المالكي يحذر من تحول الازمة بين بغداد وأربيل الى صراع قومي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601363/

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت 1 ديسمبر/كانون الأول من تحول الازمة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان الى "صراع قومي"، مشددا على عدم امكانية حدوث تدخل عسكري امريكي في هذه المسالة.

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت 1 ديسمبر/كانون الأول من تحول الازمة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان الى "صراع قومي".

وقال المالكي في مؤتمر صحفي ببغداد انه "اذا تفجر الصراع سيكون مؤلما مؤسفا ليس من مصلحة الاكراد ولا العرب ولا التركمان".

واضاف المالكي، مدافعا عن قرار نشر القوات الحكومية في منطاق متنازع عليها ، انه من حق الجيش العراقي الاتحادي التواجد في اي بقعة من العراق. وتابع "اذا كان تحريك الجيش داخليا ممنوع، فكيف بتحريك قوات دبابات ومدرعات ومدفعية من الاقليم على الحكومة الاتحادية"، في اشارة الى الحشود العسكرية الكردية مؤخرا قرب المناطق المتنازع عليها.

واكد المالكي ان اعادة انتشار قوات امريكية للسيطرة على الاوضاع غير ممكن، مشيرا الى ان معالجة الازمة "مسؤولية الحكومة العراقية والاقليم، وعليهما العمل على انهاء مشاكلهما دون الاستعانة بطرف ثالث".

وسئل رئيس الوزراء عن قلق الاكراد من تسليح الجيش العراقي، فقال عندما نشتري السلاح فهو ليس للكرد او الشيعة ولا السنة، مشددا على ان "صفقات السلاح كلها دفاعية وهي ابسط احتياجات البلد".

يذكر ان سلطات الاقليم اعلنت الجمعة في بيان نشر على موقع الحكومة المحلية ان المفاوضات بين اربيل وبغداد وصلت الى طريق مسدود بسبب تمسك بغداد بنشر قواتها في المناطق المتنازع عليها.

وحذر رئيس الحكومة العراقية، السبت، الداعين إلى حجب الثقة عنه باتخاذ إجراءات لم يتخذها سابقا، داعيا إلى التزام الحوار والتفاهم بين الكتل السياسية.

وقال نوري المالكي، إن "تجديد الدعوات إلى حجب الثقة عني ستقابل بإجراءات لم يسبق أن اتخذتها من قبل"، مؤكدا أن "أصحاب هذا المشروع لم يحققوا شيئا عندما كانوا أقوى وضعا من الآن".

وكان القيادي في التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي دعا، الجمعة، المالكي إلى "ترك منصبه لغيره إذا كان غير قادر على إدارة البلد".

المصدر: "ا. ف. ب" + "السومرية نيوز"

الأزمة اليمنية