لاريجاني من بيروت: الانتصار في غزة بمثابة تسونامي على الكيان الصهيوني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600621/

وصل رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى بيروت مساء الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني قادما من دمشق، حيث التقى الرئيس السوري بشار الاسد.

وصل رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى بيروت مساء الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني قادما من دمشق، حيث التقى الرئيس السوري بشار الاسد.

ووصف لاريجاني "الانتصار" في غزة بمثابة "تسونامي على كيان الاحتلال الصهيوني"، لافتا الى ان "الانتصار بين للجميع ان المقاومة اللبنانية والفلسطينية لا تزال قوية امام اجراءات العدو". وقد اجتمع فور وصوله الى بيروت مع وفد من الفصائل الفلسطينية ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

واعلن لاريجاني ان "ايران تعتز انها الحامي الاساسي لحركات التحرر والمقاومة"، مشددا على ان "النصر في غزة هو انتصار لجميع الفلسطينيين، وكل المقاومين، وهو انتصار اثلج قلب الشعب الايراني".

وتوجه خلال لقائه الفصائل الفلسطينية في فندق "الماريوت" ببيروت الى الولايات المتحدة بالقول: "يبدو انك لم تسمعي الاصوات الهادرة من الشعوب الاسلامية المقاومة، ولكن بعد حرب غزة يجب سماع هذه الاصوات". وتوجه بكلامه لدول المنطقة مشددا على انه "لا يمكن لهذه الدول ان تقول انها قدمت الدعم للقضية الفلسطينية من خلال السمسرة، ولكن عندما تقدمون المساعدات العسكرية عندها يمكن القول انكم قدمتم الدعم".

واعرب عن ثقته بأن "الشعب اللبناني كان رائدا في ايجاد الروح المقاومة من خلال النصر الكبير الذي حققه في حرب تموز 2006"، مؤكدا ان الشعب الايراني والثورة الايرانية تضع في صلب سياستها احتضان الشعب الفلسطيني.

 وكان في استقبال لاريجاني والوفد الإيراني في المطار النائب هاني قبيسي وممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب اغوب بقرادونيان عن لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية-الايرانية والنائب حسن فضل الله واركان السفارة الايرانية في بيروت.

وتستمر زيارة لاريجاني الى لبنان حتى صباح السبت حيث من المنتظر ان ينتقل بعدها الى تركيا.

في هذا الشأن أوضح المحلل السياسي كامل صقر في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن طهران تسعى لتكون في قلب الحدث الاقليمي. وان زيارته الى سورية ولبنان تشير الى ان طهران لن تسمح بان تكون سورية في معسكر بعيد عن سياسة المقاومة، وان لقائه بالفصائل الفلسطينية في بيروت جاء مكملا للتأكيد على الرابط بين طهران وبيروت ودمشق.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية