مشعل: جولة جديدة من مفاوضات المصالحة في القاهرة قريبا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600626/

أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" عن جولة جديدة لاجتماعات فلسطينية ـ فلسطينية في سياق المصالحة الوطنية ستعقد قريباً بالقاهرة. كما اكد مشعل على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هو من سعى لطلب الهدنة من المجتمع الدولي.

أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" عن جولة جديدة لاجتماعات فلسطينية ـ فلسطينية في سياق المصالحة الوطنية ستعقد قريباً بالقاهرة. كما اكد مشعل على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هو من سعى لطلب الهدنة من المجتمع الدولي.

وقال مشعل في حوار خاص مع وكالة أنباء "الأناضول" يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني إن "الأخوة في مصر يحضرون لرعاية جولة جديدة من جولات المصالحة لنبني على ما سبق من خطوات ونطور الخطوات التي تنهي الانقسام وترتب البيت الفلسطيني من خلال إنهاء المشاكل على الأرض وإنهاء التوترات الأمنية الداخلية، وتوحيد الحكومة والسلطة وعقد الانتخابات وإعادة بناء منظمة التحرير". وأشار مشعل في سياق تعليقه على موعد محدد لبدء المفاوضات إلى أنه "سيتم الترتيب له في القريب".

في سياق آخر يتعلق بالعملية العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة، أوضح مشعل أن "تركيا من خلال أردوغان بذلت جهداً كبيراً في اتصالات بالأمريكيين، بل لا أذيع سراً بأن الإسرائيليين أنفسهم بادروا واتصلوا بتركيا، عبر قناتين وليس قناة واحدة، يطلبون منها بذل جهد للوصول إلى التهدئة، وبالفعل كان للجهد التركي مع الجهد المصري نتائجه وبقينا على اتصالات مع المسؤولين الأتراك حتى تم الانجاز".

وشدد مشعل على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هو من سعى لطلب الهدنة من المجتمع الدولي، وقال "المجتمع الدولي تدخّل بطلب من نتانياهو، وكان هناك تباين داخل القيادة الإسرائيلية، ولكن الأمريكيين والأوروبيين طلبوا من مصر وتركيا وقطر التدخل، وكانت الرغبة بالتهدئة".

وأضاف "هنا بدأت المعركة التفاوضية غير المباشرة عبر الأخوة في مصر وكان لتركيا وقطر دورهم الكريم وكانت المسألة نعم لوقف النار مع الاستجابة لمطالب شعبنا المحددة"، مشيرا إلى أن الثلاثي مصر وتركيا وقطر يلعب دوراً قوياً على الأرض في إنهاء الحصار على قطاع غزة.

وشدد على أنه ليس بالتفاوض فقط ستتم استعادة القدس والأراضي المحتلة بل بالمقاومة أيضا، لافتا الى أن حرب الأيام الثمانية مهدت لـ"حرب التحرير"، معتبراً أن اتفاق التهدئة الأخير مع إسرائيل خطوة كبيرة على طريق إنهاء الحصار نهائيّاً عن قطاع غزة.

المصدر: وكالات