أبوقتادة يكسب الاستئناف ضد ترحيله للأردن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599507/

كسب الداعية الإسلامي الأردني المتشدد أبو قتادة الاثنين 12 نوفمبر/تشرين الثاني دعوى ضد ترحيله من بريطانيا إلى الأردن لمواجهة اتهامات بالإرهاب، بعدما قالت محكمة في لندن اليوم إنها ليست مقتنعة بأنه سيلقى محاكمة عادلة هناك، وقرر القاضي الإفراج عنه بكفالة.

كسب الداعية الإسلامي الأردني المتشدد أبو قتادة الاثنين 12 نوفمبر/تشرين الثاني دعوى ضد ترحيله من بريطانيا إلى الأردن لمواجهة اتهامات بالإرهاب، بعدما قالت محكمة في لندن اليوم إنها ليست مقتنعة بأنه سيلقى محاكمة عادلة هناك، وقرر القاضي الإفراج عنه بكفالة.

وقضت المحكمة بأن هناك مخاطر حقيقية بأن تستخدم محكمة في الأردن ضده أدلة تم الحصول عليها عبر التعذيب من رجلين آخرين، رغم التطمينات التي تلقتها الحكومة البريطانية من نظيرتها الأردنية ومن الملك عبد الله الثاني بهذا الشأن.

من جانبها أعلنت الحكومة البريطانية رفضها للقرار القضائي، وقال متحدث باسم مكتب الشؤون الخارجية ان "الحكومة تعارض هذا الحكم بشدة.. لقد تلقينا تأكيدات، ليس فقط فيما يتعلق بأسلوب معاملة أبو قتادة نفسه، وإنما بشأن شرعية الإجراءات القانونية التي ستتبع عند تقديمه للمحاكمة"، في حال تم ترحيله للأردن.

وأكد المتحدث البريطاني أن الحكومة ستتقدم بطعن في الحكم الصادر لصالح أبو قتادة، واسمه الأصلي عمر محمود عثمان، والذي أعادت السلطات البريطانية اعتقاله في 17 أبريل/ نيسان الماضي، تمهيداً لترحيله إلى بلده الأصلي، حيث يواجه اتهامات بالإرهاب.

وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد أصدرت حكماً في يناير/كانون الثاني من العام الجاري، بمنع بريطانيا من ترحيل أبو قتادة إلى الأردن، بسبب مخاوف من أنه يمكن استخدام أدلة تم الحصول عليها عن طريق التعذيب ضده في المحاكمة في بلد شرق أوسطي. إلا أن المحكمة الأوروبية عادت في مايو/أيار الماضي لتعلن أنها لن تتدخل لإيقاف ترحيل الداعية "المتشدد"، إلى الأردن، حيث يواجه اتهامات بجمع أموال لصالح "جماعات إرهابية"، كما أنه يُعد "الزعيم الروحي" لأحد منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وجرت سلسلة من المباحثات بين المسؤولين في كل من بريطانيا والأردن، حول ترحيل الداعية "المتشدد"، بعد أن قررت محكمة بريطانية إطلاق سراحه في السابع من فبراير/شباط الماضي، رغم اتهامه ببناء علاقات مع تنظيم "القاعدة"، وذلك بعد سنوات أمضاها وهو يقاوم محاولات ترحيله إلى بلده الأصلي.

يذكر أن أبو قتادة الذي وصفه قاض إسباني ذات مرة بأنه اليد اليمنى لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن ظل في أوروبا، يخرج ويدخل السجن في بريطانيا منذ اعتقاله عام 2002، وأمضى سبع سنوات مسجونا دون توجيه اتهام له.

المصدر: وكالات + وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية