الخارجية الروسية: نبذل جهودا نشيطة من أجل إعادة مواطنيْنا من ليبيا إلى الوطن

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية: نبذل جهودا نشيطة من أجل إعادة مواطنيْنا من ليبيا إلى الوطن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600427/

أعلن قسطنطين دولغوف مفوض وزارة الخارجية الروسي في شؤون حقوق الإنسان والديموقراطية وسيادة القانون يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني أن الشائعات القائلة بتسليم السفارة الروسية في طرابلس للمواطنين الروسييْن دولغوف وشادروف إلى السلطات الليبية هي مزاعم هدفها تشويه الواقع.

أعلن قسطنطين دولغوف مفوض وزارة الخارجية الروسي في شؤون حقوق الإنسان والديموقراطية وسيادة القانون يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني أن الشائعات القائلة بتسليم السفارة الروسية في طرابلس للمواطنين الروسييْن دولغوف وشادروف إلى السلطات الليبية هي مزاعم هدفها تشويه الواقع.

وأكد الدبلوماسي الروسي أن وزارة الخارجية الروسية لا تزال تبذل جهودا نشيطة من أجل تسوية مشكلة المواطنيْن الروسييْن المدانيْن في ليبيا  ألكسندر شادروف وفلاديمير دولغوف. وقال إنه  تجرى الاتصالات الضرورية مع الهيئات الحكومية الليبية التي تتولى حل تلك المشكلة، وضمنا الضغط عليها ، وذلك من أجل إعادة مواطنيْنا إلى الوطن بأسرع وقت.

وذكر دولغوف:" وفي هذا السياق  تثير التصريحات الزاعمة بأن السفارة الروسية في طرابلس سلمت شادروف ودولغوف إلى الليبيين  تثير  الدهشة على أقل تقدير. والأمر في الواقع ليس كذلك.

وتم توقيف شادروف ودولغوف يوم 27 أغسطس/آب 2011 في طرابلس مع 25 مواطنا أوكرانيا وبيلوروسيا على أيدي مقاتلي كتيبة "القعقاع" للثوار الليبيين.

وأعاد الدبلوماسي الروسي إلى الأذهان أن الحديث يدور حول مرحلة  استمرار العمليات الحربية في العاصمة الليبية انذاك . وكانت سفارات الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي حينذاك مغلقة  لظروف أمنية. لكن موظفي السفارة الروسية في ليبيا  توجهوا  إلى الكتيبة المذكورة بمجرد ورود معلومات عن اعتقال المواطنيْن الروسييْن لاستيضاح الأمر .

 وجرت مفاوضات مع ممثلي الكتيبة استغرقت بضعة أيام وأسفرت يوم 3 سبتمبر/أيلول عام 2011 عن الحصول على ترخيص بأن ينقل دولغوف وشادروف وإبنه وزوجة الابن ( الابن وزوجته مواطنان أوكرانيان) مؤقتا إلى السفارة الروسية. واشترطت قيادة الكتيبة بأن  يتم جلب هؤلاء إلى موقع تموضعها للإستجواب بمجرد توجيهها طلبا بذلك. وطالب قائد الكتيبة الليبية بأن تسلم السفارة إليه رسالة ضمان بهذا الشأن.

وبموجب الاتفاق المذكور وبطلب من قائد الكتيبة تم نقل مواطني روسيا وأوكرانيا يوم 6 سبتمبر/أيلول عام 2011 الى الكتيبة  لإجراء التحقيق معهم .

وقال دولغوف إنه بعد انتهاء مراسم التحقيق رفض الجانب الليبي فجأة  إعادة هؤلاء إلى السفارة موضحا ذلك بوجود مبررات لحبسهم بعد الكشف عن حقائق إضافية تدل على احتمال ضلوع المواطنين الروسيين في إصلاح وتطوير التقنيات العسكرية للقوات الموالية لمعمر القذافي.

وأوضح دولغوف أن المفاوضات اللاحقة مع قيادة الكتيبة لم تسفر عن نتائج . ولم توجد آنذاك في ليبيا أجهزة سلطة بوسعها تقديم مساعدة في تسوية المشكلة. وعلى كل حال فإن السفارة الروسيية لم تكف عن بذل الجهود من أجل  البحث عن سبل للخروج من  الوضع الناشئ. وكانت ولاتزال تطرح أمام السلطات الليبية مسألة الإفراج عن الروسييْن.

واستطرد دولغوف قائلا:" في هذا السياق نعتقد ان استعانة وسائل الإعلام بمعلومات مشوهة لا تتفق مع السياق العام بشأن تطور الوضع حول المواطنيْن الروسييْن المعتقليْن في ليبيا يمكن أن تعرقل بشكل جدي اتخاذ الخطوات في هذا المسار وتدهور وضع المواطنيْن الروسييْن المسجونيْن.

المصدر: وكالات +  "روسيا اليوم"