مصر تكشف عن شبكة تجسس اسرائيلية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60091/

أعلن المستشار عبد المجيد محمود النائب المصري العام عن إحالة ثلاثة أشخاص، هم مواطن مصري قيد الاعتقال يدعى طارق عبد الرازق عيسى حسن صاحب شركة استيراد وتصدير، وضابطي مخابرات إسرائيليين هاربين هما ديدي موشيه وجوزيف ديمور ، الى محكمة أمن الدولة العليا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

أعلن المستشار عبد المجيد محمود النائب المصري العام في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة يوم الاثنين 20 ديسمبر/كانون الاول عن إحالة ثلاثة أشخاص، هم مواطن مصري قيد الاعتقال يدعى طارق عبد الرازق عيسى حسن صاحب شركة استيراد وتصدير، وضابطي مخابرات إسرائيليين هاربين هما ديدي موشيه وجوزيف ديمور ، الى محكمة أمن الدولة العليا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.
وقال المستشار إن المواطن المصري طارق عبد الرازق متهم بـ "التخابر مع من يعملون لصالح دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح القومية المصرية، إضافة إلى تهمة القيام بعمل عدائي ضد دولة أجنبية وذلك من خلال محاولة تجنيد عملاء سوريين ولبنانيين لصالح المخابرات الإسرائيلية ونقل معلومات من أحد الجواسيس الإسرائيليين العاملين في سوريا لصالح إسرائيل مقابل حصوله على 37 ألف دولار".
بدوره قال هشام بدوي المحامي العام الاول لنيابة أمن الدولة العليا ان الشبكة كانت تهدف إلى اختراق شبكة الاتصالات المصرية وتجنيد بعض موظفي شركاتها للعمل لصالح دولة أجنبية، واكد ان رجل الاعمال المصري، الذي يملك شركة للاستيراد والتصدير في الصين، ألقي القبض عليه في الاول من شهر أغسطس/اب بمطار القاهرة وهو يستعد للسفر الى حيث مقر الشركة، في حين ان ضابطي  المخابرات الاسرائيليين ديدي موشيه وجوزيف ديمور هاربان، حيث طلبت السلطات المصرية من الانتربول اعتقالهما.
واضاف بدوي ان طارق عبد الرازق عيسى حسن بادر بالاتصال بـ "الموساد" عارضا التعاون في وقت كان يمر فيه بضائقة مالية بعد عودته من دورة تدريب رياضية في الصين.
واكدت التحقيقات ان المتهم المصري اسس شركة سماها "إتش آر" في كل من مصر وسوريا واعلن عبر موقعها الالكتروني عن وظائف شاغرة في مجال الاتصالات في مصر وفي مجال صناعة الحلوى والزيوت في سوريا وطلب من الراغبين في العمل معه التقدم ببيانات كاملة استغلها في فحص الظروف المعيشية والاجتماعية لكل منهم تمهيدا لانتقاء من  مستعد للتعامل مع المخابرات الاسرائيلية .
وأضافت التحقيقات ان المتهم اتفق مع الضابطين الاسرائيليين على تفاصيل عمله معهما في عدة دول منها الهند ونيبال وتايلاند وسوريا وكمبوديا، وأنهم سلموه جهازا مشفرا  لاستخدامه في حفظ  وإرسال البيانات والتقارير، حيث عثر على الاجهزة المستخدمة في عمليات التخابر بعد القبض عليه.
من جانبها كانت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة  قد أشارت إلى كشفت الاجهزة الامنية عن "قيام شبكة تجسس بتأسيس مكتبين للاتصالات، أحدهما في القاهرة، والآخر فى بريطانيا، تم من خلالهما تسجيل مكالمات لبعض الشخصيات الحكومية البارزة فى مصر، وتحويل تلك المكالمات إلى مكتب اتصالات مركزي ثالث فى إسرائيل"، اذ تم نقل 15 مكالمة مماثلة.
وبحسب الصحيفة، فقد ذكرت التحقيقات أن الشبكة بدأت عملها عندما التقى أحد الضابطين الإسرائيليين سيدة مصرية تعمل مديرة علاقات عامة فى إحدى الشركات السياحية، واتفق معها على إمداده بمعلومات عن أماكن تجمع أفواج سياحية بعينها، مثل الصينيين واليابانيين فى المناطق الحدودية بسيناء، مقابل مبالغ مالية، وتمكن باستخدام هذه المعلومات من اختطاف عدد من السائحين ونقلهم إلى إسرائيل، بهدف زعزعة الأمن فى سيناء، وكان يعيد السائحين المختطفين بعد أيام إلى الأماكن التى تم اختطافهم منها، على حد قول الصحيفة.
بدوره علق الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية يغال بلمور عن هذا الامر بقوله يوم الاثنين "انه لا يوجد لدينا أي معلومات عن هذا الموضوع، وننتظر الحصول على معلومات من مصر حتى نفهم عما يدور الحديث".
المصدر : وكالات



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية