خبير في الشؤون الصينية: الإستمرار بنهج النظام المستبد في الصين بات أمرا صعبا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599850/

توقع الكسي فوسكريسينكي الخبير في الشؤون الصينية، أن تستمر القيادة الصينية الجديدة بالسياسات السابقة، مشيرا في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" إلى أن القادة الصينيين يدركون جيدا أن الاستمرار بنهج النظام المستبد بات أمرا صعبا للغاية.

توقع الكسي فوسكريسينكي الخبير في الشؤون الصينية، أن تستمر القيادة الصينية الجديدة بالسياسات السابقة، مشيرا في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" إلى أن القادة الصينيين يدركون جيدا أن الاستمرار بنهج النظام المستبد بات أمرا صعبا للغاية.

س – دار الحديث مؤخرا عن خطط وبرامج خلال المؤتمر الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني. باعتقادكم هل سنشهد تغييرا في السياسة الداخلية للصين؟

لا أعتقد أننا سنشهد تغييرا في السياسة الداخلية للصين خلال المرحلة المقبلة، على الأرجح أن تستمر القيادة الجديدة بسياسات القيادة السابقة في معظم المجالات الاجتماعية والاقتصادية، إنما قد نشهد تغييرا بما يتعلق بالديمقراطية الحزبية، فالصين تطورت كثيرا وبات لها ثقل دولي على مسرح السياسة العالمية، والقادة الصينيون يدركون جيدا ان الاستمرار بنهج النظام المستبد بات امرا صعبا للغاية .

س – هل تتوقعون تغييرات في السياسة الخارجية للصين؟

من الصعب حاليا التكهن بالسياسات الخارجية التي ستتبعها الصين لأن انتخاب أمينا عاما جديدا للحزب الشيوعي الصيني لا يعني أنه سيصبح مباشرة قائدا للبلد، لأنه وبحسب القانون فإن عملية استلام وتسليم السلطة في الصين تتم تدريجيا وتستمر لفترة طويلة، وفي مارس/آذار المقبل يصبح كل زمام أمور السلطة بيد القائد الجديد، وحينها يمكن التنبؤ بالسياسة الخارجية من خلال الخطط والبرامج والأشخاص الذين سيختارهم للعمل في فريقه، إضافة إلى كيفية التعاطي داخل صفوف الحزب، وحينها يمكن الحديث عن نهج سياسي جديد للصين .

س – ماذا على مستوى علاقات الصين مع جيرانها؟

هناك قضايا كثيرة عالقة في محيط الصين وليس مسألة الجزر مع اليابان فقط، إضافة إلى ازدواجية الحكم، وهناك مشكلة لا تقل اهمية وهي كيفية توفير الأمن في شرق آسيا ومن سيقوم بهذا الدور، لأنه سابقا كانت تقوم بذلك الولايات المتحدة وبعض حلفائها، وهذا بالطبع لم يرق يوما للصين، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار ردود فعل ومواقف دول شرق اسيا تجاه هذا الملف .

س-  خلال المؤتمر علت الأصوات المطالبة بتعزيز دور الصين على مسرح السياسة الدولية. هل سنشهد تغيرا ملحوظا في السياسة الصينية تجاه ملفات الشرق الأوسط تحديدا مثل النووي الإيراني والأزمة السورية؟

 أعتقد أن الصين تجاه هذا الملف لن تغير مواقفها، حتى أن بعض الخبراء والسياسيين يعتقدون أنها ستكون أكثر حزما في المواقف ولكن المشكلة كيف سيتعاطي العالم مع قضايا الشرق الأوسط ، فهناك مواجهة تقنيات كبرى، وبخاصة في مجال الطاقة، وبما أن هذه المواجهة تحتاج لرصيد كبير وتقنيات عالية فأعتقد أن الأمريكيين سيتمكنون من لعب دور كبير في هذا المجال.

فيسبوك 12مليون