فوليكو ... التميمة الرسمية لمونديال البرازيل 2014

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600827/

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ (فيفا)، اسم "فوليكو" على تميمة بطولة كأس العالم التي ستقام في البرازيل عام 2014، وهي كلمة قال المنظمون إنها تنقل رسالةً عن مدى الوعي البيئي.

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ (فيفا)، اسم "فوليكو" على تميمة بطولة كأس العالم التي ستقام في البرازيل عام 2014، وهي كلمة قال المنظمون إنها تنقل رسالةً عن مدى الوعي البيئي.

وصوت نحو نصف من شارك في التصويت الذي جرى على الإنترنت والبالغ عددهم 1.7 مليون شخص لاختيار "فوليكو" متفوقاً على "زوزيكو" و"أميجوبي"، أي بنسبة أكثر من 48 % لصالح فوليكو، مقابل 31 % لزوزيكو و 21% لأميجوبي.

ويعتبر التواصل على أهمية البيئة وعلم البيئة هو أحد الأهداف الرئيسة لكأس العالم المقبلة. كما تؤكد أحدث النتائج لتعقب الرأي العام  2012 من قبل الفيفا أهمية موضوع الاستدامة والبيئة من بين المشجعين في البلد المضيف حيث يعتقد أكثر من 90% من البرازيليين أن البرازيل 2014 ستكون صديقة للبيئة.

وباعتباره أحد السفراء البارزين للحدث وعضو في الأنواع المعرضة للخطر، يمكن للتميمة الرسمية أن تلعب دوراً رئيساً في تعزيز الوعي البيئي. والتميمة "فوليكو" هي لحيوان المدرع وهو من الأنواع المهددة بالانقراض في البرازيل، وهو دمج بين إسمي "فوتيبول" و"إيكولوجيا". يمثل هذا الأمر بسلاسة الطريقة التي يمكن لبطولة كأس العالم أن تدمج فيها بين الاثنين لتشجيع الناس على التصرف بود تجاه البيئة. وأثبت الشعب البرازيلي بالتصويت لفوليكو، بوضوح اهتمامه بالموضوعين المذكورين.

ويرجع تقليد تميمة كأس العالم إلى عام 1966، عندما تم اختيار أسد أطلق عليه "وورلد كاب ويلي" ليكون تميمة لبطولة كأس العالم التي أقيمت في "إنكلترا".

ومنذ ذلك الوقت تراوحت التمائم بين طفلين من ألمانيا وهما "تيب وتاب" في عام 1974 مروراً بالتميمة "بيكي" وهو عبارة عن الفلفل الحار في المكسيك عام 1986 والفهد "زاكومي" وهو تميمة البطولة التي أقيمت في جنوب أفريقيا عام 2010.

واختير حيوان المدرع صاحب اللونين الأصفر والأزرق في سبتمبر/أيلول الماضي إذ جرى تصنيع عدد كبير من النسخ القابلة للنفخ في المدن 12 المستضيفة للبطولة في البرازيل.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات اضطرت لتفريغ بعض تلك النسخ من الهواء أو تكثيف الإجراءات الأمنية حولها في ثلاث مدن على الأقل عقب تعرضها إلى هجمات من جانب مخربين.