مراسل "روسيا اليوم": حرق مقر حزب الحرية والعدالة في محافظة المنصورة والاشتباكات مستمرة بين المتظاهرين وعناصر الإخوان في الشوارع

أخبار العالم العربي

مراسل اشتباكات في دمنهور
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600766/

أفاد مراسل "روسيا اليوم" في مصر أشرف الصباغ أن معارضي "الإخوان المسلمين" حرقوا مقر حزب "الحرية والعدالة"، الجناح السياسي للإخوان، في محافظة المنصورة. وأكد أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين المتظاهرين وعناصر الإخوان في شوارعها.

أفاد مراسل "روسيا اليوم" في مصر أشرف الصباغ أن معارضي "الإخوان المسلمين" حرقوا مقر حزب "الحرية والعدالة"، الجناح السياسي للإخوان، في محافظة المنصورة. وأكد أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين المتظاهرين وعناصر الإخوان في شوارعها.

هذا وقد تجددت الاشتباكات بين أنصار جماعة "الاخوان المسلمين" ومعارضيها بمدينة دمنهور مركز محافظة البحيرة شمال غربي القاهرة مساء الاحد 25 نوفمبر/تشرين الثاني.

وشهدت ساحة الساعة والمنطقة المحيطة بها في المدينة اشتباكات كر وفر، حيث تراشق الطرفان بالحجارة، وذلك وسط غياب تام لقوات الامن التي لم تتدخل في الامر.

وقال حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية "للاخوان" في صفحته على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي ان شخصا قتل واصيب 60 آخرون في الاشتباكات. والقتيل هو شاب في السنة الـ 15 من العمر ينتمي الى "الاخوان".

كما ذكر "الاخوان" انه تم القبض على 6 ممن وصفوهم بالبلطجية. واشاروا الى ان هؤلاء كانت بحوزتهم اسلحة بيضاء. واضافوا ان افرادهم يتعرضون للهجوم "بالرصاص الحي والخرطوش"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وكان نحو 1.5 الف من انصار "الاخوان المسلمين" قد خرجوا في وقت سابق من هذا اليوم الى الساحة الآنفة الذكر للتظاهر تأييدا للرئيس محمد مرسي والاعلان الدستوري الذي اصدره.

ومع حلول المساء تجمع قبال ساحة الساعة معارضو الاعلان الدستوري، ولديهم زجاجات مولوتوف والحجارة. وبدأ البعض منهم برشق انصار "الاخوان" بالحجارة.

ويأتي ذلك بعد ان شهدت المدينة اشتباكات بين "الاخوان" ومعارضيهم الذين هاجموا مقرا لحزب الحرية والعدالة مساء السبت. كما وقعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن. وسقط في اشتباكات السبت عشرات المصابين.

التفاصيل في تعليق مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة

ناشط مصري: الاعلان الدستوري الجديد يصنع دكتاتورا جديدا برعاية امريكية

قال رامز المصري المتحدث الإعلامي للجبهة الحرة للتغيير السلمي في حوار مع "روسيا اليوم" ان الشارع المصري يرفض الاعلان الدستوري الجديد الذي يؤدي الى صناعة دكتاتورا جديد برعاية امريكية.

وأضاف الناشط ان نظام الرئيس السابق حسني مبارك رغم دكتاتوريته الا انه لم يقم بما يقوم به حاليا الرئيس الحالي محمد مرسي.

واكد ان أي قرار جديد يصدر من الرئاسة المصرية تسبقه زيارة لمسؤول أمريكي، في اشارة الى الزيارة الاخيرة التي قامت بها هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية الى القاهرة.

المصدر: "الاهرام"، "رويترز" + "روسيا اليوم"