بعد انتخابه رئيسا لائتلاف المعارضة.. الخطيب يؤكد سلمية الثورة والاصرار على اسقاط الاسد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599411/

اعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المنتخب توا احمد معاذ الخطيب الاحد 11 نوفمبر/تشرين الثاني ان الثورة السورية سلمية وان هدف المعارضة اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد. 

اعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المنتخب توا احمد معاذ الخطيب يوم الاحد 11 نوفمبر/تشرين الثاني ان "الشعب السوري هو خلاصة الـ10 آلاف عام من الحضارة، ويتعرض للإبادة الممنهجة والتدمير الوحشي، ولا يوجد شخص واحد لم يتعرض للأذى على يد النظام السوري"، معتبرا ان "النظام السوري أفسد كل مقومات الحياة وعمل على مصادرة قرار الشعب منذ 50 عاما".

هذا وانتخب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي انضوت تحت لوائه غالبية اطياف المعارضة السورية يوم الأحد الداعية الاسلامي المعتدل أحمد معاذ الخطيب رئيساً له.

وقال الخطيب ان "رأس أولوياتنا وقف شلالات الدم التي تسري ليل نهار وبناء مجتمع صالح".

واكد الخطيب ان "ثورتنا سلمية والنظام وحده هو من يتحمل المسؤولية، وهو الذي دفع شعبنا الى حمل السلاح"، لافتا الى ان "هدفنا إسقاط النظام الإستبدادي بكل رموزه، فلا قرار إلا بإسقاط النظام السوري وبتفكيك بنيته المتوحشة بكاملها".

وأضاف ان "الإسلام الذي نحمله يكرم الإنسان ويعانق المسيحية ويلم الناس ولا يفرقهم، ويعتبر ان القوة في التنوع لا في الإنفراد"، منوها بأن "سورية القادمة ستكون بأبنائها وبناتها جميعا".

كما دعا المجتمع الدولي الى "الوفاء بإلتزاماته بدعم شعبنا"، مطالبا بـ"كافة أنواع الدعم الإقتصادي والإغاثي".

وفاز الخطيب برئاسة الائتلاف من دون اي منافسة بحسب النتائج الرسمية للاقتراع، وحصل على غالبية ساحقة من اصوات اعضاء الهيئة القيادية للائتلاف (54 صوتا).

وانتخب مصطفى الصباغ امينا عاما للائتلاف، فيما انتخب رياض سيف وسهير الاتاسي نائبين للخطيب.

وحسب المعلومات المتوفرة فقد ولد أحمد معاذ الخطيب الحسني في دمشق عام 1960، وهو خطيب وفقيه سوري الجنسية، حيث كان خطيب جامع بني أمية الكبير قبل 20 عاما، وقام بالقاء الخطب لسنوات في مساجد أخرى، وأقام العديد من الدورات الدعوية والعلمية، وحاضر وخطب في نيجيريا والبوسنة وإنكلترا والولايات المتحدة الأميركية وهولندا وتركيا وغيرها.

وذكر المجلس أن الخطيب اعتقل عدة مرات كان آخرها في منتصف شهر مارس/آذار سنة 2011 على خلفية تفاعله مع الحراك السلمي.

وقال موفدون في تصريحات خاصة ان رياض سيف الذي عرض مبادرة توحيد المعارضة التي تحظى بدعم الولايات المتحدة كان مرشحا محتملا لرئاسة الائتلاف لكنه قال انه غير راغب وغير مهتم بالحصول على المنصب.

هذا وتوصلت المعارضة السورية خلال اجتماعاتها في الدوحة الى اتفاق مبدئي يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني حول تشكيل جسم موحد لها يحمل اسم "الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة".

واعتبر الصحافي ومدير مكتب جريدة "النهار" علي بردى في حديث لقناة "روسيا اليوم" من نيويورك ان "هذه خطوة متقدمة توصلت اليها اطياف المعارضة السورية بكافة تشكيلاتها".

وتعليقا على انتخاب الخطيب رئيسا للائتلاف، قال بردى انه "من الواضح ان للاسلاميين ثقل كبير تمثل بانتخاب الشيخ معاذ الخطيب، ولكن وجود شخصين مهمين علمانيين كرياض سيف وسهير الاتاسي مؤشر ايجابي على ان هذه المعارضة من الممكن ان تكون متقبلة من كل اطياف المجتمع السوري".