أبوحامد: كلما قابلت البابا تواضروس سأقبل يده والتنظيمات الإجرامية لن تحكم مصر

متفرقات

أبوحامد: كلما قابلت البابا تواضروس سأقبل يده والتنظيمات الإجرامية لن تحكم مصر
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599512/

بعد تعرضه لانتقاد شديد من قِبل السلفيين لسبب تقبيله يد البابا تواضروس، أكد النائب السابق في البرلمان المصري انه سيفعل ذلك كلما التقى به لأنه "قيمة دينية ووطنية"، مؤكداً ان ما وصفه بالجماعات الإجرامية لن تحكم مصر.

"تشرفت بلقاء البابا تواضروس الثاني وأشكره جداً لأنه منحني فرصة اللقاء به وتهنئته في دير الأنبا بيشوي، كما تشرفت بأنني قبّلت يديه وفي كل مرة سأقابل فيها قداسة البابا تواضروس سأقبّل يديه لأنه قيمة دينية وقيمة وطنية لكل مصري سالم الفكر يعتز به".

بهذه الكلمات رد عضو مجلس الشعب (البرلمان) المصري محمد أبوحامد عن موقفه إزاء الانتقادات التي وجهها له "سلفيون" طالبوه بأن يتوب ويستغفر، بحسب ما قاله الإعلامي محمد الغيطي الذي استضاف أبوحامد من خلال اتصال هاتفي في برنامجه في برنامج "صح النوم".

وأضاف أبو حامد: "يبدو ان السفيين نسوا انه قبل الثورة بشهر كانت تُعقد مؤتمرات عالمية الغرض منها التحذير من فكر هذه المجموعات، وبيان تأثير فكرها السلبي سواء على الدين الإسلامي نفسه وتشويه صورته كدين يدعو الى التطرف ورفض الآخر، أو على المجتمع عموماً سواء الحياة الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية"، مشدداً على انهم لا يشكلون مصدراً يأخذ منهم لا دين ولا أي شئ آخر.

وقال البرلماني السابق ان من سمح بدخول 3 آلاف شخص الى مصر جاؤوا من أفغانستان والشيشان حيث كانوا يمارسون الجهاد "كما يدعون"، ومن سمح  بإطلاق سراح اشخاص صدرت في حقوقهم أحكام بالإعدام أو بالسجن المؤبد لكي يختلط هؤلاء بالمجتمع، ومن ثم راحوا يكفرون الناس ويهدرون دمائهم، هم المطالبون بتوضيح الأمر، معتبراً انهم أكثر الناس جهلاً بالدين وانهم يضرون بالإسلام، داعياً إياهم للكف عن الحديث عن الدين الإسلامي كأفضل وسيلة للدفاع عنه.

وتطرق محمد أبو حامد الى ما وصفه بالفكرة المزعومة التي يتحدث الإسلاميون عنها بين الحين والآخر وهي فكرة الخلافة التي يسعون الى تحقيقها، مشيراً الى ان هؤلاء لا يعترفون بفكرة الدولة وسياسة الدولة. ولفت الانتباه الى انه لم تكن هناك أية شعارات دينية حين قامت الثورة، معرباً عن دهشته إزاء عدم اكتراث رئيس البلاد محمد مرسي الى رفع أعلام منظمات "إجرامية مثل تنظيم القاعدة" في مليونية تطبيق الشريعة"، وعدم تعليقه على الأمر علمأً انه تعهد بحماية الدولة وحدودها واحترام القانون والمقدسات الوطنية بحسب تعبيره.

ورأى أبوحامد في تجاهل وزارتي الداخلية والدفاع لهذا الأمر على الرغم من وقوعه على مرأى ومسمع منها "تصريحاً منها لهؤلاء الناس كي تتواجد وتعبث بأمن مصر". وقال ان أمورا كهذه تصب في صالح "الإخوان المسلمين" الذين يهدفون الى أن تظهر أفكارهم أكثر اعتدالاً من أفكار السفلييين، مما يجعل المجتمع المصري يتقبلهم أكثر.

وفي شأن آخر أفاد محمد أبوحامد بأنه يعد لوقفة أمام القصر الجمهوري في 17 من الشهر الجاري، مشدداً على ان الوقفة ليست لمناقشة الدستور الذي تعده اللجنة التاسيسية، واصفاً إياها بالطائفية وغير القانونية والملاحقة قضائياً، مشيراً الى انه عوضاً عن الحديث عن حل هذه اللجنة اقتصر الاهتمام بها على ما توصلت اليه في عملية صياغة الدستور.

واختتم محمد أبوحامد مداخلته بالقول ان "التنظيمات الإجرامية لن تحكم مصر .. وهذه التنظيمات التي تتحدث باسم الدين هي أبعد ما تكون عن الدين"، معتبراً مطالبته بالدولة المدنية والحريات ورفض الطائفية أوسمة وليست اتهامات، وذلك بحسب تسجيل فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي.