ساركوزي: لم أتلق أموالا من ليليان بيتانكور لتمويل حملتي الإنتخابية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600654/

صرح نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق في أثناء التحقيقات التي أجريت معه الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني أنه لم يتلق أموالا نقدية من ليليان بيتانكور صاحبة شركة العطور"لا آوريال" وإحدى أكثر سيدات فرنسا ثراء، بغرض التمويل غير الشرعي لحملته الإنتخابية عام 2007.

صرح نيقولا ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق في أثناء التحقيقات التي أجريت معه الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني أنه لم يتلق أموالا  نقدية من ليليان بيتانكور صاحبة شركة العطور"لا آوريال" وإحدى أكثر سيدات فرنسا ثراء، بغرض التمويل غير الشرعي لحملته الإنتخابية عام 2007، جاء ذلك في المقتطفات التي أوردتها صحيفة "سيود آويست" الفرنسية الإقليمية في عددها الصادر السبت 24 نوفمبر/تشرين الثاني من نص الإستجواب الذي استمر لمدة 12 ساعة قضاها ساركوزي أمام المحقق القضائي جان ميشيل جانتيل المسؤول عن التحقيقات بالفضيحة المدوية المعروفة بـ "قضية بيتانكور".

وقال ساركوزي:" أنا أعرف عائلة بيتانكور على مدار 28 عاما. ولقد نظمت 5 حملات إنتخابية في نيي-سيور-سين، وهم لم يعطوني أبدا ولا حتى فرنكا واحدا، وأنا نفسي لم أطلب منهم ذلك أبدا". ووفقا لكلام الرئيس السابق فانه لم يشتغل هو نفسه مطلقا بمسألة تمويل حملته الانتخابية. وقال " فالمرشح والمسائل المالية تفصل بينهما مسافة لا يمكن تخطيها، وانا لا أوقع على أية شيكات ولا أغطي الخسائر ولا أحصل على أي اموال. ولم يخبرني إيريك فيورت (وزير سابق - المسؤول عن التمويل في حملة ساركوزي، يقع حاليا قيد التحقيق بشأن هذه القضية المدوية) مطلقا حول هذه التبرعات (من جانب بيتانكور). كما أن المسؤول عن التمويل في حملتي رفض رفضا تاما الإتهامات الموجه إليه بتلقى أمول نقدية".

وأشار الرئيس السابق أنه زار منزل عائلة بيتانكور مرة واحدة في 24 فبراير/شباط 2007، بينما استقبل هو السيدة بيتانكور في مقر إقامته في يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2008. وبحسب كلام ساركوزي، فإن صاحبة "لا آوريال" طلبت منه في أثناء هذا اللقاء الأخير الذي جرى في "إطار تنفيذه لمهامه الوظيفية" مساعدتها في التصالح مع إبنتها".

في نفس الوقت فند ساركوزي تفنيدا قاطعا أقوال بعض الحاضرين في ذلك اللقاء، والذين أكدوا أن بيتانكور قالت له، بحسب زعمهم،: "لقد كان من دواعي سروري أن أقدم  لكم الدعم في الإنتخابات، وسأواصل دعمكم". في حين شدد ساركوزي القول:"من الصعب على العقل تصديق صدور مثل هذه التصريحات المبتذلة أثناء حفل إستقبال عند الرئيس".

هذا، ويعود الإهتمام الزائد حول لقاءات الرئيس ساركوزي مع بيتانكور إلى سعي جهات التحقيق لإستيضاح ما إذا كان قد حصل ساركوزي على أموال نقدية لتمويل حملته الإنتخابية من مالكة شركة "لا آوريال" أم لا، إذ تنص التشريعات الإنتخابية الفرنسية على أن التبرعات النقدية الكبيرة (عدة آلاف يورو) يجب أن تقدم فقط بواسطة دفاتر شيكات، حتى يصبح اسم الممول معروفا.

وقد صرح الرئيس السابق ذاته أكثر من مرة علنا أنه نظيف وبريء  أمام القانون وأن كل حسابات مقر حملته الإنتخابية مفتوحة أمام كافة أنواع التفتيش والمراجعة.

وكان القاضي جانتيل قد أجرى في مطلع شهر يوليو/ تموز تفتيشا في منزل ساركوزي، وكذلك في مكتبه الكائن في المنطقة 8 بباريس. والسبب في هذه التحريات هي أقوال كلير تيبو المحاسبة السابقة لبيتانكور، والتي أخبرت الشرطة أنه في مطلع العام 2007 طُلب منها تسليم مبلغ 150 ألف يورو نقدا لشخص مفوض من نيقولا ساركوزي لانفاقها على حملته الإنتخابية، غير أن تيبو نفسها لم تحضر عملية تسليم الأموال.

المصدر: وكالة "إيتار- تاس" الروسية للأنباء + "روسيا اليوم"

فيسبوك 12مليون