عدسة غارو نالباديان تلتقط صور ما لم يلحظه احد في القدس

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59979/

غارو نالباديان يعـد من أهم وابرز مصوري مدينة القدس. لمحة عن هذا الانسان الذي رأت عدسة كاميرته اشياء لم يحظ برؤيتها الا القليلون.

غارو نالباديان  يعـد من أهم وابرز مصوري مدينة القدس. لمحة عن هذا الانسان الذي رأت عدسة كاميرته اشياء لم يحظ برؤيتها الا القليلون.

ربما تختصر قصة غارو في حكاية الارمن الذين وجدوا في القدس الملاذ للخلاص مما عانوا منه من تهجير والاصرار على النجاح وتخطي صفحة يصعب اجتيازها . فقد جاء غارو مع عائلته في سنوات العشرينيات - دفعت حالة الفقر الطفل للبحث عن طريقه لمساعدة ذويه- في البدايه كانت كعامل تنظيف في احد محلات التصوير الفوتوغرافي.
وبعين المصور المحترف وبذكاء الطفل تعلم المهنة لوحده واحترف  طباعه الصور الملونة في وقت طغى فيه الابيض والاسود على عالم التصوير الفوتوغرافي . غارو لم يتوقف هنا بل اوجد الفرص لنفسه..فرصة فتحت الطريق امامه للعمل ومرافقة الشخصيات المهمة التي تصل للبطريركية. والاهم ان ما من امر يخفى على غارو حتى الشخصيات غير العلنية.
واليوم هناك 120000 صورة فوتوغرافية في حوزة غارو ناهيك عن صور توثق القدس بكل حالتها وفي كل اعيادها. هناك ارشيفات للقدس ولمصر والاردن .
أما روث زوجته فقد تعلمت المهنة في سنوات السبعينيات ورافقته في مشواره . بل يمكن القول ان استمرار غارو يعود لها فعدستها الاولى استطاعت التقاط الصورة التي يعرف بها المصور في كل انحاء العالم.
يقول غارو ان المصور الناجح هو من يحب الناس. وتقول روث ان نجاح غارو يكمن في عين المصور.
واليوم يعتبر غارو من اهم مصوري مدينة القدس، بل تحول الى خبير ضليع في عالم التصوير ويبدو ان مشواره سيكمله  ابنه غارو الصغير الذي سار في الدرب ذاته .

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية