العثور على ‎وثائق سرية على جهاز الكمبيوتر الخاص بعشيقة بتريوس

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599766/

ذكرت مصادر في الأجهزة الأمنية أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي عثروا على وثائق سرية في جهاز الكومبيوتر الخاص ببولا برودويل العشيقة السابقة لديفيد بتريوس مدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أيه" الذي استقال يوم الجمعة الماضي، بعد الكشف عن علاقتهما خارج نطاق الزوجية.

نقلت وكالة "رويترز" يوم الأربعاء 14 نوفمبر/تشرين الثاني عن مصادر في الأجهزة الأمنية قولهم إن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي عثروا على وثائق سرية في جهاز الكومبيوتر الخاص ببولا برودويل العشيقة السابقة لديفيد بتريوس مدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أيه" الذي استقال يوم الجمعة الماضي بعد الكشف عن علاقتهما خارج نطاق الزوجية.

وكان عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يتولى التحقيق في قضية بتريوس، قد فتشوا يوم الاثنين منزل برودويل (40 عاما) وهي متزوجة ولها طفلان، ‎ بمنطقة "شارلوت" بنورث كارولاينا. وصادروا منه كميات كبيرة من الوثائق وأجهزة كومبيوتر.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لـ"رويترز" إن التحقيق اللاحق سيحدد نوعية الوثائق السرية التي كانت في كومبيوتر برودويل والطريقة التي حصلت بها على هذه الوثائق. وأضافوا أن عدد هذه الوثائق يسمح بالتوجه الى القضاء الأمريكي كي يسمح بإجراء تحقيق إضافي في القضية.

تجدر الإشارة الى أن برودويل ضابطة احتياط في الاستخبارات، وهذا ما أمكنها من الوصول الى بعض الوثائق السرية بطريقة شرعية، لكنها منعت من التعامل مع هذه الوثائق بعد بدء التحقيق معها.

وفي الوقت نفسه عرف أن امرأة أخرى متورطة في الفضيحة وهي جيل كيلي (37 عاما) صديقة عائلة بتريوس، منعت من دخول قاعدة ماكديل الجوية، حيث كانت تعمل على تنظيم الحفلات ومختلف أنواع النشاط الاجتماعي.

وكانت كيلي قد توجهت الى مكتب التحقيقات الفدرالي بشكوى بعد تلقيها تهديدات عبر البريد الإلكتروني. وكشف المحققون أن بولا برودويل هي من أرسل هذه التهديدات الى كيلي اللبنانية الأصل وهي متزوجة أيضا ولها ثلاثة أطفال. ويرجح الصحفيون أن تكون الغيرة سببا وراء إقدام برودويل على هذه الخطوة، لأنه تبين بعد قليل أن برودويل كانت تتبادل رسائل ذات مضمون جنسي مع مدير "سي آي أية". لكن المقربين من بتريوس يقولون أنه أنهى العلاقة ببرودويل كاتبة سيرته الذاتية منذ نحو 4 أشهر.

وبعد أيام فقط من استقالة بتريوس أعلن البنتاغون بفتح تحقيق مع الجنرال جون ألين قائد القوات الأمريكية في أفغانستان بشأن "اتصالات غير لائقة" أقامها مع كيلي.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"