الكتائب المسلحة في حلب ترفض "الائتلاف الوطني" وتعلن تأسيس "دولة اسلامية عادلة"

أخبار العالم العربي

الكتائب المسلحة في حلب ترفض صورة من الاجتماع لحظة الاعلان عن تاسيس الدولة الاسلامية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600170/

أعلن عدد من الكتائب والتشكيلات المسلحة المعارضة في مدينة حلب وريفها الاثنين 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، رفضها لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي تشكل في قطر قبل أيام، واصفة اياه بـ"التآمري".

أعلنت عدد من الكتائب والتشكيلات المسلحة المعارضة في مدينة حلب وريفها الاثنين 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، رفضها لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي تشكل في قطر قبل أيام، واصفة اياه بـ"التآمري".

وقالت مصادر في هذه الكتائب والتشكيلات في بيان نشره المركز الإعلامي السوري المعارض: "نعلن نحن التشكيلات المقاتلة على أرض مدينة حلب وريفها بالكامل رفضنا المشروع التآمري ماسمي الائتلاف الوطني وتم الإجماع والتوافق على تأسيس دولة إسلامية عادلة ورفض أي مشروع خارجي من ائتلافات أو مجالس تفرض علينا في الداخل من أي جهة كانت". والتشكيلات وفقا للبيان هي "جبهة النصرة، كتائب أحرار الشام، لواء التوحيد، لواء أحرار سورية، لواء حلب الشهباء الاسلامي، حركة الفجر الاسلامية، لواء درع الامة، لواء عدنان، كتائب الاسلام، لواء جيش محمد، لواء النصر، كتيبة الباز، كتيبة السلطان محمد، لواء درع الإسلام".

بدوره اعتبر الناطق الاعلامي في هيئة التنسيق الوطنية الدكتور منذر خدام "إن إعلان الدولة الاسلامية في حلب أكد تحذيرات الهيئة السابقة عن وجود ملامح ثورة مضادة". وأضاف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان " ما يجري في حلب وفي غيرها من تزايد للحركات الجهادية سوف يسرع الحل السياسي الذي تعد له أمريكا وروسيا وغيرهما.. لكن للأسف لن يكون هذا الحل على مقاس الثورة بالكامل على المدى القصير وربما المتوسط إلا إذا نجحت القوى المعارضة الديمقراطية السياسية والمسلحة بتوحيد الصفوف على أساس برنامج سياسي وطني بعيدا عن أية أجندة خاصة". واعتبر خدام ان الرهان على تسليح الجيش الحر لا يقل وهما عن الرهان السابق على التدخل العسكري الخارجي لاسقاط النظام لكنه سوف يعني مزيدا من القتل والدمار ومزيدا من تزايد قوة الجهاديين وانتشارهم.

ميدانيا

افادت لجان التنسيق بوقوع عشرات القتلى والجرحى في انفجار أنبوب نفط في الجفرة بدير الزور بينما قال المركز الاعلامي عن تجدد القصف المدفعي على مناطق في الغوطة الشرقية بريف دمشق وعن اشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين في أحياء التضامن والعسالي والحجر الاسود مع استمرار القصف لمناطق عدة من ريف دمشق منها حرستا ومحيط مدينة داريا، ما أسفر عن سقوط ضحايا.

الى ذلك قال ناشطون أن "مسلحين معارضين شنوا هجوما على الفوج 46 بالقرب من مدينة الأتارب بريف حلب، حيث دارت اشتباكات في محيطه"، لافتين إلى أن "المسلحين نجحوا في اقتحام الفوج، وأن اشتباكات تدور في محيط الفوج وداخله من دون ان يتمكنوا من السيطرة عليه بالكامل".

بدورها اعلنت وكالة "سانا" الرسمية للانباء أن "وحدات من القوات المسلحة نفذت الأحد سلسلة عمليات نوعية ضد تجمعات وأوكار للمجموعات الإرهابية في الأتارب وحندرات ودارة عزة وكفرناها وديرحافر وبني زيد وبستان القصر والمسلمية قضت خلالها على عشرات الإرهابيين".وذكرت سانا أن " عشرات الارهابيين قتلوا بانفجار وقع خلال قيامهم بالسطو على خط غاز وتعبئة قوارير الغاز بطريقة غير شرعية في الطابية بريف دير الزور"، لافتا إلى أن "وحدة أخرى استهدفت اليوم تجمعا للإرهابيين في البوكمال بريف دير الزور وحي الجبيلة ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات منهم".

وقالت سانا أن "الجهات المختصة اشتبكت اليوم مع مجموعات إرهابية مسلحة تقوم بترويع المواطنين وأعمال تخريب في أحياء حمص القديمة وكبدتها خسائر فادحة"، مشيرة إلى أن "وحدات من القوات المسلحة طهرت اليوم مناطق واسعة من ريف كسب بمحافظة اللاذقية من دنس المجموعات الإرهابية وألحقت في صفوفها خسائر كبيرة بالعدة والعتاد".

المصدر: وكالات