مؤسسات مدنية وناشطون غزيون يحاكمون إسرائيل صوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599625/

قامت مؤسسات مدنية وناشطون فلسطينيون بتنفيذ محاكمة رمزية لإسرائيل في غزة، بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين وضد الناشطين الأتراك الذين حاولوا كسر الحصار عن القطاع، وذلك في محاولة للتأكيد على أن إسرائيل لا يجب أن تظل فوق القانون.

يتوق الفلسطينيون لرؤية إسرائيل في قفص الاتهام، ليس بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية فقط، بل لأنها فرضت حصارا مشددا على غزة، وقتلت متضامنين جاءوا للتضامن معه.

الحصول على العدالة الغائبة في زمن لا يعترف بالعدالة من وجهة نظر الفلسطينيين، بل بالمصالح المتبادلة، هنا في مركز رشاد الشوا العديد من المؤسسات قررت أن تسلط الضوء على سؤال العدالة الغائب، إن كان الفلسطينيون عاجزين عن مواجهة إسرائيل، فإن القانون الدولي هو مساحة ينبغي للفلسطينيين أن يناوروا على أرضها لمحاكمة إسرائيل على جرائمها.

المحكمة الصورية لمحاكمة المعتدين على الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم سفينة مرمرة، هي محكمة رمزية، في ميزان الواقع لن تقدم ولن تؤخر، لأن الفعل السياسي الفلسطيني ينبغي أن يكون فعلا جماعيا يشارك جميع الفلسطينيين فيه، وبمشاركة الدبلوماسية الفلسطينية بالإضافة إلى الفعل الفلسطيني الفردي ممن تضرروا من السياسة الإسرائيلية، هذه المحكمة تقول يمكن محاكمة إسرائيل في المحافل الدولية.

قتل تسعة من المتضامنين في سفينة مرمرة، بقرار سياسي وعسكري إسرائيلي، جاءوا لكسر الحصار عن مليون و600 ألف فلسطيني يعيشون في غزة، إذا الحصار هو المأساة الأولى ورأس الشرور التي كانت سببا في قمع وقتل المتضامنين الأجانب مع غزة، وكأن المحكمة تريد القول ان هؤلاء المتضامنين قتلوا بسبب الحصار.

المشهد الفلسطيني هو مشهد مأساوي بسبب الاحتلال الإسرائيلي واختلال الموازين، والمشهد الكوني بعد مأساة ستة عقود ونصف للفلسطينيين ينبغي أن يقدم للمحاكمة بسبب استمرار هذه المظلمة.

المزيد في التقرير المصور

الأزمة اليمنية