مناع في حديث لـ"روسيا اليوم": نؤيد فكرة عقد "جنيف – 2" و"القاهرة – 2" لبلورة المواقف من مستقبل سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/601135/

أكد هيثم مناع، رئيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير السلمي في الخارج أهمية "تعزيز فكرة عقد مؤتمر "جنيف – 2" لمجموعة العمل الدولية حول سورية باعتبارها أساسية من أجل بلورة موقف الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وبشكل أساس الولايات المتحدة وروسيا". كما أكد دعمه لفكرة عقد مؤتمر "القاهرة – 2" للمعارضة السورية من أجل استكمال أعمال "القاهرة – 1".

أكد المعارض السوري هيثم مناع، رئيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير السلمي في الخارج أهمية تحقيق وقف إطلاق النار في عدد من المناطق السورية تفاديا لسقوط ضحايا بين المدنيين "يمكن أن يفيد في إعادة الثقة بالحل السياسي". وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، أكد مناع أيضا أهمية "تعزيز فكرة "جنيف-2" باعتبارها أساسية من أجل بلورة موقف الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وبشكل أساس الولايات المتحدة وروسيا".

وواصل: "هناك توجه روسي قوي في هذا الاتجاه. نحن من جهتنا سندعو إلى اجتماع للمعارضة السورية في القاهرة من أجل استكمال أعمال "القاهرة-1 " من أجل الاستماع إلى كل وجهات النظر في صفوف المعارضة السورية اليوم والسيناريوهات المطروحة من قبلها".

وأضاف: "أيضا سيكون لنا أكثر من لقاء دولي وداخل البلاد من أجل وقف العنف وتعزيز فكرة الحل السياسي من أجل الانتقال الديموقراطي في سورية".

مناع: لا يمكن الانتقال بدون تفاوض إلا على حساب أكبر قدر ممكن من الدمار والخراب

كما شدد مناع على أهمية التفاوض لجميع عمليات الانتقال السياسي. وقال: "التفاوض مسألة أساسية، لم يحدث انتقال في التاريخ بدون تفاوض إلا على حساب أكبر قدر ممكن من الدمار والخراب".

وأشار إلى أن التفاوض يتطلب عددا من الشروط، هي "إفراج عن المعتقلين وإغاثة طارئة للمناطق المنكوبة ووقف العمليات العسكرية الكبرى".

مناع: السؤال عن موقف المعارضة من بقاء الأسد في السلطة "لا مجال له الآن"

أما عن موقف المعارضة السورية من بقاء الرئيس بشار الأسد، فأكد أن هذا السؤال "لا مجال له الآن"، وقال: "المهم بالنسبة لنا الآن هو أولا عملية إنقاذ أكثر من 4 ملايين سوري يدفعون ثمن العنف المستعر منذ حوالي 14 شهرا".

وشدد على ضرورة "تجميع قوى المعارضة الديمقراطية لأن هناك خطرا كبيرا من القوى غير الديمقراطية التي يمكن أن تقلب الطاولة على الجميع من أجل سورية الظلامية".

الأزمة اليمنية