"/>عمرو أديب يعلن عن رغبته بشراء سيناء وناشطو الـ "فيسبوك" ينضمون بحملة "بيع لي سينا يا عم" - RT Arabic

عمرو أديب يعلن عن رغبته بشراء سيناء وناشطو الـ "فيسبوك" ينضمون بحملة "بيع لي سينا يا عم"

متفرقات

عمرو أديب يعلن عن رغبته بشراء سيناء وناشطو الـ
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599563/

أطلق ناشطون في الـ "فيسبوك" حملة تحت عنوان "بيع لي سينا يا عم" وذلك تفاعلاً مع الإعلامي المصري عمرو اديب، الذي أفصح عن رغبته بشراء شبه جزيرة سيناء بهدف تعميرها، معتبراً ان الحكومات المصرية المتعاقبة تتجاهل هذه القطعة من أراضي البلاد، بالإضافة الى ان شراء سيناء سيشكل عائقاً أمام كل القوى الخارجية الطامعة بالسيطرة عليها في إشارة الى إسرائيل.

أطلق ناشطون في الـ "فيسبوك" حملة تحت عنوان "بيع لي سينا يا عم" وذلك تفاعلاً مع الإعلامي المصري عمرو اديب، الذي أفصح عن رغبته بشراء شبه جزيرة سيناء بهدف تعميرها، معتبراً ان الحكومات المصرية المتعاقبة تتجاهل هذه القطعة من أراضي البلاد وسكانها، بالإضافة الى ان شراء سيناء سيشكل عائقاً أمام كل القوى الخارجية الطامعة بالسيطرة عليها في إشارة الى إسرائيل، بحسب ما جاء في برنامجه "القاهرة اليوم" .

وتعهد عمرو أديب باستقطاب رؤوس الأموال واستحداث أراضٍ زراعية وإقامة مصانع وتعزيز السياحة في هذه المنطقة، من خلال التعاقد مع شركات تخطيط عالمية وخبراء يمكن الثقة بهم كالخبراء الروس، وبتأسيس شركة مساهمة مصرية يشارك فيها مواطنو البلاد من الداخل والخارج. وشدد أديب على ان سيناء بالنسبة للمصريين هي المتنفس الوحيد وانها العمق الاستراتيجي لمصر من خلال غزة للتواصل مع "الحلفاء الفلسطينيين"، مشيرأً الى ان ذلك سيهز العالم وسيحبط المخططات التي تستهدف سيناء.

واستوحى نشطاء الـ "فيسبوك" اسم حملتهم من عبارة "بيع لي سينا يا عم" التي رددها أديب أكثر من مرة وهو يخاطب مسؤولاً يمكنه عقد صفقة كهذه، دون ذكر اسمه، وان توجه له مراراً قائلاً "أتحداك ان تبيع لي سيناء". ووصف الإعلامي المصري سيناء بالمستقبل الذي سيضيع اذا ما واصلت السلطات إهماله، مشيرا الى ما يجري في القدس في الوقت الراهن والى ان الأمتين العربية والإسلامية على وشك ان يفقدا المدينة القديمة بسبب الممارسات الإسرائيلية وعدم الاكتراث باتخاذ خطوات لتفادي ذلك.

وقال أديب انه اذا كان المصريين يبحثون عن مشروع قومي يلتفون حوله فإن سيناء هي هذا المشروع، وان الشعب المصري يحب هذه القطعة من أرضه ولن يتوانى ومعه الشعوب العربية عن بذل كل غالٍ ونفيس من أجل الحفاظ على هذه الأرض المصرية، التي "كانت المجندات الإسرائيليات تنتحب عليها في حرب 1973 على الرغم من انها ليست أرض الإسرائيليين".