"هيومن رايتس ووتش": الجماعات المسلحة في سورية تستخدم أطفالا في القتال

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601196/

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الخميس 29 نوفمبر/ تشرين الثاني إن الجماعات المسلحة في سورية تستخدم أطفالا في القتال وفي أغراض عسكرية أخرى. وأكدت المنظمة الدولية وجود أطفال في سن قد تبلغ 14 عاما يخدمون في ثلاث كتائب معارضة على الأقل.

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الخميس 29 نوفمبر/ تشرين الثاني إن الجماعات المسلحة في سورية تستخدم أطفالا في القتال وفي أغراض عسكرية أخرى.

وأكدت المنظمة الدولية وجود أطفال في سن قد تبلغ 14 عاما يخدمون في ثلاث كتائب معارضة على الأقل، وينقلون الأسلحة والإمدادات ويقومون بأعمال مراقبة، كما شوهد أطفال في سن 16 عاما يحملون السلاح ويقاتلون ضد قوات الحكومة.

وطالبت "هيومن رايتس ووتش"، وهي إحدى المنظمات العالمية المستقلة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، وحمايتها، قادة المعارضة التقدم بتعهدات علنية بإنهاء هذه الممارسة، وبحظر استخدام أي شخص تحت 18 عاما لأغراض عسكرية، حتى لو كان ذلك على أساس تطوعي. وقابلت المنظمة خمسة صبية تتراوح اعمارهم ما بين 14 و16 عاما، قالوا إنهم يعملون مع المعارضة المسلحة في حمص ودرعا وخربة الجوز، وهي بلدة صغيرة بإدلب قرب الحدود التركية.

وقال ثلاثة من الصبية،  يبلغون جميعا من العمر 16 عاما، إنهم يحملون السلاح. وبين أحدهم إنه تلقى تدريبا عسكريا وشارك في مهمات قتالية هجومية. فيما قال اثنان من الصبية إنهما يدعمان، مع صبية آخرين، كتائب المعارضة بإجراء عمليات مراقبة واستطلاع وبنقل الأسلحة والإمدادات.

من جانبها أفادت بريانكا موتابارثي، باحثة قسم حقوق الطفل في "هيومن رايتس ووتش" ان"جميع الأعين تنظر إلى المعارضة السورية لكي تثبت أنها تحاول حماية الأطفال من الرصاص والقنابل، ولا تعرضهم للخطر.. من أفضل السبل لأن يحمي القادة العسكريون الأطفال، هو التقدم بتعهد قوي وعلني ضد استخدام الأطفال ضمن صفوف المقاتلين، والتأكد من أعمار الصبية قبل السماح لهم بالالتحاق بالقوات".

وأشارت المنظمة الى إن البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة، وسورية طرف فيه منذ عام 2003، ورد فيه: "لا يجوز أن تقوم المجموعات المسلحة، المتميزة عن القوات المسلحة لأي دولة في أي ظرف من الظروف بتجنيد أو استخدام الأشخاص دون سن الثامنة عشرة في الأعمال الحربية".

المصدر: موقع منظمة "هيومن رايتس ووتش"

الأزمة اليمنية