اقوال الصحف الروسية ليوم 21 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60109/

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تعلق على نتائج الانتخابات الرئاسية في بيلاروس. فتقول إن المظاهر الليبرالية للحملة الانتخابية انتهت إلى اعتقالاتٍ جماعية واستخدام العنف ضد معارضي السلطة الحالية. ويؤكد المراقبون أن المعارضةَ البيلاروسية قد سحقت عملياً ومع ذلك اعترفت روسيا بشرعية فوز ألكسندر لوكاشينكو. وتنقل الصحيفة عن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن هذه الانتخابات شأن بيلاروسي داخلي. وتبرز قوله إن روسيا مهتمة بأن تعبر نتائج التصويت عن إرادة الشعب البيلاروسي. ومن جانبه أعلن رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة رئيس بعثة المراقبين سيرغي ليبيديف، أعلن في مؤتمرٍ صحفي أن الانتخابات كانت شفافةً ومتماشيةً مع المعايير الديموقراطية المتعارف عليها. وأكد  أن البعثة التي ترأسها لم تجد أية وقائع تلقي بظلال الشك على شرعية تلك الانتخابات.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن استعادة أملاكٍ في مدينة القدس تخص الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. وتضيف الصحيفة أن السلطة الوطنية الفلسطينية أعادت لروسيا في وقتٍ سابق أراضي في الخليل وبيت لحم وأريحا، حيث يُزمع تشييد مراكزَ ثقافيةٍ وروحيةٍ روسية. أما الآن فتعتزم إسرائيل إعادة مجمع ساحةِ سيرغي في القدس للجمعية الأرثوذكسية الروسيةِ الفلسطينية التي تُعتبر الوريثةَ الشرعيةَ لهذا المجمعِ الدينيِ الروسي. ومن المتوقع أن يتم ذلك أثناء زيارةِ الرئيس دميتري مدفيديف إلى إسرائيل في السابع عشر من الشهر المقبل. هذا وكانت موسكو قد استعادت ملكيةَ جزءٍ من هذا المجمع في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعين، وذلك بعد إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي وإسرائيل. وتجدر الإشارة إلى أن
القانونَ الإسرائيلي لم يكن يسمح آنذاك بإعادة كامل المجمع إلى الجانب الروسي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تستعرض تقريرا لوزارة الطاقة الأمريكية يرجح معدوه أن يرتفع سعر النفط باطراد، ليصل إلى مئتي دولارٍ للبرميل بحلول عام ألفين وخمسةٍ وثلاثين. ويؤكد التقرير الذي نُشر نهاية الأسبوع المنصرم أن الاستخراج سيسجل معدلاتٍ عالية في كلٍ من روسيا وكازاخستان والبرازيل. من جانبهم يشكك خبراء مستقلون في دقة هذه التوقعاتِ المتفائلة. ويشير هؤلاء إلى أن روسيا لا تستطيع زيادة حجم الاستخراج في الظروف الحالية. ذلك أن شركاتها النفطية تفتقر للموارد المالية اللازمة لتنفيذ أعمال التنقيب وزيادة حجم الاستخراج. أما السبب فيعود للضرائب التي تبتلع تقريباً كامل العائدات الناتجة عن ارتفاع الأسعار، ناهيك عن أن احتياطي روسيا من النفط سيتضاءل كثيراً في المستقبل القريب. وثمة احتمال أيضاً بأن يتعرض الاقتصاد العالمي للركودِ مجدداً، ما يعني انخفاضاً حاداً في أسعار الذهب الأسود.

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تقول إن قوات الإنزال الجوي الروسية ستتخلى في المستقبل القريب عن المظلات، وسيكون بوسع أفرادها الهبوط على الأرض بأمان من دون هذه الوسيلة. توضح الصحيفة أن الباحثين في إحدى الجامعات الروسية صمموا جهاز تحليقٍ فردي يجعل عملية الهبوط أكثر سرعة. ومن عناصر هذا الجهاز لباس يجعل مرتديه شبيهاً بالوطواط. فهو يحتوي على ذيل وجناحين هما عبارة عن غشاءٍ رقيق بين الذراعين والجسد. وسيكون بمقدور أفراد قوات الإنزال التحكم بسرعةِ الهبوط بواسطة فرد هذين الجناحين أو طيهما. ويلفت المقال إلى أن التخلي عن المظلة سيجعل من الصعبِ جداً على القوات المعادية اكتشاف المظلي أثناء هبوطه.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول وضع الإسلام والمسلمين في روسيا، فتتوقف عند الجلسة التي عقدتها رئاسة مجلس الأديان في روسيا مؤخرا. تقول الصحيفة إن رئيس مجلس الإفتاء الروسي راوي عين الدين بررفي هذه الجلسة تدفق المهاجرين إلى روسيا، وانتقص من سكانها الأصليين. وفي مقابلة أجراها معه القسم التتري في إذاعة "الحرية" وجه عين الدين انتقادات لاذعة للسلطة الروسية متهما إياها بكراهية المسلمين والسعي "لسحق الإسلام في روسيا" على حد قوله. وكمثال على الكراهية التي يرى أن سلطة الدولة الروسية تضمرها للمسلمين يشير عين الدين إلى قلة عدد المساجد  في موسكو. وتضيف الصحيفة أن تصريحات رئيس مجلس الإفتاء الغاضبة هذه أثارت في الأوساط الإسلامية الروسية استغرابا ما لبث أن تحول إلى شكوك بأهلية عين الدين الذي يترأس إحدى أكبر المنظمات الإسلامية في روسيا. من طرفه وجه رئيس الإدارة الروحية المركزية لمسلمي روسيا، والشخصية الإسلامية المرموقة في البلاد المفتي طلعت تاج الدين، وجه انتقادات بالغة الحدة لما ورد في تصريحات الشيخ عين الدين، واعتبر أن ما قاله الأخير يجانب الحقيقة. وأضاف أن من الحمق والتجديف القول بأن الإسلام يتعرض للاضهاد في روسيا. وتنقل الصحيفة عن تاج الدين قوله: إنني أشغل منصب رئيس الإدارة الروحية المركزية لمسلمي روسيا منذ أكثر من ثلاثين عاما، ويمكنني القول إن كل شيء تغير في السنوات الأخيرة. قبل عشرين عاما لم يكن لدى المسلمين في روسيا سوى 94 مسجدا، بينما يوجد في البلاد اليوم أكثر من 7500 مسجد، اي ما يعادل سبعين ضعفا وأكثر. وأعاد إلى الأذهان أن في روسيا سبع جامعات إسلامية وعشرات المدارس الشرعية. وبمساعدة ديوان الرئاسة الروسية تم تأسيس صندوق دعم الثقافة والتعليم والعلوم الإسلامية. 
واشار الشيخ تاج الدين إلى أن الدولة تقوم بعمل كبير جدا لتوحيد معايير التعليم الديني الإسلامي وإعداد الكوادر الروحية من بين أبناء الوطن. وفي ما يتعلق بقلة عدد المساجد في موسكو فإن الذنب في ذلك يقع بالدرجة الأولى على عين الدين نفسه. وهو الذي يتحمل مسؤولية ذلك إلى جانب عمدة العاصمة السابق يوري لوجكوف. وأعاد الشيخ تاج الدين إلى الأذهان أن قطعتين من الأرض في موسكو خصصتا لبناء مسجد جامع يتسع لخمسة آلاف مصلٍ، ولآخر يتسع لـ 1500 مصلٍ، غير أن "المحترم" راوي عين الدين اصر على تخريب هذين المشروعين، وقد تم له ذلك.
وجاء في المقال أن قادة أكبر التجمعات الإسلامية في روسيا عبروا عن أراء مماثلة بخصوص تصريحات رئيس مجلس الإفتاء. يقول رئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الوفاق الإسلامي الروسية المفتي محمد علي خوزين أن كلام راوي عين الدين الذي يسعر الشقاق بين الأديان يجب أن يقوَّم تقويما قانونيا وسياسيا، وكذلك الأمر بالنسبة لمجمل "نشاط وتصريحات هذا السيد في الآونة الأخيرة". ويعتقد خوزين أن المرء يقدم على مثل هذه التصريحات الحادة عندما يفلس دينيا وسياسيا، وربما ماديا بالدرجة الأولى. فإما أن يكون فقد صوابه، وإما ان يكون قد تلقى مكافأة ضخمة من مصادر خارجية، ما جعله يجازف بأن يطرح في وجه الدولة اتهاما بالغ الخطورة، لا اساس له ولا مبرر. وهو في جوهر الأمر اتهام يقوض أسس التطور السلمي للدولة متعددة الطوائف والقوميات. أما رئيس مؤتمر شعوب القوقاز أسلام بيك باسكاتشيف فيعبر عن قناعته العميقة بأن من غير الجائز أبدا إطلاق التصريحات التي تمس بشرف وكرامة اي شعب من شعوب روسيا، وخاصة في وضع يوجب على جميع رجالات السياسة والرأي العام إبداء أكبر قدر من الدعم للوحدة بين مختلف القوميات في روسيا. إن اية تصريحات من هذا القبيل في البلاد هي بمثابة إشعال عود ثقاب بالقرب من برميل البارود. ودعا باسكاتشيف أبناء مختلف الشعوب وأتباع شتى الديانات وممثلي أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني إلى إعادة التفكير بنشاطهم، أو خمولهم، في السنوات الأخيرة. وأضاف أن على هؤلاء جميعا استخلاص الدروس من الأحداث الأخيرة في موسكو، والقيام بكل ما هو ممكن  للحيلولة دون تكرار ذلك في المستقبل. وإذ يتساءل الكاتب في ختام مقاله عما إذا كانت النيابة العامة ستجد في تصريحات عين الدين دليلا على إثارة النعرات القومية، أو إذا كانت سترفع ضده دعوى جنائية، يرى أن رجال الدين المسلمين توصلوا إلى الاستنتاجات المناسبة.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تقول إن الأخبار الواردة من منطقة القوقاز تبدو منذ زمن بعيد وكأنها بلاغات من جبهات القتال. وتوضح الصحيفة أن السلفيين يحاربون ضد العالم كله دون أن يتسنى لهم الانتصار عليه. لمناقشة هذه المسائل وغيرها نظمت الصحيفة لقاء "طاولة مستديرة" حاول المشاركون فيه إيجاد جواب عما إذا كان رجال الدين المسلمون في روسيا قادرين على وقف التطرف والإرهاب؟
راحنيم مانويلوف ، الباحث في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية: في العهد القيصري كانت روسيا تتبع سياسة قومية متوازنة. وفي العهد السوفيتي ساد نظام يضمن التعايش السلمي بين أتباع جميع الأديان وأبناء كافة القوميات. أما في السنوات العشرين الأخيرة فليس ثمة سياسة ولا نظام، الأمر الذي استغلته بعض القوى السياسية بما في ذلك القوى الخارجية. لقد لقنت هذه القوى في جامعاتها تعاليم الإسلام الذي تريده لشبان من مناطقنا الإسلامية.
محمد علي حضرة خوزين، مفتي إقليم بيرم : كثيرا ما يسألني الناس إن كنت مع الإسلام أم مع روسيا. في هذا الصدد أقول إن أجدادي عاشوا هنا آلاف السنين. وعندما درات رحى الحرب ضد الأتراك، كانت تركيا آنذاك تعني الخلافة العثمانية ومركز الإسلام، اي أن حاكم مسلمي العالم كان في تركيا. وعلى الرغم من ذلك كان بنو قومي يقفون في الطرف المقابل للأتراك دفاعا عن وطني. هل علي أن أتحول إلى طابور خامس في بلدي؟ كلا.. لن يكون ذلك أبدا! فروسيا وطني. أنا لم أختر الوطن، بل العلي القدير منحني إياه. هل بوسعي تغيير مصيري الذي وهبني إياه ؟ كلا لست قادرا على ذلك. أما حب الوطن فهو نصف ديني، كما كان يقول أجدادي. ولذا لم نسمح لأي داعية إسلامي أجنبي بدخول اقليم بيرم. ولكي نعطي هذا التوجه طابعا قانونيا، بشكل ما، سجلنا في النظام الداخلي للإدارة الروحية أن من يشغل المناصب الدينية في جميع مساجدنا ومؤسساتنا يجب أن يكون من سكان اقليم بيرم منذ ما لا يقل عن 25 سنة.
إننا نعيش منذ عشرين سنة في مجتمع ديمقراطي جديد ، ونقوم ببناء دولة جديدة. وعلى مدى هذه السنوات العشرين لم تتمكن قمة القيادة الإسلامية في روسيا من إعداد الكوادر الوطنية، ولا استطاعت تكوين صورة إيجابية عن الإسلام والمسلمين في روسيا، إي في بلدها بالذات. لقد انشغل أعضاء هذه القيادة بتقاسم الأموال المخصصة لترميم دور العبادة، وتلك التي تدفقت من الخارج. والأكثر من ذلك هو عجزهم عن الصمود أمام إغراءات تلقي المال من المراكز والبعثات الأجنبية والمنظمات الدولية. ويضرب الشيخ خوزين مثالا على ذلك فيشير إلى أن منظمة واحدة فقط من المنظمات الدولية تنفق سنويا حوالي أربعين مليون دولار لمحاربة الإسلام التقليدي المعتدل في روسيا. وفي مواجهة ذلك كله لم نتمكن من طرح اي شيء عمليا لأننا إما مشغولون بالحصول على المقرات أو بترميميها أو بنائها. هذا في حين تم خلال السنوات العشرين الماضية في مراكز إسلامية أجنبية إعداد أكثر من 20 ألف داعية يحملون جوازات سفر روسية. وعلى سبيل المثال يوجد في العاصمة الروسية "معهد موسكو الإسلامي" الذي تتلخص مهمته بإعداد الكوادر الدينية الوطنية. ومن المفارقات العجيبة أن شخصين فقط يتخرجان من هذا المعهد سنويا.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( بيبسي كو تتحول إلى الحليب ) أن شركة بيبسي الامريكية بدأت بشراء شهادات إيداع شركة " فيم بيل دان " الروسية لمنتجات الحليب ومشتقاته في بورصة نيويورك. وأشارت كوميرسانت إلى أن بيبسي اشترت نحو 7.7 % من رأسِمالِ الشركة الروسية الاساسي مقابل 432 مليونَ دولار، وتعتزم شراءَ حِصةٍ إضافية تعادل 66 % بعد موافقة الهيئات الروسية.

صحيفة " فيدوموستي " تنقل تحت عنوان ( الرهانُ على النِفط ) عن "ميرل لينتش" أن المواردَ اللازمة لتحديث الاقتصاد الروسي مجمدة في حقول نِفط شرق سيبيريا. وترى المؤسسةُ الامريكية انه في حال قدَّمت الحكومة امتيازاتٍ إضافيةً لشركات النفط فستتمكن الدولة من استخدام هذه الموارد في تنويع الاقتصاد.

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت بعنوان ( اوروبا تعاقب الميزانيات المخالِفة ) أنه اعتبارا من بداية مارس/اذار 2011 ستبدأ المفوضية الاوروبية بمراقبة الخُطوات التي تتخذها دول الاتحاد الاوروبي لخفض عجز ميزانياتها. ولفتت ار بي كا إلى أن المفوضيةَ ستجبر المخالفين على دفع غراماتٍ قد تصل إلى 0.5 % من الناتج المحلي الاجمالي لهذه الدول.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)