القوات الصاروخية الاستراتيجية عامل رادع رئيسي في فترة اصلاح الجيش الروسي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59940/

تشكل القوات الصاروخية الاستراتيجية عاملا رادعا رئيسيا ما لم تستكمل عملية اصلاح الجيش والقوات الجوية والبحرية في روسيا. اعلن ذلك الجنرال سيرغي كاراكايف قائد هذه القوات يوم 17 يسمبر/كانون الاول في خطاب القاه بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 51 لتأسيس القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية.

تشكل القوات الصاروخية الاستراتيجية عاملا رادعا رئيسيا ما لم تستكمل  عملية اصلاح الجيش والقوات الجوية والبحرية  في روسيا. اعلن ذلك الجنرال سيرغي كاراكايف قائد هذه القوات يوم 17 يسمبر/كانون الاول في خطاب القاه بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 51 لتأسيس القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية.
وقال كاراكايف ان روسيا - شأنها شأن الاتحاد السوفيتي في الماضي-تركز انطلاقا من وضع البلاد الجيوسياسي تركيزا رئيسيا على قواتها الاستراتيجية البرية وهي القوات الصاروخية الاستراتيجية. وتلعب هذه القوات دورا رائدا بين الصنوف الاستراتيجية الثلاثة (القوات الصاروخية الاستراتيجية والغواصات النووية والقاذفات الاستراتيجية) ليس بسبب نوعية صواريخها فحسب بل وبسبب عددها وقدرات الشحنات التي تحملها.
واعلن كاراكايف في خطابه  ان روسيا يمكن ان  تتعرض للعدوان  اذا ما  اضعفت قواتها الصاروخية الاستراتيجية بقدر ملموس.  واوضح قائلا ان الاحتفاظ  بقدرة القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية  حال دون حدوث  توسع عسكري واسع النطاق بإتجاه روسيا. وفي حال انعدام مثل هذه القدرة او إضعافها  الى حد كبير  من غير المستبعد ان  تتعرض روسيا التي تمتلك ثروات طبيعية غير محدودة عمليا لتوسع عسكري واسع النطاق، وذلك عن طريق انجرارها في نزاعات وحروب اقليمية تندلع على  ساحة الاتحاد السوفيتي السابق وبالقرب المباشر من حدودها حيث يزداد احتمال نشوء النزعة الانفصالية والتطرف والنزاعات الاثنية والحدودية والهجرة الجماعية".
واستطرد الجنرال قائلا : "في هذا السياق تلعب القدرة النووية الروسية   دور الترس النووي الرادع ازاء التوسع المحتمل".
وقال كاراكايف ان المعاهدة الجديدة لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية  تمكن روسيا من تصميم نماذج واعدة جديدة من الاسلحة الاستراتيجية. واوضح قائلا ان  تقليص عدد الصواريخ والشحنات النووية الذي تقضي به المعاهدة الروسية- الامريكية الجديدة  لن يؤثر في  قدرة القوات الصاروخية الاستراتيجية على تنفيذ مهمة الردع النووي. وبحسب قوله  فان المعاهدة الجديدة  لا تحظر تطوير واستبدال الاسلحة الاستراتيجية الجديدة وتصميم نماذج حديثة منها ضمنا.
 واستطرد الجنرال قائلا ان المؤشر الرئيسي  لصواب عملية تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية هو الحفاظ على التوازن الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وضمان الردع النووي.
وبحسب قوله فان هذا المبدأ  شكل اساس  فكرة تطوير القوات الصاروخية الاستراتيجية وخطط بنائها في المستقبل.

صواريخ "يارس" الباليستية تبدأ بالمناوبة القتالية

اعلن  الجنرال سيرغي كاراكايف ان  الكتيبة الثانية لصواريخ "ار اس – 24 يارس" الباليستية العابرة للقارات بدأت  بالمناوبة القتالية التجريبية في فرقة "تيكوفسكايا" للصواريخ.  وقال كاراكايف ان تلك الكتيبة هي الكتيبة الثانية  التي وضعت في المناوبة القتالية في شهر ديسمبر/كانون الاول الجاري في فرقة "تيكوفسكايا" للصواريخ.
واشار كاراكايف في خطابه الى ان" قوات الصواريخ الاستراتيجية تمتلك  شتى الوسائل للرد عل المحاولات الرامية الى خفض فاعلية صواريخنا". وقال ان تلك الفاعلية تؤمن عن طريق زيادة حيوية منظومات الصواريخ في ظروف تأثير العدو فيها باستخدام شتى الوسائل بما ذلك في الوسائل النووية الى جانب قدرتها على إلحاق اضرار لا تعوض بالعدو على خلفية مواجهة انظمة الدرع الصاروخية المعادية".
ووصف الجنرال منظومات الصواريخ البالستية الذاتية الحركة مثل  منظومة "ار اس – 24 يارس" الصاروخية  الحديثة بانها من اكثر المنظومات تلاؤما لتنفيذ هذه المهام علما انها تستطيع الخروج بشكل خفي من مواقع التموضع الدائم والانتشار على مساحات واسعة.
واكد الجنرال ان قوات الصواريخ الاستراتيجية تقوم بالمناوبة القتالية الدائمة استعدادا لتوجيه ضربات صاروخية فورية في اي وضع ، وذلك بأمر من القائد الاعلى للقوات المسلحة.

فوج صواريخ "توبول – ام" يبدأ في المناوبة القتالية

و

اعلن كاراكايف ان الفوج السادس من  صواريخ "توبول – ام" الباليستية العابرة للقارات  قد بدأ المناوبة القتالية في فرقة "تاتيشيف" المرابطة في مقاطعة ساراتوف الروسية.
وقال الجنرال:" وفقا لخطة تطوير قوات الصواريخ الاستراتيجية  تم يوم 14 ديسمبر/كانون الاول الجاري وضع الفوج السادس من صواريخ "توبول – ام" الباليستية العابرة للقارات في نظام  المناوبة القتالية". واوضح الجنرال قائلا :" يتألف  الفوج الآن من منصتين  ثابتتين لصواريخ "توبول – ام" ومركز قيادة الفوج. اما سنة 2012 فيبلغ فيها عدد المنصات 10 منصة ثابتة".
يذكر ان  الصاروخ "توبول – ام"  يعتبر اول صاروخ باليستي عابر للقارت تم تصميمه وتصنيعه بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. وسيشكل هذا الصاروخ على مدى العقد القريب نواة القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)