حوارات "روسيا اليوم": محمد مرسي .. فرعون أم حامي ثورة 25 يناير؟

أخبار العالم العربي

حوارات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600803/

حققت ثورة 25 يناير أول أهدافها في 11 فبراير عندما أجبرت الرئيس السابق حسني مبارك على التنحي عن الحكم، ولكن الحراك السياسي والاجتماعي لم يتوقف حتى هذه اللحظة في مسعاه إلى انجاز أهداف الثورة المصرية في فرض إرادة الشعب وحكمه، وقيام دولة القانون الديمقراطية التي لا يعلو فيها صوتٌ فوق كلمة الشعب المصري.

حققت ثورة 25 يناير أول أهدافها في 11 فبراير عندما أجبرت الرئيس السابق حسني مبارك على التنحي عن الحكم، ولكن الحراك السياسي والاجتماعي لم يتوقف حتى هذه اللحظة في مسعاه إلى انجاز أهداف الثورة المصرية في فرض إرادة الشعب وحكمه، وقيام دولة القانون الديمقراطية التي لا يعلو فيها صوتٌ فوق كلمة الشعب المصري. وتمثل الحراك في الآونة الأخيرة باحتجاجات شعبية واسعة على الاعلان الدستوري للرئيس مرسي والذي يقضي بتحصين قرارات رئيس الجمهورية من النقض أو المحاسبة.
إلا أن كل ما ذكر لا ينفي حقيقة وصول الرئيس مرسي إلى الحكم بانتخاب ديمقراطي شارك فيه المصريون جميعاً. كما أنه تم الاعلان بأن هذه القرارات مؤقتة وضرورية لتطهير الدولة والقضاء من رواسب النظام السابق. وفي محاولةٍ للاستماع إلى صوت الشارع المصري في هذا الصدد، قمنا بطرح الموضوع للنقاش العام على "حوارات روسيا اليوم" وكان نصه:
"أثارت قرارات الرئيس مرسي الأخيرة موجه غضب شعبي، كما رفضتها معظم الأحزاب السياسية واعتبرتها تجاوزاً لدولة القانون وولادة ديكتاتورية جديدة من خلال تحصين قرارات الرئيس واستحواذ على السلطتين التنفيذية والتشريعية وتجاوزاً للسطلة القضائية. هل تتفق مع اجراءات الرئيس مرسي؟ وما الهدف منها على المنظور البعيد؟ وهل يقود مرسي الدولة إلى الاستقرار وتحقيق أهداف الثورة أم العكس؟".
الآراء في معظمها جاءت معارضة للإجراءات التي قام بها الرئيس مرسي، ورأت فيها تجاوزاً لصلاحيات الرئيس كما أنها تجاوز لإرادة الشعب وسلطته. ولكن النقاش لم يخلو من الأصوات المؤيدة لإجراءات الرئيس مرسي التي تمت المطالبة بها قبل انتخاب مرسي بشهور، بحسب الأخ وليد محمد. كما يرى وليد أن الهدف منها تطهير الحياة السياسية ومعارضي هذه الاجراءات يحاولون تصفية حسابات سياسية لا علاقة لها بمصلحة مصر.
" WaLeed Mohamed : نعم مع قرارات مرسي والهدف من قرارته تطهير الحياه السياسيه في مصر، مع العلم ان مافعله مرسي كان مطالب به قبل انتخابه بشهور !!! . ولكن هم الان يعارضونه من اجل تصفية حسابات سياسيه، فهم لايريدون انساب اي انجاز للرئيس مرسي بحكم انه أسلامي !! المسأله كلها مسالة حقد شخصي وسياسي ليس الا ,, وليس خوفا علي مصر"
ويوافقه الرأي الأخ محمود حيث كتب في تعليقه:
"Mahmoud EL Sharkawy : نعم انها قرارات سليمه جداً وكنا ننادى بها من فتره طويله، بل على العكس انها جأت متأخره . اما تحصين القرارت فهذه حاله استثنائيه لان هناك من داخل وخارج مصر من يتامر عليها وهم اذناب النظام الفاسد والمستفيدين منه، وكذلك اصحاب البطحات واصحاب ملفات الفساد القابعه فى ادراج النائب العام الفاسد السابق".

وفي الظرف الآخر من الحوار عبّر المتحاورون عن رفضهم لإجراءات مرسي ورأوا فيها محاولة للإخوان المسلمين للاستحواذ على السلطة على المدى البعيد. ويرى الأخ شهاب المصري أن العوامل التي أدت إلى ولادة دكتاتورية الأخوان من ثورة شعبية بعضها يتعلق بدعم أميركا للأخوان مقابل ضمان أمن اسرائيل، وبعضها الآخر يعود إلى عوامل داخلية كما جاء في تعليقه:
" شهاب المصري: جميعنا تابعنا كيف وصل مرسي للحكم وفاز بنسبة 51% على منافسه بعد ان انحاز معظم المنتمين للاحزاب والقوى السياسية مدنية وليبرالية وعلمانية لجماعة الاخوان في محاولة لاقصاء رئيس الوزراء السابق في عهد مبارك عن الوصول للحكم...." كما جاء في تعليقه أيضاً: "...هناك عوامل داخلية اهمها تشرذم جميع القوى الوطنية والاحزاب السياسية وتحالف مؤسسات الجيش والامن في مصر مع جماعة الاخوان في مقابل صفقات تحفظ الكيانات والمؤسسات العسكرية والامنية وتضمن الحصانة والاستقلال الاقتصادي لها".
وفي ذات السياق يعدد الأخ جعفر النقاط التي تجعل من مرسي رئيساً معاكساً لمسار الثورة، كما يصف الانجازات المطلوبة منه لتحقيق أهداف الثورة...
"Jaafar H. Ghosoon : اولا مرسي لا يحق له التصرف بانانية وبسحب الصلاحيات لنفسه و للاخوان، هذه الصلاحيات التي جاهدت الثورة المصرية للحصول عليها.. ثانيا الثورة قامت للخروج من منطق الدكتاتورية وما يقوم به مرسي اليوم هو مصل مركز من الدكتاتورية وهو في طور التحول الى دكتاتور بشكل فاضح.. ثالثا اعتقد بعد حادثة قمع القوات المصرية للمظاهرة المتعاطفة مع اخواننا الفلسطينيين يبدو جليا توجه مرسي المؤازر لليهود و للامريكيين هذا الذي يناقض تماما توجهات الفكر الشعبي المصري الممانع للمشروع الصهيوأميركي.. رابعا كل من يستخدم مصطلح "انجازات الرئيس مرسي" اقول له: الانجازات تكون بشن الحرب على اسرائيل أو بدعم المقاومة وباعطاء المواطن المصري مساحة اكبر من الديمقراطية والحرية في التعبير والعيش وبتحسين معيشة الشعب المصري، الإنجازات ليست بالمفاخرة بصداقة الاسرائيليين وبقمع الصوت المصري وبالامتناع عن الاستحمام"النظافة من الايمان و القذارة من الشيطان يا اخوان".."
أما الأخ ناجي فيرى فجوة قانونية في جميع الإجراءات التي قام بها الرئيس مرسي ويشرح ذلك في تعليقه:"Nagy Elsonbaty : كل ماتم مخالف للقواعد الدستورية والقانونية بداية من الاعلان الدستورى المتعلق بوقت الثورات وعندنا الان رئيس جمهورية منتخب وبدلا من ان نعطى سلطات اكثر للقضاء لحل مشكلة مفهوم السيادة من الناحية القانونية الذى يمتنع القضاء عن الحكم فيها نعطى هذاالاختصاص للمحكمة الدستورية والكثير الكثير يمكن عمله وكيف ياسيدى الكريم نبرر قرار التحصين وهو مخالف دستوريا وقانونيا لمجرد ان هناك دستور جديد يعطى صلاحيات اكثر لمجلس الشورى كما يقول البعض السلطة القضائية سلطة مستقلة نصت عليها دساتير مصر السابقة وهى بسلطاتها وحصانتها ممكن ان تحاسب رئيس الجمهورية كما حدث فكيف يسمح لها بمحاسبة رئيس الجمهورية ايا كان مستوى التقاضى او نوع المحكمة وفى الوقت ذاته يجمدها السيد رئيس الجمهورية وهو رئيس منتخب طبقا للقواعد الدستورية والقانونية"

وبغض النظر عن تقييم الإعلان الدستوري للرئيس مرسي فقد بات واضحاً أن الشعب المصري مدرك تماماً لحقوقه وعازم على تحقيق مطالبه في بناء الدولة المصرية الحديثة التي يحكم فيها الشعب ويخدمه فيها الرئيس، لا العكس.

كانت هذه عينات من الآراء المختلفة التي وردت في حوار "روسيا اليوم" مع القراء الكرام. ويمكنكم قراءة الحوار كاملاً والمشاركة فيه على الرابط:
 "مرسي.. فرعون أم حامي 25 يناير؟"
 نلفت انتباه القراء إلى أن قناة "روسيا اليوم" لا تتبنى أي من الآراء الواردة في المقال وتنشرها كما كتبها اصحابها.

الأزمة اليمنية