أديب يرى ان مرسي ليس رئيساً لكل المصريين ويصف بعض الشيوخ بالخرفان

متفرقات

أديب يرى ان مرسي ليس رئيساً لكل المصريين ويصف بعض الشيوخ بالخرفان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601434/

انتشر تسجيل فيديو للإعلامي المصري المعروف عمرو أديب، مقدم برنامج "القاهرة اليوم"، تناول فيه الأحداث الأخيرة الدائرة في مصر، كما تطرق الى ما وصفه بـ "نجاحات" الرئيس المصري قائلاً انه نجح بإحداث شرخ في الشعب المصري.

انتشر تسجيل فيديو للإعلامي المصري المعروف عمرو أديب، مقدم برنامج "القاهرة اليوم"، تناول فيه الأحداث الأخيرة الدائرة في مصر، كما تطرق الى ما وصفه بـ "نجاحات" الرئيس المصري قائلاً انه نجح بإحداث شرخ في الشعب المصري. وانتقد أديب رد فعل الرئيس أثناء خطبة ألقاها إمام في أحد الجوامع وكال المديح لمرسي قائلاً: "كان الإمام ينافقك مشبهاً إياك بأحد الخلفاء الراشدين، فيما كان ينبغي عليك ان تُسكته لا أن تهز رأسك بالموافقة. واسترسل أديب بأن مرسي جعل المصري يتمنى موت المصري، وان كل فريق أصبح يتقوقع في مكانه وانه لم يعد هناك تواصل حقيقي بين الناس. وقال: "وأصبحنا نحمل السكاكين بعضنا لبعض. هل هذا هو الرئيس التوافقي الذي تريده مصر ؟ هل هذا هو نجاحك ؟ .. ارفع يدك عني فأنا مصري ودمي حرام عليك سواء أكنت مسلم أم مسيحي".

ودعا أديب الى الكف عن إرهاب الناس وتخويفهم والى أن تتوفر لهم إمكانية التعبير عن آرائهم بحرية "لأن هذه هي الديمقراطية". وتوجه الى مشاهديه قائلاً: "لا تخافوا طالما نحن نقف الى جانب بعضنا بعضا .. هذه البلد قامت بثورة ولن نعود للخلف ولن نخاف". وتساءل عن الهدف من تبني بعضهم لفكرة أن المسلمين هم فقط من يوافقون على الدستور وما عداهم فهم "فلول". وتساءل أيضاً هل يُعقل أن حركة "6 ابريل" والقوى السياسية التي يتزعمها قادة مثل حمدين صباحي ومحمد البرادعي من "الفلول".

 ولفت أديب انتباه من يصفون الإعلام المصري بالفاسد الى أن الإسلاميين من "الحرية والعدالة" فازوا بالانتخابات البرلمانية والرئاسية أيضاً بفضل هذا الإعلام، معرباً عن دهشته إزاء حرص الإسلاميين على الظهور في "الإعلام الفاسد". وشدد على انه لن يسمح بأن يصف أحد الإعلام بهذه الصفة، وان من لا يعجبه الإعلام فليبتعد عنه ولا يسعى للظهور على شاشاته.

وقال إن هذا الإعلام هو همزة الوصل بين "الإسلاميين" والشعب ومن خلاله يتمكن هؤلاء من إيصال رسائلهم، "لأنه ليس لديكم إعلامي واحد جيد قادر على القيام بما نقوم به". وتوجه الى الشيوخ بأن يكفوا عن طرح تساؤلاتهم عمّا اذا كان يصلي أم لا، "يكفي سفالة وقلة أدب ولا أريد أن أسمع خرفان".

وهاجم أديب داعية إسلامي دون أن يذكر اسمه اعتبر سفره خارج البلاد مؤخراً هروباً منها، بقوله "أود أن أقول للخروف الذي قال أن عمرو أديب هرب. إن عمرو أديب لم يهرب وهو أشرف وأنبل منك. الإعلام الفاسد هو الذي نظفك وجعل منك بني آدم. نحن من عملناكم أنت وزملاءك الخرفان. ولدينا فيديو تظهر فيه وأنت تقبل أيادي المتظاهرين في ميدان التحرير كي يكفوا أيديهم عن (حسني) مبارك". وسأل: "أين مليونية الفقر ومليونية العدل أيها المسلمون المحترمون؟ شيخكم متزوج من فتاة تبلغ من العمر 17 سنة"، دون ذكر اسم الشيخ.

وقال ليس لدى أي كان الحق بالتدخل والسؤال هل أنت مسلم أم لا، مشددا بالقول: "نحن مسلمون ونعرف ربنا أحسن منكم". وتحدى أديب من يخالفه الرأي ولا يجرؤ على مناقشته حجة بحجة. وتوجه عمرو أديب إلى الرئيس المصري قائلاً: "الشرعية ليست ورقة أو ختم.، بل هي أن تعترف الناس بأن ما يحدث شرعي. العوار والعار سيلاحقكم دائما".  واقتبس من صحيفة الـ "فاينانشال تايمز" التي أفادت بأن "يوم الفخر تحول الى يوم حزن"، مشيراً الى حالة الإحباط التي أصابت المجتمع بسبب الدستور الجديد الذي سيطرح للتصويت قريباً. وقال أيضاً إن محمد مرسي أهدر فرصة لكي يكون رئيساً لكل المصريين، داعياً إياه الى معالجة المشاكل القائمة.

واعتبر الإعلامي المصري أن كل من شارك الى جانب الرئيس سيطالبون بمناصب، وأن فاتورة من يجيّشهم محمد مرسي عالية، على حد ذكره. كما دافع أديب عن الجهاز القضائي واصفاً إياه بالنزيه وبأن القضاة الحاليين هم من أشرفوا على انتخابات نزيهة وراقبوا عمليات فرز الأصوات، وتساءل: "هل تريد طهارة أكثر من ذلك؟". وسأل المحتشدين أمام جامعة القاهرة إن كانوا يشعرون بوجود مستقبل لمصر و"هل نحن مجتمع ناجح ؟".

وشدد على أن المرأة لن تُهان في مصر، معرباً عن اعتزازه بالمرأة المصرية التي قال إنها "ستقف في الصفوف الأمامية لنصطف خلفها". كما دافع عن حقوق الأقباط منوهاً بأنه يحق لأي منهم تولي أي منصب في البلاد. ودعا أديب الرئيس محمد مرسي الى عدم الاكتراث بما يقوله أئمة المساجد لأن "أغلبهم .. أو بعضهم" كانوا يتضرعون لله من أجل الحاكم، وأنهم فعلوا ذلك مع الملك وجمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك. وأضاف: "لا تظن أن هؤلاء معجبين بك ويحبونك". كما دعاه الى أن يطرح سؤالاً "بسيطاً" على مستشاريه حول الأوضاع السائدة في مصر، لافتاً انتباهه الى انه "إذا كان بينهم إنسان صادق سيقول لك إن البلد في أسوأ ظروفها". كما تساءل: "إذا كان أحد الشيوخ قال إن مرسي مثل عمر بن الخطاب بعد أشهر (منذ توليه الحكم) لم يحقق فيها أي إنجاز في حركة المرور .. فبمن سيقارن بعد شهر واحد؟".

أفلام وثائقية