مسؤول أمريكي: قطاع الأعمال الأمريكي يريد إلغاء تعديل "جاكسون - فانيك" ويرفض "لائحة ماغنيتسكي"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599881/

قال دانييل أوفلاهرتي نائب رئيس المجلس الوطني للتجارة الخارجية إن الحكومة الروسية قد تنتقم من الشركات الأمريكية في حال إقرار "لائحة ماغنيتسكي" من خلال التوجه الى موردين آخرين في آسيا وأوروبا. كما قال إنه يجب ألغاء تعديل "جاكسون - فانيك" الذي يضر بالتعاون التجاري بين البلدين.

 

أيد ممثلو قطاع الأعمال الأمريكي إلغاء تعديل "جاكسون - فينيك"، لأنه سيفيد بالدرجة الأولى المستثمرين والتجار الأمريكيين في السوق الروسية، محذرين في الوقت ذاته من مغبة فرض الكونغرس قيودا جديدة على روسيا عبر تبني "لائحة ماغنيتسكي"، لأنها ستدفع وفق توقعاتهم موسكو إلى اتخاذ خطوات انتقامية مماثلة، تعوق مجددا حرية التجارة بين البلدين.

وأجرت مراسلة "روسيا اليوم" في واشنطن مقابلة مع دانييل أوفلاهرتي نائب رئيس المجلس الوطني للتجارة الخارجية، ادناه نصها.

السؤال الأول: يحاول الكونغرس أن يستبدل تعديل جاكسون فانيك بلائحة ماغنيتسكي، كيف يمكن ان يؤثر هذا على العلاقات التجارية بين روسيا والولايات المتحدة؟

نتمنى ان لا يتم ذلك، لأن لائحة ماغنيتسكي، اذا أقرها الكونغرس، سيتم تطبيقها على روسيا فقط، وعلى اولئك المتهمين في قضية ماغنيتسكي. وقد يشمل هذا مسؤولين في الحكومة الروسية. لا نعرف كيف يمكن أن ترد الحكومة الروسية على ذلك، حيث أن هناك بعض المؤشرات تفيد بأنها لن ترد بشكل سيئ، بينما تشير اخرى الى انها ستنتقم من الشركات الامريكية من خلال التوجه الى موردين آخرين في آسيا وأوروبا مثل "ايرباص" بدلا من "بوينغ" او "كوماتسو" بدلا من "كاتربيلر".

السؤال الثاني: مجتمع رجال الأعمال يتفق مع وجهة النظر الروسية، وهم لا يريدون ايا من القيود، التي تؤثر على الحركة التجارية بين البلدين؟

هذا صحيح، موقفنا كرجال أعمال هو اننا نفضل ما نسميه مشروع قرار نظيف وسهل يلغي تعديل جاكسون فانيك، وهذا لن يحصل سياسيا حيث سيكون هناك تشريع إضافي بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الانسان وقضية ماغنيتسكي وروسيا بشكل عام. نعم، سيكون هناك تشريع بهذا الشأن، ونتمنى ان يكون حميدا. وهناك مشروعان مختلفان لدى مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وعلى الطرفين أن يصلا الى صيغة مشتركة، وهذا سيكون اختبارا لهما.

السؤال الثالث: وما هي فرص النجاح في ذلك، والجمهوريون يسيطرون على مجلس النواب، بينما يسيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ؟

في هذه الحالة، الجمهوريون اصدقاء، حيث أنهم يدعمون التجارة لانهم تجار، ويريدون الفائدة التجارية. ونستطيع إثبات أن الولايات المتحدة لم تتنازل عن أي شيء ولو كان زهيدا، بينما قامت روسيا بالكثير من اجل تحرير اقتصادها. ولذا، فإن ذلك يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

السؤال الرابع: كيف ترى العلاقات التجارية بين روسيا والولايات المتحدة في السنوات المقبلة؟

التقديرات تشير الى أن حجم التجارة سيرتفع من خمسة مليارات الى 20 مليار دولار، بما يساوي أربعة اضعاف، خلال خمس سنوات. لذا سنرى ارتفاعا في حجم التجارة والاستثمار، لانه ستكون هناك قواعد شفافة وعادلة.

السؤال الخامس: كثيرون يرون ولاية اوباما الثانية كأمل لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة ودول كثيرة مثل روسيا هل ترى هذا؟

هذا ما كان قد اشار اليه اوباما خلال تصريحاته التي سمعناه فيها وهو يتحدث مع مدفيديف.. نعم! نأمل بذلك وسنرى!