لافروف: نرحب باتفاق التهدئة وعلى "الرباعية" تكثيف التعاون مع جامعة الدول العربية

أخبار العالم العربي

لافروف: نرحب باتفاق التهدئة وعلى
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600558/

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، يجب ألا يهدئنا الإتفاق بين اسرائيل وفلسطين، بل من الضروري الدخول في مفاوضات مباشرة بين الطرفين. جاء ذلك عقب انتهاء لقائه مع ديبو موني وزيرة خارجية بنغلاديش يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني.

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، يجب ألا يهدئنا اتفاق الهدنة بين اسرائيل وفلسطين، بل من الضروري الدخول في مفاوضات مباشرة بين الطرفين. جاء ذلك عقب انتهاء لقائه مع ديبو موني وزيرة خارجية بنغلاديش يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال لافروف "يساورنا قلق مشترك بسبب الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط، ونحن مرتاحون من التوصل الى اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والاسرائيليين."

واضاف "يجب الا يهدئ هذا الاتفاق احد. بل من الضروري تكثيف النشاط من اجل البحث عن تسوية ما للنزاع العربي – الاسرائيلي. ويجب ان تكون البداية في استئناف المفاوضات المباشرة بين فلسطين واسرائيل".

واشار لافروف الى ان مبادرة السلام العربية لا زالت تحتفظ بحيويتها. وقال "بدون تسوية النزاع العربي – الاسرائيلي، لا يمكن تصور احلال الاستقرار في هذه المنطقة غير الهادئة. وفي جميع الاحوال يجب العودة الى المفاوضات. ان تلك القاعدة المتينة التي تتضمنها مبادرة السلام العربية، تؤكد على اعتراف الدول العربية الكامل بدولة اسرائيل، ارتباطا بتسوية كافة النزاعات: الفلسطيني – الاسرائيلي، السوري – الاسرائيلي، والاتفاق نهائيا مع لبنان". واضاف "اعتقد انها المبادرة الاهم التي اقترحت خلال السنوات الاخيرة، والتي لا زالت مطلوبة تماما. وبالمناسبة ان هذه المبادرة هي تلك القاعدة التي بموجبها تتم اعادة الوحدة الفلسطينية".

لافروف: على "الرباعية" تكثيف التعاون مع جامعة الدول العربية لحل النزاع الشرق اوسطي

اشار لافروف في حديثه الى ان الجهود التي تبذلها "رباعية" الوسطاء الدولية غير كافية لتسوية النزاع في المنطقة.

وقال "منذ عدة سنوات نؤكد في لقاءات "الرباعية" على ان هيكلها لا يكفي لدراسة المشكلة بصورة فعالة ووضع مقترحات واتفاقيات قابلة للتطبيق. ومن الضروري ان تعمل مع جامعة الدول العربية بهدف صياغة الاتفاقيات والحلول".

وقال لافروف ان مثل هذه الحلول "ستكون موجهة نحو خلق ظروف لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية باعتبارها من الاولويات الاساسية ومن ثم تسوية بقية المسائل المتعلقة بالنزاع العربي – الاسرائيلي، على اساس قرارات الامم المتحدة ومبادرة السلام العربية".

وعبر لافروف عن امله بان "الزملاء في جامعة الدول العربية، يقاسمونه الرأي حول احتفاظ مبادرة السلام العربية بأهميتها، والتي وافق عليها كافة اعضاء منظمة التعاون الاسلامي ايضا، أي 60 دولة تشكل العالم الاسلامي. لذلك فانه من الخطأ فقدان هذه البداية التوحيدية".

وحول الانتقادات التي وجهت الى "رباعية" الوسطاء الدولية، من جانب نبيل العربي امين عام جامعة الدول العربية، قال لافروف "انه لم يكن نزيها بالقول ان "الرباعية" غير قادرة على عمل شيئ ما. ان شركاءنا يعرفون جيدا اسباب الوضعية التي أضحت فيها"الرباعية"، انهم يعلمون جيدا اصرارنا على المقترح الذي قدمناه في نهاية شهر سبتمبر/ايلول، بشأن لقاء "الرباعية" في نيويورك بحضور وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة الامريكية والمفوضة العليا في الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والامن وايضا السكرتير العام للامم المتحدة. لقد حظي مقترحنا بدعم الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، ولكن يجب ان تكون "الرباعية" مكتملة، وهذا لم يحصل والسبب معروف. لذلك كان بامكان اصدقائنا في جامعة الدول العربية، ان يكونوا اكثر دقة، عندما يعبرون عن أسفهم، لان هدفهم هو بالتأكيد توضيح الامر للرأي العام".

المصدر: ايتار-تاس + روسيا اليوم