطِ نفسه ويجعل والدته تبكي عليه"، معتبراً انه يجب عدم الاكتراث الى ما وصفه بـ "شغل الحريم"، وعدم الإصغاء الى اللواتي سيحلن دون نزول أبنائهن وأشقائهن للمشاركة، متسائلاً "متى إذاً سنصبح رجالاً؟ وممن الخوف؟". وأضاف أن الوقت الحالي يقتضي وجود الرجال، وانه حينما يرى المعارضون "الرجال" سيتراجعون.

وأشار في كلمة ألقاها أمام عدد من مؤيديه الى أنه تلقى عبر الهاتف تهديدات من "مجهولين"، لكنه أكد انه لا يخاف، وأنه يتحدى كل من يريد القيام بشيء أن يقوم به، كما قال إن "السجون ذابت منا" واصفاً هؤلاء بـ "الجرذان والسفلة"، مطمئناً مريديه بأنه "ملاكم قديم".

وسرد الشيخ عبد الله بدر حادثة أقسم بأنها وقعت أثناء وجوده في السجن، حين علم ومن معه بـ "قوة ضاربة" ستُجلب إليهم في السجن لضربهم. وعندما سأله أحد زملائه عن كيفية مواجهة هذه القوة قال بدر إنه أفتى لمن معه بـ "قاتل ومقتول"، وانه استعد ورفاقه بسن الملاعق للمواجهة لكن لم يحدث شيء.

وقال إن الطرف الآخر سيسعى "لاختراق المساجد" بهدف حشد الجماهير، محذراً أتباعه من محاولة زرع شخصين أو ثلاثة، سيعارضون الشيوخ الذين يدعون لمساندة الرئيس، داعياً مستمعيه الى تزويد المساجد بالحبال وترقب ظهور هؤلاء، ومن ثم تعليقهم في الشوارع العامة "الى أن نعرف الجهة التي يتبعون لها". وأعرب عن أمله بأن يكون أحد هؤلاء في جلسته "لكي تكون نهايتهم إن شاء الله" كما جاء على لسانه.

كما شدد في نهاية التسجيل على أن "هذا المكان" لرأي واحد فقط، ومن يود أن يعبر عن وجهة نظر مخالفة فليتجه الى ميدان التحرير.