خبير روسي: نشر "باتريوت" سيزيد العلاقات التركية - السورية توترا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601141/

ذكر فلاديمير كوزين كبير الباحثين في معهد الدراسات الاستراتيجية الروسي في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" أن نشر منظومة "باتريوت" على الحدود التركية - السورية سيشكل عاملا جديدا لتعقيد العلاقات المتوترة أصلا بين أنقرة ودمشق.

ذكر فلاديمير كوزين كبير الباحثين في معهد الدراسات الاستراتيجية الروسي في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" أن نشر منظومة "باتريوت" على الحدود التركية - السورية سيشكل عاملا جديدا لتعقيد العلاقات المتوترة أصلا بين أنقرة ودمشق. واستبعد كوزين انخراط حلف الناتو في نزاعات الشرق الأوسط بسبب مشاكل داخلية يعاني منها الحلف منها عجز الميزانية وتراجع التكاليف العسكرية، مشيرا إلى أن عدم ولوج الحلف في الصراع صراحة لا يعني أنه لا يسعى لـمفاقمة الوضع أكثر.

قلق موسكو من نشر "باتريوت" محكوم بإحتمال استخدامها لأغراض هجومية

وعزا كوزين قلق موسكو من نشر صواريخ "باتريوت" إلى إحتمال استخدامها بالتشارك لأغراض هجومية رغم تصميمها على أنها دفاعية. وأضاف المحلل أن "باتريوت" هي جزء من الدرع الصاروخية ومنظومة الأمن العالمية المشتركة بين دول الناتو والولايات المتحدة. وقال إن تركيا بموافقتها على استقبال الصواريخ سبقت كلا من رومانيا وبولندا مشيرا إلى احتضانها أسلحة نووية تكتيكية أمريكية بما في ذلك قنابل مدفوعة بالجاذبية.

ويرى كوزين أن نشر "باتريوت" ليس شأنا داخليا للحلف، مشيرا إلى أن ذلك يمس كلا من روسيا وسورية ودولا أخرى في المنطقة مثل إيران. ولوّح الخبير إلى أن روسيا لن تتوانى في الرد في حال نشرت الصواريخ، ما سينعكس بدوره سلبا على العلاقات الثنائية بين موسكو والحلف.

الدرع الصاروخية بشكلها الحالي تحيط بروسيا إحاطة "الكماشة"

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن وجود عناصر من الدرع الصاروخية في أوروبا والشرق الأوسط ودول الخليج وكذلك ودول المحيط الهادئ بشكلها الحالي يجعل روسيا في "كماشة" هذا الدرع. وذكر أن ذلك لا بد أن يقلق القيادة الروسية بينما لا تتخذ روسيا إجراءات مماثلة إزاء الولايات المتحدة وشركائها في الناتو.