الارهاب في العراق يأكل الأخضر واليابس

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601373/

ألحقت عمليات الإرهاب والعنف أضرارا كبيرة بآلاف العوائل العراقية. فلا تكاد أسرة تخلو من فقيد أو معاق، ناهيك عن تلك التي فقدت منزلها أو كل ما تملك. ولحد الان لا توجد احصائية نهائية لضحايا الارهاب، الذي اكل الاخضر واليابس في هذا البلد منذ تسع سنوات والى يومنا هذا.

ألحقت عمليات الإرهاب والعنف أضرارا كبيرة بآلاف العوائل العراقية. فلا تكاد أسرة تخلو من فقيد أو معاق، ناهيك عن التي فقدت منزلها أو كل ما تملك.

فأبو علي، على سبيل المثال، وهو رب عائلة عراقية، فقد مسكنه وعمله بسبب الارهاب فلجأ إلى الجهات المعنية لتعويضه ماديا ومساعدته لإعالة أسرته على الأقل.

وابوعلي نجا مع عائلته المكونه من خمسة اطفال وزوجته باعجوبه، رغم اصابة بعضهم نتيجة انفجار سياره ملغمة ركنت امام مسكنه مباشره.. انفجار حطم وهشم وحرق المقتنيات والامال لهذه العائلة.

وجعلت صدمه الانفجار الكبيره حتى الاطفال، الذين لا يعرفون معنى لكلمة اليأس يتحدثون عنها واعينهم ملأى بالخوف واليأس والهلع.

وابوعلي كان في الماضي القريب يعمل سائق سيارة أجرة لاعالة اسرته، لكنه اليوم من دون اي عمل بعد ان تحولت سيارته الى كتله متفحمه بفعل الانفجار. والاقسى من ذلك هو أنه مدين بمبالغ يدفع شهريا ثمنا لسيارته التي اشتراها بالاقساط.

علما ان الحكومه العراقيه امرت منذ فتره طويله بتعويض ضحايا الارهاب بمبالغ مالية بعد تقدير الاضرار، الا ان الحصول على التعويضات يحتاج الى وقت ومراجعات من المتضررين بالعمليات الارهابيه في البلاد.

ولا توجد احصائية نهائية لحد الآن لضحايا الارهاب في العراق، لكن المؤكد أن حالة ابي علي تشبه حالة الاف العائلات العراقية المتضررة من عمليات العنف. ارهاب اكل الاخضر واليابس في هذا البلد منذ تسع سنوات والى يومنا هذا، لكن السؤال متى سينتهي كابوس الارهاب في العراق.

التفاصيل في التقرير المصور