متظاهرون يحرقون مقرات الاخوان في محافظات مختلفة وأنباء عن إصابة أكثر من 20 شخص

أخبار العالم العربي

متظاهرون يحرقون مقرات الاخوان في محافظات مختلفة وأنباء عن إصابة أكثر من 20 شخص
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600586/

اندلعت مناوشات بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه في الاسكندرية يوم الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني، حسبما ذكرت وسائل إعلام. حيث وقعت مواجهات بين مجموعة من أنصار جماعة الإخوان المسلمين ونشطاء سياسيين أمام مسجد القائد إبرهيم بالاسكندرية.

اندلعت مناوشات بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه في الاسكندرية يوم الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني، حسبما ذكرت وسائل إعلام. حيث وقعت مواجهات بين مجموعة من أنصار جماعة الإخوان المسلمين ونشطاء سياسيين أمام مسجد القائد إبرهيم بالاسكندرية.

وقد سادت حالة من الفوضى التي اندلعت أمام ساحة المسجد، إثر قيام مجهولين بإطلاق المفرقعات "الشماريخ" والضرب بالعصا الغليظة، واقتحم المتظاهرون مقر "حزب الحرية والعدالة" التابع للاخوان المسلمين بمحطة الرمل الذي يعد أكبر مقرات الحزب فى الإسكندرية وأخذوا كل ما به من كتب وأجهزة كمبيوتر وألقوها من النوافذ، فى الوقت الذى كان فيه الآلاف في الشارع  يهتفون "يسقط يسقط حكم المرشد" . وأفادت مراسلة روسيا اليوم بحرق المقر الثانى لجماعة الإخوان بالإبراهيمية في الإسكندرية.

وقد تسببت الاشتباكات بين المؤيدين والمعارضين للرئيس مرسي  إلى إغلاق طريق الكورنيش ومحطة الرمل، فيما نقلت سيارات الإسعاف 2 من المصابين من القوى الثورية المعارضة للإخوان.

وانطلق المئات من أمام مسجد القائد إبراهيم( الاسكندرية) فى تظاهرات مضادة بين فريقين أحدهما يؤيد قرارات الرئيس مرسى والآخر يريد إسقاط النظام فيما سمى بجمعة الغضب الثانية.

وتم فى التظاهرة توزيع بيان حمل عنوان "رسالة إلى مرسى" جاء فيه: " أيها الرئيس، أنا شارع محمد محمود الذى نبض بدم الشهداء وصراخ وآلام الشباب وسحل الفتيات، أوجه رسالة وأقول انظر إلى الماضى يا سيادة الرئيس لتتذكر الأحداث، ففى زمن المخلوع عندما ترك الشباب بدون حوار ولم يهتم بهم كانت هذه هى الشرارة التى فجرت البركان، والآن أنت لا تهتم وليس هذا فقط، ولكن تتهم الثوار بالبلطجة والفساد ، أنت ومستشاريك ووزرائك والحكومة الفاسدة التى استباحت دم الأطفال وانتهاك الحريات وموت الضمائر، فأين أنت يا رئيس مصر من ذلك؟ ".

واستكملت القوى السياسية البيان الذى حمل توقيعات حزب مصر العربى الاشتراكى وحزب الاتحاد الديمقراطى وحركة شباب ماسبيرو وحزب المجلس الثورى المصرى، متسائلة " لماذا لم تخرج لتكلم أبناءك وتفهم ما يريدون، هل لأنهم دون المستوى من الجماعة الذين أصبحوا فوق رؤوس الشعب، نحن يا سيادة الرئيس منا من اختارك يقول لك لماذا جئت، هل جئت من أجل الانتقام من الغلابة والشباب من أجل إصلاح البلاد؟".

وطالبت القوى السياسية بإقالة حكومة هشام قنديل بأكملها وحل الجمعية التأسيسية للدستور، والاهتمام بمشاكل مصر الداخلية والتحقيق فى الأحداث والقصاص للشهداء ومحاسبة المسؤولين عن قطار الصعيد ليس فقط بالعزل ، ولكن بالمحاكمة، والإفراج عن كافة المتظاهرين وليس البلطجية، ومحاكمة كل المسؤولين فى أحداث محمد محمود وماسبيرو وقصر العينى.

وأطلق عدد من المتظاهرين الشماريخ( الالعاب النارية) أمام ساحة المسجد هاتفين، "بيع بيع بيع الثورة يا بديع، الشعب يريد إسقاط المرشد، الشعب يريد إسقاط النظام، باطل حكم المرشد باطل، الإخوان، الإخوان بلطجية مش عايزنها إخوانية".

من جانبه قال شاهد عيان لوكالة "رويتر" للأنباء أن اقتحام المقر الذي أعقب اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومناهضين له في مكان قريب تم وسط غياب كامل للشرطة.

من جهة أخرى شهد عدد أخر من المدن والمحافظات المصرية وعلى رأسها السويس والإسماعيلية وبورسعيد أحداثا مماثلة، قام خلالها المتظاهرون الغاضبون بإحراق مقرات لحزب الحرية والعدالة.

كما شهد ميدان الشون بمدينة المحلة الكبرى اليوم اشتباكات بالأيدى والحجارة والأسلحة وقنابل المولوتوف بين مؤيدى مرسى وبعض شباب الحركات الثورية، سببها الأولوية على مكان التظاهر مما أدى لوقوع نحو 20 مصابًا من الطرفين.

وأكد شاهد عيان أن أسباب الاشتباكات جاءت بعد أن قام شباب وأعضاء الحرية والعدالة ومؤيدى مرسى بالوقوف فى ميدان "الشون" عقب صلاة الجمعة قبل شباب الثورة فحاول الشباب الاحتكاك بهم من أجل الوقوف مكانهم مما دفع الإخوان للاحتكاك بهم وتطور الأمر للتشابك بالأيدى والرشق بالحجارة ووجود عمليات كر وفر بين الطرفين مما أدى لإصابة نحو 20 شخصا من الطرفين.

المصدر: وكالات