الاسد خلال لقائه لاريجاني: سورية ماضية في انجاح الحوار الوطني بالتوازي مع محاربة الارهاب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600594/

اثنى الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في دمشق على حرص ايران ودعمها للحوار السياسي من خلال الجهود التي تقوم بها، مؤكدا أن سورية ماضية في إنجاح الحوار الوطني بالتوازي مع محاربة الإرهاب.

اثنى الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني يوم الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني في دمشق، على حرص ايران على مساعدة الشعب السوري ودعمها للحوار السياسي من خلال الجهود التي تقوم بها والتي كان آخرها مؤتمر الحوار الوطني السوري في طهران، مؤكدا أن "سورية ماضية في إنجاح الحوار الوطني بالتوازي مع محاربة الإرهاب الذي يسعى لزعزعة أمن واستقرار سورية والمنطقة بأسرها".

وردا على سؤال صحفي عقب اللقاء حول زيارة لاريجاني الى سورية في هذه الظروف قال الأسد ان "هذه ليست زيارة طارئة.. دائما هناك تواصل بيننا وبين المسؤولين الإيرانيين من مختلف المستويات، ولكن عندما تكون الزيارة بمستوى رئيس البرلمان يكون هناك تجميع لكل اللقاءات التي تمت مع المسؤولين الآخرين خلال فترة ونعيد تقييمها وخاصة في ظل الظروف التي تتحرك بسرعة كبيرة وآخرها كان العدوان الاسرائيلي على غزة، طبعا هذا العدوان أخذ جانبا كبيرا من الحوار بيني وبين الدكتور لاريجاني اليوم".

بدوره أشاد لاريجاني بـ"الإدارة الحكيمة للقيادة السورية في معالجة الأزمة"، مؤكدا وقوف بلاده الى جانب سورية المقاومة والصامدة في وجه المخططات التي تحاك للمنطقة.

وقال: "بالطبع أجرينا مباحثات قيمة وجيدة جدا وخاصة في ما يتعلق بالأحداث التي وقعت في فلسطين والانتصار الكبير الذي حققه الشعب الفلسطيني المسلم والحكومة السورية والشعب السوري.. والرئيس الأسد ووالده المرحوم حافظ الأسد من الاشخاص الذين كان لهم دور مهم جدا في المقاومة الفلسطينية".

وأضاف: "أحيانا وفي الوقت الذي تخاف فيه بعض دول المنطقة أن ترسل طلقة واحدة للفلسطينيين كانت الحكومة السورية والشعب السوري يضعون كافة الإمكانات تحت تصرف الشعب الفلسطيني، وهذا ما جعل بعض دول المنطقة ترسل مجموعات مسلحة باتجاه سورية".

وتابع: "قلنا لهم ان الحكومة السورية والشعب السوري يضطلعان بدور رائد وبارز في مجابهة الكيان الصهيوني، وأنتم لا يجب أن تضعفوا هذا الدور بأفعالكم، وإن كنتم تبحثون عن الإصلاحات في سورية فان ذلك لا يتحقق بإرسال السلاح وإنما يجب أن يتحقق عن طريق الحوار السياسي. ونحن سعداء أننا تباحثنا حول فلسطين ومساعدة الشعب الفلسطيني، ونحن كذلك نثمن دور الحكومة السورية والشعب السوري اللذين وقفا دائما إلى جانب المقاومة".

هذا وكان لاريجاني قد وصل الجمعة دمشق في اطار جولة اقليمية تشمل لبنان وتركيا لبحث سبل تسوية الازمة في سورية.

ونقل التلفزيون السوري عن لاريجاني قوله لدى وصوله مطار دمشق الدولي ان "هناك من يريد المغامرة في المنطقة من خلال التسبب بالمشاكل لسورية". واعتبر ان سورية "هي احدى الدول التي تلعب دورا مهما في دعم المقاومة"، وان ايران "تؤكد دائما على الدور الطليعي لسورية في دعمها المقاومة".

 وقبل مغادرته طهران قال لاريجاني حسب ما نقلت عنه وكالة "مهر" الايرانية انه سيسعى من خلال جولته "لمحاولة إيجاد حل للمشكلة السورية".

واشار الى ان "بعض المجموعات (المسلحة) تقوم باسم الاصلاح بشن عمليات متهورة وتسعى لبلبلة الوضع السياسي في سورية، لكنها لم تتمكن من تحقيق ذلك"، موضحا في الوقت نفسه: "اننا ندعم الديموقراطية والاصلاح في سورية لكننا نعارض اي عمل متهور".

هذا واعتبر عضو مجلس الشعب السوري بديع صقور في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق تعليقا على زيارة لاريجاني الى دمشق انه "يجب التمييز بين دول تسعى للتهدئة ودول تسعى لاشعال النار بشكل متواصل (...) وايران هي من الدول التي تسعى الى وقف القتال والى الحوار بين الاطراف جميعا".

فيما اشار القيادي في الحزب السوري القومي الإجتماعي طارق الأحمد في حديث مع "روسيا اليوم" من دمشق الى انه "ظهرت قوى دكتاتورية اكثر من الانظمة التي انقلبت عليها في دول الربيع العربي (...) وتركيا تغامر بنشر هذه الصواريخ على الحدود مع سورية".

المصدر: وكالات