إيتا تدعو للحوار وإسبانيا ترفض

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600739/

أعلنت منظمة "إيتا" الباسكية الإنفصالية يوم الاحد 25 نوفمبر/تشرين الثاني عن إستعدادها لمناقشة شروط حلها مع حكومتي فرنسا واسبانيا، حسبما ذكر بيان قادة وزعماء المنظمة الذي نشر اليوم.

أعلنت منظمة "إيتا" الباسكية الإنفصالية يوم الاحد 25 نوفمبر/تشرين الثاني عن إستعدادها لمناقشة شروط حلها مع حكومتي فرنسا واسبانيا، حسبما ذكر بيان قادة وزعماء المنظمة الذي نشر اليوم.

وجاء في البيان:"نحن على استعداد لبدأ المفاوضات مع السلطات الفرنسية والاسبانية بهدف الوقف النهائي للصراع المسلح".

وقد إقترحت "إيتا" الموضوعات الرئيسية لحوارها مع كل من مدريد وباريس، والتي تتضمن تحديد وضع المحتجزين واللاجئين (نقل الأولين إلى سجون على أراضي دول الباسك وإمكانية عودة الأخيرين إلى ديارهم)، وكذلك شروط وتوقيتات إلقاء السلاح وحل التشكيلات العسكرية للمنظمة. وأشارت إلى استعدادها لسماع مقترحات مقابلة من جانب اسبانيا وفرنسا.

كما لفتت "إيتا" الإنتباه إلى عدم الفائدة من وراء محاولات التعامل معها بأساليب القوة: "الإجراءات القمعية التي يتحدث عنها خورخي فيرنانديس دياس وزير الداخلية الإسباني ومانويل فالس وزير الداخلية الفرنسي من شأنها إفشال المصالحة، والصراع في هذه الحالة لن يتم تسويته أبدا".

وقد أعرب الإنفصاليون الباسكيون عن استعدادهم للإعتراف بمسؤوليتهم امام ضحاياهم عن تصرفاتهم وذلك بهدف التوصل إلى إنجاح المفاوضات. في الوقت نفسه تطالب المنظمة الحكومة الإسبانية الإعتراف بأن أعضاء المنظمة المعتقلين تعرضوا للضرب والتعذيب "ويجب محاسبة من يقف وراء ذلك ومعاقبتهم".

من جهة أخرى يشكك الخبراء في نجاح مبادرة المنظمة هذه ، فحكومة إسبانيا صرحت لأكثر من مرة أنها "لم ولا ولن تجرى أية مفاوضات مع الإرهابيين".

في ذات السياق رفضت الحكومة الإسبانية اليوم الإقتراح الذي تقدمت به "إيتا" للتفاوض معها بهدف مناقشة شروط حلها، وجاء ذلك في بيان أصدره وزير الداخلية  خورخي فيرنانديس دياس، قال فيه: "نحن ننتظر ونطالب ببيان واحد فقط، ألا  وهو إعلان المنظمة عن حل نفسها غير المشروط". وأكد وزير الداخلية:" هم يعرفون جيدا أننا لم ولن نجري مفاوضات مع منظمة ارهابية"، مذكرا من جديد بموقف مدريد من هذه المسألة.

يذكر أن منظمة "إيتا" (إيوسكادي تا أسكاتاسونا)  أي "بلاد الباسك والحرية" تأسست عام 1959، وتدعو إلى استقلال اقليم الباسك الذي يضم الأراضي الواقعة  بشمال اسبانيا والجنوب الغربي لفرنسا. وعلى مدار ما يزيد عن خمسين عاما من وجود هذه المنظمة قتل زهاء 900 شخص نتيجة للتفجيرات التي نفذتها في المدن الاسبانية.

المصدر: وكالة "إيتار-تاس" الروسية للأنباء + "روسيا اليوم"