القضايا العسكرية تتصدر جدول اعمال اجتماع منظمة معاهدة الأمن الجماعي في 19 ديسمبر

أخبار روسيا

القضايا العسكرية تتصدر جدول اعمال اجتماع منظمة معاهدة الأمن الجماعي في 19 ديسمبر
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599771/

أكد نيقولاي بورديوجا، أمين عام منظمة معاهدة الأمن الجماعي، في حديث للصحفيين أن مجلس المنظمة سينظر بشكل أساسي في القضايا العسكرية في اجتماع مجلس المنظمة المقرر عقده في 19 ديسمبر / كانون الأول في موسكو.

أكد نيقولاي بورديوجا، أمين عام منظمة معاهدة الأمن الجماعي، في حديث للصحفيين أن مجلس المنظمة سينظر بشكل أساسي في القضايا العسكرية في اجتماع مجلس المنظمة المقرر عقده في 19 ديسمبر / كانون الأول في موسكو.

وقال بورديوجا إن "التعاون العسكري للمنظمة مع أخذ تطور مستوى العلاقات بعين الاعتبار، يتطلب نبضة قوية جدا لتطويره"، مضيفا أن الاقتراح بشأن تخصيص الاجتماع المقبل لمجلس الأمن الجماعي لبحث القضايا العسكرية طرح منذ عامين.

ويرى بورديوجا أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي كانت تتطور بشكل لا بأس به، ولكن التطور وصل إلى حد معين، ولذلك يجب تغيير المواقف من التعاون على نحو كيفي. وقال أمين عام المنظمة: "نحن نحتاج إلى توجيهات سياسية من رؤساء الدول الأعضاء تؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح". وتقترح أمانة المنظمة إنشاء قوات جماعية تضم عددا من العناصر مثل القوات الجماعية للرد السريع وقوات حفظ السلام وأيضا إضافة بعض العناصر مثل الطيران الجماعي.

وأشار بورديوجا إلى أن الاجتماع المزمع عقده سيشهد انتقال رئاسة المنظمة إلى قرغيزيا.

ولدى إجابته عن سؤال حول استئناف مشاركة أوزبكستان في نشاط منظمة معاهدة الأمن الجماعي، قال بورديوجا: "أنا شخصيا لا أشعر بذلك حتى الآن. لا توجد أية بواعث. عادة تظهر حركات ما، ولكنني لا أراها الآن. قد يعودون، ولكن ليس الآن".

ويرى بورديوجا أن سبب قرار طشقند بتعليق عضويتها في المنظمة يعود إلى "ظهور خلافات جادة في المواقف من  تشكيل منظومة الأمن الجماعي". وأضاف: "كانت أوزبكستان تعارض، مثلا، الجهود المشتركة حول أفغانستان. هم يعتبرون أنه يمكنهم العمل (مع أفغانستان) على أساس ثنائي فقط. وتعارض أوزبكستان تنسيق السياسة الخارجية واسلوب العمل مع المنظمات الدولية مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وإجراء تدريبات عسكرية مشتركة".

وتابع قائلا: "اتخذت طشقند عددا كبيرا من المواقف الخاصة أدت مجتمعة في نهاية المطاف إلى اتخاذ هذا القرار".

ولدى حديثه عن مشكلة إقليم قره باغ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، قال بورديوجا: "نحن نعتبر أنه يمكن تسوية هذه القضية الهامة بطرق سياسية فقط. لن تؤدي أية أعمال مسلحة إلى تسويتها". وأكد أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي بصفتها لا تتدخل في نزاع قره باغ.

وفيما يتعلق بنشوب حرب محتملة ضد إيران، تدرس منظمة معاهدة الأمن الجماعي  التنبؤات بصدد مثل هذه السيناريوهات المحتملة.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"