"نيويورك تايمز" تقول ان الولايات المتحدة تدرس احتمال اجراء عمليات خاصة داخل باكستان والقيادة العسكرية الامريكية تنفي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60128/

افادت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر يوم 21 ديسمبر/كانون الاول بأن القيادة العسكرية الامريكية في افغانستان تدرس احتمال اجراء غارات وعمليات خاصة لمكافحة الارهاب في الشريط القبلي الباكستاني الذي يتمركز فيه مقاتلو حركة "طالبان". وفي اول رد فعل على نشر هذه المعلومات اعلنت القيادة العسكرية الامريكية انها لا تخطط لاجراء اي عمليات برية في باكستان.

افادت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر يوم 21 ديسمبر/كانون الاول بأن القيادة العسكرية الامريكية في افغانستان تدرس احتمال اجراء غارات وعمليات خاصة لمكافحة الارهاب في الشريط القبلي الباكستاني الذي يتمركز فيه مقاتلو حركة "طالبان".

واشارت الصحيفة الى ان "قيادة القوات الامريكية في افغانستان تعتبر الغارات على الاراضي الباكستانية احدى مقومات الاستراتيجية الاكثر فعالية لمواجهة المسلحين"، كما ان من شأن هذه الغارات ان تتيح الحصول على معلومات استخباراتية مهمة، حسب اعتقادها.

وذكرت الصحيفة انه لا يمكن تطبيق هذه الخطط دون مصادقة الرئيس الامريكي باراك اوباما عليها، الامر الذي سيثير احتجاجات شديدة من قبل باكستان في حال اقدام اوباما على خطوة كهذه. واعادت الصحيفة الى الاذهان ان الطائرات بدون طيار الامريكية تشن غارات على الشريط القبلي بشكل منتظم، كما تشير الى ان الانتقال الى عمليات عسكرية برية "سيعتبر بمثابة الاعتراف (الامريكي) بفشل عمليات مكافحة الارهاب التى يجريها الجيش الباكستاني من جهة، ومن جهة اخرى سيخلق مشاكل جديدة لواشنطن".

وكانت القوات الامريكية توغلت عدة مرات داخل الاراضي الباكستانية، وذلك في اطار عمليات خاصة كانت تهدف الى الحصول على معلومات استخباراتية.

هذا وفي اول رد فعل على نشر هذه المعلومات اعلنت القيادة العسكرية الامريكية انها لا تخطط لاجراء اي عمليات برية في باكستان. وتعليقا على الموضوع قال غريغوري سميث نائب رئيس قيادة قوات الناتو في افغانستان ان المعلومات التى نشرتها الصحيفة باطلة اصلا، وأوضح قائلا "نجري  نحن والجيش الافغاني اتصالات عملية مع القوات المسلحة الباكستانية لحل قضايا ضمان الامن المشترك، وهذا التنسيق يتطلب احترام سيادة كل من افغانستان وباكستان، ولا تمس مواجهة الارهابيين الذين ينشطون في المناطق الحدودية هذه السيادة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك